طيف
06/05/2005, 06:04 PM
ماذا أقول؟ ، أأقول وداعاً يا اخي ، أم أقول وداعاً يا صاحبي في وحدتي ، أم وداعاً يا رفيق دربي، يا صديقي ، أم يا حضني الدافئ ، يا من أحابيه في الله ، يا أملي ، يا شريك طموحاتي، يا مصدر قوتي ، يا كنزي الثمين ، أم يا هبة الله لي ، يا من أنقذتي من الجهل ، يا ذكرياتي كلها ، أم يا حياتي ، أم يا ملهمي ، أظن أنه أفضل شئ أن أقول ، فقط ،،، وداعاً يا حبيبي وداعاً أيها يامن أحببت بصدق في هذه الدنيا ..
لكن لا ! ،، أنا لست محطما ً ،، و لست حزينا ً ،،
ودعته دون أن أبكي
أنا الضغط في متاعب الحياة لا يزعجني
و كثرة المشاغل اليومية لا تتعبني
و اليأس لا يجرؤ على الإقتراب مني
و الإكتئاب من إثر الهموم لايمتلكني
لسبب واحد فقط ،، لأني أحببته في الله ،، و لم أفارقه ،،
سأراه مجددا ً ،، على منبر النور ،، على منبر النور نلتقي يا حبيبي ..
أتريد أن تصيب الحب الذي أصبته أنا !؟
إبق مع صاحبك دوما ً في حياتك ،
ثم لا تقلق
هناك محطة
و احذر منها
تسمى هذه المحطة بالبرزخ ،
ثم ستعيشان بعدها في حياة أخرى تسمى الآخرة ،
الحب في الله
يحقق لك السعادة في الحياة هذه
وفي البرزخ في افتراقكما المؤقت
و في الآخرة عند اللقاء الثاني إن شاء الله ،
كيف؟ ،
إنها معادلة بسيطة:
(صاحب صالح × الدنيا) + (مراقبة الله) _ معاصي = سعادة في البرزخ
جنة في الآخرة
قاعدة الناتج = إلا ّ أن يتغمدك الله برحمته.
معادلة سهلة
لم يؤلفها الخوارزمي
و لم يستنتجها العالم نيوتن
و لم آتي بها من أحد مؤلفات الكتب الرياضية لفيتاغورس
و ليست من استنتاجات طالس العديدة ،
إنها مجرد استنتاج لمعنى السعادة المديدة الحقيقية.
بقلم أختكم .... طيف المحبة
لكن لا ! ،، أنا لست محطما ً ،، و لست حزينا ً ،،
ودعته دون أن أبكي
أنا الضغط في متاعب الحياة لا يزعجني
و كثرة المشاغل اليومية لا تتعبني
و اليأس لا يجرؤ على الإقتراب مني
و الإكتئاب من إثر الهموم لايمتلكني
لسبب واحد فقط ،، لأني أحببته في الله ،، و لم أفارقه ،،
سأراه مجددا ً ،، على منبر النور ،، على منبر النور نلتقي يا حبيبي ..
أتريد أن تصيب الحب الذي أصبته أنا !؟
إبق مع صاحبك دوما ً في حياتك ،
ثم لا تقلق
هناك محطة
و احذر منها
تسمى هذه المحطة بالبرزخ ،
ثم ستعيشان بعدها في حياة أخرى تسمى الآخرة ،
الحب في الله
يحقق لك السعادة في الحياة هذه
وفي البرزخ في افتراقكما المؤقت
و في الآخرة عند اللقاء الثاني إن شاء الله ،
كيف؟ ،
إنها معادلة بسيطة:
(صاحب صالح × الدنيا) + (مراقبة الله) _ معاصي = سعادة في البرزخ
جنة في الآخرة
قاعدة الناتج = إلا ّ أن يتغمدك الله برحمته.
معادلة سهلة
لم يؤلفها الخوارزمي
و لم يستنتجها العالم نيوتن
و لم آتي بها من أحد مؤلفات الكتب الرياضية لفيتاغورس
و ليست من استنتاجات طالس العديدة ،
إنها مجرد استنتاج لمعنى السعادة المديدة الحقيقية.
بقلم أختكم .... طيف المحبة