غيـــــور
10/05/2005, 08:20 AM
في الأمر بتدبر القرآن وتفهمه قال تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) .
يقول الأستاذ سيد قطب ـ رحمه الله ـ في الضلال : ( وتدبر القرآن يزيل الغشاوة ، ويفتح النوافذ ، ويسكب النور ، ويحرك المشاعر ، وتستجيش القلوب ويخلص الضمير ، وينشئ حياة للروح تنبض بها ، وتشرق وتستنير ، أم على قلوب أقفالها ؟ فهي تحول بينها وبين القرآن ، وبينها وبين النور ؟ فإن استغلاق القلوب كاستغلاق الأقفال التي لا تسمح بالهواء والنور ) أ.هـ .
وللاستفادة من كل آية من آيات القرآن الكريم يقول الشيخ أبو بكر الجزائري ـ حفظه الله ـ :
( 1ـ أن يقرأه على أكمل الحالات من طهارة واستقبال قبلة وجلوس في أدب ووقار .
2ـ أن يرتله ولا يسرع في تلاوته ، فلا يقرؤه في أقل من ثلاث ليل ، لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ليال لم يفقه ) .
3ـ أن يلتزم الخشوع عند تلاوته .
4ـ أن يحسن صوته بالقرآن لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( زينوا القرآن بأصواتكم ) .
5ـ أن يتلوه بتدبر وتفكر مع تعظيم له واستحضار القلب وتفهم لمعانيه وأسراره .
6ـ أن لا يكون عند تلاوته من الغافلين عنه ، المخالفين له ، وجاء في التوراة أن الله تعالى يقول : ( أما تستحي مني ، يأتيك كتاب من بعض إخوانك وأنت في الطريق تمشي فتعدل عن الطريق وتقعد لأجله وتقرؤه وتتدبره حرفاً حرفاً ، حتى لا يفوتك منه شيء ، وهذا كتابي أنزله إليك ، انظر كيف فصلت لك فيه من القول ، وكم كررت عليك فيه لتتأمل طوله وعرضه ثم أنت معرض عنه ، فكنت أهون عليك من بعض أخوتك ، يا عبدي يقعد إليك بعض إخوانك فتقبل إليه بكل وجهك ، وتصغي إلى حديثه بكل قلبك ، فإن تكلم متكلم أو شغلك شاغل عن حديثه أومأت أن كف ، وها أنا مقبل عليك ومحدث وأنت معرض بقلبك عني ، أفتجعلني أهون عندك من بعض إخوانك ) أ.هـ منهاج المسلم بتصرف .
يقول الأستاذ سيد قطب ـ رحمه الله ـ في الضلال : ( وتدبر القرآن يزيل الغشاوة ، ويفتح النوافذ ، ويسكب النور ، ويحرك المشاعر ، وتستجيش القلوب ويخلص الضمير ، وينشئ حياة للروح تنبض بها ، وتشرق وتستنير ، أم على قلوب أقفالها ؟ فهي تحول بينها وبين القرآن ، وبينها وبين النور ؟ فإن استغلاق القلوب كاستغلاق الأقفال التي لا تسمح بالهواء والنور ) أ.هـ .
وللاستفادة من كل آية من آيات القرآن الكريم يقول الشيخ أبو بكر الجزائري ـ حفظه الله ـ :
( 1ـ أن يقرأه على أكمل الحالات من طهارة واستقبال قبلة وجلوس في أدب ووقار .
2ـ أن يرتله ولا يسرع في تلاوته ، فلا يقرؤه في أقل من ثلاث ليل ، لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ليال لم يفقه ) .
3ـ أن يلتزم الخشوع عند تلاوته .
4ـ أن يحسن صوته بالقرآن لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( زينوا القرآن بأصواتكم ) .
5ـ أن يتلوه بتدبر وتفكر مع تعظيم له واستحضار القلب وتفهم لمعانيه وأسراره .
6ـ أن لا يكون عند تلاوته من الغافلين عنه ، المخالفين له ، وجاء في التوراة أن الله تعالى يقول : ( أما تستحي مني ، يأتيك كتاب من بعض إخوانك وأنت في الطريق تمشي فتعدل عن الطريق وتقعد لأجله وتقرؤه وتتدبره حرفاً حرفاً ، حتى لا يفوتك منه شيء ، وهذا كتابي أنزله إليك ، انظر كيف فصلت لك فيه من القول ، وكم كررت عليك فيه لتتأمل طوله وعرضه ثم أنت معرض عنه ، فكنت أهون عليك من بعض أخوتك ، يا عبدي يقعد إليك بعض إخوانك فتقبل إليه بكل وجهك ، وتصغي إلى حديثه بكل قلبك ، فإن تكلم متكلم أو شغلك شاغل عن حديثه أومأت أن كف ، وها أنا مقبل عليك ومحدث وأنت معرض بقلبك عني ، أفتجعلني أهون عندك من بعض إخوانك ) أ.هـ منهاج المسلم بتصرف .