مبدع
03/05/2005, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بغدادُ والكبشُ هذا اليومَ بغدادُ *** وما لأشلائنا في الأرض تِعدادُ
بغدادُ والذابح الباغي وفي يدهِ *** سوطٌ على أمةِ الإسلامِ جلادُ
بغدادُ والرومُ قد عادت جحافلُها *** لها مع البحر إرغاءٌ وإزبادُ
يقودها الحقدُ والعدوانُ غايتُها *** والكفرُ بالله في ذاكم لها زادُ
بغداد لا تهنئي فالله منتصرٌ *** لأمة الحق إن آبوا وإن عادوا
بغداد فلتقرئي التاريخ إن به *** أخبار من قبلنا فيهن أشهادُ
فرعون حاصر موسى من تغطرسه *** فأغرق الله من عن دينِهِ حادوا
حادوا ، فبادوا وكان الله منتصرا ً*** لجنده وبفضل الله قد سادوا
بغداد كل قوى الكفار فانيةٌ *** كما فنى قوم نوحٍ أو فنت عادُ
واليوم غطرسةُ الكفار ظاهرةٌ *** في مجلس الخوف فيه الظلم يزدادُ
يقضي بحربكِ يا بغدادُ من حنَقٍ *** أما اليهود فهم أهلٌ وأحفادُ
خافوا على أمن إسرائيل فاخترقوا *** كل القرارات في كبرٍ وما عادوا
ومن غباء ومن جهلٍ بمجلسهم *** نقض القرارات بالفيتو كما اعتادوا
يا مجلس الخوف قد أعلنت عجزك عن *** كتم الحقيقة وهو الحقد وقّادُ
من سيَّر اليوم أمريكا لمنطقةٍ *** تاريخها العذب أنوارٌ وأمجادُ
هل أصبحتْ قدوةً أم أنها انتقلتْ *** لها الخلافةُ فهي الذخر والزادُ
ترعى السلامَ لأهل الأرضِ قاطبةً *** كما تشاءُ وللألباب تصطادُ
فما رأى سِلْمها إلا ربيبتها *** في تلْ أبيبٍ وفيها كلُّ من هادوا
أما سواهم فعاشوا في تملقها *** فعندها لدعاةِ الحقِّ مرصادُ
الكفرُ في وجه أمريكا قد اطلعتْ *** عليه سحبٌ وأمواجٌ وأطوادُ
كالأخطبوط لها في كل ناحيةٍ *** كفٌّ من الظلمِ كم يرعاهُ موسادُ
عفتْ عن الصرب في البلقانِ راضيةً *** بما يكيدون إذْ كادت كما كادوا
ولم تؤنّبْ طغاة الروس حين بغوا *** على بني ديننا فالروسُ أندادُ
ولم تثرّبْ على الهندوس ما فعلوا *** تفطرت من أذى الهندوس أكبادُ
تشكو فلسطين إرهاباً فهل عقلَتْ *** مجالس الغرب إرهاباً لمن هادوا
أم أنها عميت عن كلِّ من ظلموا *** إلا العراق فهم في الدين أضدادُ
يحلو لسادة أمريكا المساسُ بهِ *** كم من قرونٍ تغيض الكفرَ بغدادُ ؟!
يا قائدَ الظلم لا تغترّ إن لنا *** ركناً شديداً وقد وافاك إرشادُ
فالطائرات وما تحويهِ من عُدَدٍ *** والقاذفاتُ وأعدادٌ وإعدادُ
وقمةُ العلم في تطوير أسلحةٍ *** والراجماتُ وأبطالٌ وأجنادُ
تبقى أمام جنود الله خاضعةً *** فالله أكبرُ والتقوى هي الزادُ
بغدادُ والكبشُ هذا اليومَ بغدادُ *** وما لأشلائنا في الأرض تِعدادُ
بغدادُ والذابح الباغي وفي يدهِ *** سوطٌ على أمةِ الإسلامِ جلادُ
بغدادُ والرومُ قد عادت جحافلُها *** لها مع البحر إرغاءٌ وإزبادُ
يقودها الحقدُ والعدوانُ غايتُها *** والكفرُ بالله في ذاكم لها زادُ
بغداد لا تهنئي فالله منتصرٌ *** لأمة الحق إن آبوا وإن عادوا
بغداد فلتقرئي التاريخ إن به *** أخبار من قبلنا فيهن أشهادُ
فرعون حاصر موسى من تغطرسه *** فأغرق الله من عن دينِهِ حادوا
حادوا ، فبادوا وكان الله منتصرا ً*** لجنده وبفضل الله قد سادوا
بغداد كل قوى الكفار فانيةٌ *** كما فنى قوم نوحٍ أو فنت عادُ
واليوم غطرسةُ الكفار ظاهرةٌ *** في مجلس الخوف فيه الظلم يزدادُ
يقضي بحربكِ يا بغدادُ من حنَقٍ *** أما اليهود فهم أهلٌ وأحفادُ
خافوا على أمن إسرائيل فاخترقوا *** كل القرارات في كبرٍ وما عادوا
ومن غباء ومن جهلٍ بمجلسهم *** نقض القرارات بالفيتو كما اعتادوا
يا مجلس الخوف قد أعلنت عجزك عن *** كتم الحقيقة وهو الحقد وقّادُ
من سيَّر اليوم أمريكا لمنطقةٍ *** تاريخها العذب أنوارٌ وأمجادُ
هل أصبحتْ قدوةً أم أنها انتقلتْ *** لها الخلافةُ فهي الذخر والزادُ
ترعى السلامَ لأهل الأرضِ قاطبةً *** كما تشاءُ وللألباب تصطادُ
فما رأى سِلْمها إلا ربيبتها *** في تلْ أبيبٍ وفيها كلُّ من هادوا
أما سواهم فعاشوا في تملقها *** فعندها لدعاةِ الحقِّ مرصادُ
الكفرُ في وجه أمريكا قد اطلعتْ *** عليه سحبٌ وأمواجٌ وأطوادُ
كالأخطبوط لها في كل ناحيةٍ *** كفٌّ من الظلمِ كم يرعاهُ موسادُ
عفتْ عن الصرب في البلقانِ راضيةً *** بما يكيدون إذْ كادت كما كادوا
ولم تؤنّبْ طغاة الروس حين بغوا *** على بني ديننا فالروسُ أندادُ
ولم تثرّبْ على الهندوس ما فعلوا *** تفطرت من أذى الهندوس أكبادُ
تشكو فلسطين إرهاباً فهل عقلَتْ *** مجالس الغرب إرهاباً لمن هادوا
أم أنها عميت عن كلِّ من ظلموا *** إلا العراق فهم في الدين أضدادُ
يحلو لسادة أمريكا المساسُ بهِ *** كم من قرونٍ تغيض الكفرَ بغدادُ ؟!
يا قائدَ الظلم لا تغترّ إن لنا *** ركناً شديداً وقد وافاك إرشادُ
فالطائرات وما تحويهِ من عُدَدٍ *** والقاذفاتُ وأعدادٌ وإعدادُ
وقمةُ العلم في تطوير أسلحةٍ *** والراجماتُ وأبطالٌ وأجنادُ
تبقى أمام جنود الله خاضعةً *** فالله أكبرُ والتقوى هي الزادُ