صمود عربي
21/06/2008, 12:00 AM
إهداااااااااااااااااااااء خاااااااااااااااص لغاليتـــــــــــــــــــــــــي
** الكتـــــــــــــــmـــــــــــــــوم **
وقرر ذلك العصفور الجميل أن يرحل ..
وقفنا خلفه نتأمله.. وهو لا يزال يوظب أغراضه دقيقة
ويسترق النظر إلينا أخرى ..
يمسح دمعته بيد و يمسك بالأخرى حلقه ..
يظن أنه الوحيد الذي تخنقه العبرة ..
أنهى حزم أمتعته ونحن لا زلنا خلفه ..
ثم ..
أخفى دموعه وتنحنح ..
إلتفتْ..فوجد الكل ينظر إليه ..
والدمع على الأوجان قد سال ..
ابتسم وعيناه قد اغرورقتا ..
حاول أن يتكلم ...
ولكن ...
أبت الحروف الخروج ..
وقف لوهلة يتأمل ..
استند على جذع شجرة صداقتنا ..
ثم أطلق زفرة خرقت قلوبنا ..
أطلق زفرة أجبرتنا على البكاء بحرقة ..
تقدمنا إليه صديقاً تلو صديق ..
بيد نمسح دمعته و بالأخرى نضمه ..
نظرتُ إلى عينيه الصغيرتين :
أحقاً لن تنسانا ؟!..
ضمني بشدة وبكى ...
ثم قال :
أبداً لن أنساكم ما حييت ..
نظرتُ إليه أخرى :
أتعدنا بزيارة ؟!
عاد واستند على الشجرة يفرك عينيه:
سآتي .. حتماً سآتي ..
متى ما سنحت لي الفرصة فسوف آتي ..
ودعناه ..
وما زالت الابتسامة تعلو محياه ..
ودموعه تكمل المسير ..
وكأنما الفراق ما خُلق إلاّ له ..
ودعَنا هو ثم إلتفت ...
هناك بارقة أمل تلوح من بعيد تنبأ بعودتي .. لن تروها
الآن ولكن ترقبوها ..
فحتماً سترونها ..
ثم رحل ..
وهاهي بارقة الأمل ..
رأيناها أخيراً ورأينا عقبها ذلك العصفور الجميل
الذي نفذ وعده وأتى ..
والآن ...
هاهي بارقة الأمل تلوح من جديد وليست منا ببعيد ..
فلعلها لمعت لتعلن لنا خبر زيارة جديدة ...
بانتظار آرائكم ........
أختكم : صموووود عربي ...
** الكتـــــــــــــــmـــــــــــــــوم **
وقرر ذلك العصفور الجميل أن يرحل ..
وقفنا خلفه نتأمله.. وهو لا يزال يوظب أغراضه دقيقة
ويسترق النظر إلينا أخرى ..
يمسح دمعته بيد و يمسك بالأخرى حلقه ..
يظن أنه الوحيد الذي تخنقه العبرة ..
أنهى حزم أمتعته ونحن لا زلنا خلفه ..
ثم ..
أخفى دموعه وتنحنح ..
إلتفتْ..فوجد الكل ينظر إليه ..
والدمع على الأوجان قد سال ..
ابتسم وعيناه قد اغرورقتا ..
حاول أن يتكلم ...
ولكن ...
أبت الحروف الخروج ..
وقف لوهلة يتأمل ..
استند على جذع شجرة صداقتنا ..
ثم أطلق زفرة خرقت قلوبنا ..
أطلق زفرة أجبرتنا على البكاء بحرقة ..
تقدمنا إليه صديقاً تلو صديق ..
بيد نمسح دمعته و بالأخرى نضمه ..
نظرتُ إلى عينيه الصغيرتين :
أحقاً لن تنسانا ؟!..
ضمني بشدة وبكى ...
ثم قال :
أبداً لن أنساكم ما حييت ..
نظرتُ إليه أخرى :
أتعدنا بزيارة ؟!
عاد واستند على الشجرة يفرك عينيه:
سآتي .. حتماً سآتي ..
متى ما سنحت لي الفرصة فسوف آتي ..
ودعناه ..
وما زالت الابتسامة تعلو محياه ..
ودموعه تكمل المسير ..
وكأنما الفراق ما خُلق إلاّ له ..
ودعَنا هو ثم إلتفت ...
هناك بارقة أمل تلوح من بعيد تنبأ بعودتي .. لن تروها
الآن ولكن ترقبوها ..
فحتماً سترونها ..
ثم رحل ..
وهاهي بارقة الأمل ..
رأيناها أخيراً ورأينا عقبها ذلك العصفور الجميل
الذي نفذ وعده وأتى ..
والآن ...
هاهي بارقة الأمل تلوح من جديد وليست منا ببعيد ..
فلعلها لمعت لتعلن لنا خبر زيارة جديدة ...
بانتظار آرائكم ........
أختكم : صموووود عربي ...