طيف
06/05/2005, 06:07 PM
تخيلت كثراً لحظة نهايتي ،
فكرت مراراً في تلك اللحظة المرعبة
و هي تلتف حولي ، فأعيشها ،،،
إما مرتعشة الأطراف ،
أو ساكنة
هادئة ،،،
سالمة ،،،
و لعدم استيعابي لفراقك ،
لم أتخيل تلك الحظات و أنت تعيشها ،،،
نسيت ،،،أو ربما تناسيت
(كل من عليها فان) ،
لمَ لم أبالي ،
ها هي أقبلت عليك فصدمتني و صعقتني ،
تلاشيت من بين ذراعي و أنا في أمس الحاجة إليك ،
رحلت ،،
هكذا النهاية ،،،
دائماً محزنة ،
لم أعد أؤمن بما يدعى نهاية سعيدة ،
إلاّ عند ربي (مثوى المحسنين) ،
أما عن حوادث و حكايات الدنيا ،
لم تمر علي نهاية مفرحة ، لأن نهاية كل شئ هي الـــفــــنـــاء
حتى في الآخرة مع وجود نهاية سعيدة ،
يوجد أخرى سيئة للكثيرين ،
إذن النهاية السيئة شئ حقيقي ،
كم تهربت منه ،
لكنه ظل يلاحقني ،
حتى اصطادني ،
لأنه قدر محسوم ،
أتعلم ،،،
صعب أن ترحل عني ،
لم اتوقع أنك غال إلى هذا الحد ،
الآن أفكر كيف سأقضي حياتي بعيدة عنك ،
لا يصلني بك إلاّ ذكريات لست واثقة أنك لازلت تحتفظ بها ،
لكن ، هناك شخص أخبرني بأن حياتي لن تنتهي إلا أن أموت أنا
و ليس إلى أن يموت أو تموت ، أو يبتعد أو تبتعد ، أو.... أو... أو ،
هو مات و أنا لا ،
هو رحل أنا مازلت هنا ،
لماذا أنتهي معه ؟!،
لأني أحبه ؟!؟!،،،،
لا هذا ليس حب ،
هناك حياة تنتظرني ،
أمامي أعمال كثيرة منها ما علمت و منها ما لم أعلم ،
هناك أناس قادمون سأتعرف عليهم ،،،،
هناك مستقبل ،
و أما عنك فأنا أحبك
و أفتقدك ،
لكنني لن أكون أسيرة لك ،
لأنني لست أمة إلا لله ،
أعمل لله ليس لأحد آخر ،
و أنت وداعاً لك لأنك صرت من الماضي ،
و أنا قد تجاوزت الماضي ،
فوداعاً لك معه ،
لكن لا تخف
لازلت أحتفظ لك بشئ خاص ،
لن أنساك بإذن الله ،
........................................
............................
...................
...........
.....
..
.
و إلى أن ينزل بي خاتم أعمالي هنا سأنتهي ،
هنا سأقف ،
و أرجوا أن لا تتوقف لأجلي ذرة .
بقلم أختكم ..... طيف
فكرت مراراً في تلك اللحظة المرعبة
و هي تلتف حولي ، فأعيشها ،،،
إما مرتعشة الأطراف ،
أو ساكنة
هادئة ،،،
سالمة ،،،
و لعدم استيعابي لفراقك ،
لم أتخيل تلك الحظات و أنت تعيشها ،،،
نسيت ،،،أو ربما تناسيت
(كل من عليها فان) ،
لمَ لم أبالي ،
ها هي أقبلت عليك فصدمتني و صعقتني ،
تلاشيت من بين ذراعي و أنا في أمس الحاجة إليك ،
رحلت ،،
هكذا النهاية ،،،
دائماً محزنة ،
لم أعد أؤمن بما يدعى نهاية سعيدة ،
إلاّ عند ربي (مثوى المحسنين) ،
أما عن حوادث و حكايات الدنيا ،
لم تمر علي نهاية مفرحة ، لأن نهاية كل شئ هي الـــفــــنـــاء
حتى في الآخرة مع وجود نهاية سعيدة ،
يوجد أخرى سيئة للكثيرين ،
إذن النهاية السيئة شئ حقيقي ،
كم تهربت منه ،
لكنه ظل يلاحقني ،
حتى اصطادني ،
لأنه قدر محسوم ،
أتعلم ،،،
صعب أن ترحل عني ،
لم اتوقع أنك غال إلى هذا الحد ،
الآن أفكر كيف سأقضي حياتي بعيدة عنك ،
لا يصلني بك إلاّ ذكريات لست واثقة أنك لازلت تحتفظ بها ،
لكن ، هناك شخص أخبرني بأن حياتي لن تنتهي إلا أن أموت أنا
و ليس إلى أن يموت أو تموت ، أو يبتعد أو تبتعد ، أو.... أو... أو ،
هو مات و أنا لا ،
هو رحل أنا مازلت هنا ،
لماذا أنتهي معه ؟!،
لأني أحبه ؟!؟!،،،،
لا هذا ليس حب ،
هناك حياة تنتظرني ،
أمامي أعمال كثيرة منها ما علمت و منها ما لم أعلم ،
هناك أناس قادمون سأتعرف عليهم ،،،،
هناك مستقبل ،
و أما عنك فأنا أحبك
و أفتقدك ،
لكنني لن أكون أسيرة لك ،
لأنني لست أمة إلا لله ،
أعمل لله ليس لأحد آخر ،
و أنت وداعاً لك لأنك صرت من الماضي ،
و أنا قد تجاوزت الماضي ،
فوداعاً لك معه ،
لكن لا تخف
لازلت أحتفظ لك بشئ خاص ،
لن أنساك بإذن الله ،
........................................
............................
...................
...........
.....
..
.
و إلى أن ينزل بي خاتم أعمالي هنا سأنتهي ،
هنا سأقف ،
و أرجوا أن لا تتوقف لأجلي ذرة .
بقلم أختكم ..... طيف