إشراقة شمس
19/06/2008, 03:58 PM
http://www.geocities.com/forfriends2/C2520forever2520friends.jpg
تقلبت في فراشها،، أغمضت عينيها قليلاً ، تنفست بعمق
ثم فتحت عينها ووجهتهما للسقف،، أمعنت فيه بتركيز ،،
شعرت كأنها ترى ماحدث معها بالأمس كشريط يمر أمام ناظريها..
زفرت في ضيق عندما وصلت بتفكيرها لشجارها معها..
إنها لم تعرف لذلك سبباً .. فهي تحب صديقتها ولكنها أحياناً
لاتعجبها تصرفاتها فهي طيبة القلب كثيراً ..
لقد تشاجرت بالأمس معها عندما لم ترد على تلك الزميلة المتكبرة
التي أخذت تسخر من ملابسها البسيطة..
كم كان بودها أن توقفها عند حدها لكن صديقتها طيبة القلب قالت لها
" دعيها فالصمت في مثل هذه المواقف أفضل ولندعو لها بالهداية " ..
لم تعرف لماذا وقتها انفجرت بها صارخة واتهمتها انها جبانة..
وساذجة ... عندما وصلت لهذه المرحلة أدركت كم قست على صديقتها..
كم تلفظت بأقوال مؤلمة في حق تلك الصديقة الطيبة..
ابتسمت ابتسامة هادئة فلقد أدركت سبب ضيقها وأرقها وارتاحت عندما
عزمت أمرها أن يكون أول عمل تقوم به صباحاً الاتصال بصديقتها والاعتذار لها فوراً..
|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|
لم تعرف كم مر عليها وهي نائمة ولكنها مدركة تماماً إنه الصباح
فهاهي أشعة الشمس تنساق لغرفتها من النافذة المطلة على حديقة المنزل،
ولكن هناك شيء أقلقها فهي تشعر أن هناك من أيقظها,,
وأدركت أن هناك شخص بالغرفة معها،، كانت والدتها وهي من أيقظها،،
نظرت لوالدتها ،، هناك شيء مختلف في عيني والدتها؟!
نعم إنها مليئة بالدموع... نظرت لها بجزع،،
حاولت ان تتمالك شجاعتها لتسأل والدتها عن الأمر لكنها شعرت فجأة انها
شُلَت ،، بادرتها والدتها بالحديث: عزيزتي لقد حدث أمر ما..
نظرت لها في صمت إنها تتأهب للبقية..
أكملت أمها والدموع تتساقط على وجنتيها: حنين صديقتك بالأمس تعرضت لحادث ودخلت في غيبوبة ولكن....
لم تعرف ماذا حدث بعضها سوى انها استيقظت ووالدتها ووالدها وشقيقتها بقرب سريرها،
وأخبرتها والدتها انها أغمي عليها من أثر الصدمة ..
تساقطت الدموع على وجنتيها،، صرخت بصمت في داخلها،
شعرت بقلبها كله يتمزق،، نهضت متحاملة على نفسها،
قالت لها والدتها : إلى أين ياعزيزتي..
أجابت وكأنها في عالم آخر: أريد أن أتصل بحنين لأعتذر لها فبالأمس جرحتها دونما قصد..
بكت والدتها وضمها والدها الى صدره وحدثها : صغيرتي إن حنين قد ماتت ،،إنك مدركة ذلك وعليك أن تدعي لها فهي الآن تحتاج لدعائك..
وثقي إن قلباً كقلب حنين لن يكون حمل عليك شيئاً..
لازالت تتساءل هل حقاً لم تغضب منها حنين..
لازالت تتمنى لو تستطيع أن تعيد الزمن للوراء لتمسح كل ماقالته لحنين..
كم ندمت على كل كلمة قالتها لحنين صرخت بداخلها صرخة جريحة
: لكني لم أدرك انها كانت ستكون الكلمات الأخيرة لم أدرك..
فجأة سمعت صوتاً هامساً يحدثها ، هل كانت واهمة! إنها لم تعد تدرك شيئاً.
رجعت الهمسات من جديد: لجين..عزيزتي ..
أصاخت جيداً ..نعم انه كصوت حنين، صرخت : حنين انتي حنين.
لاح لها وجه حنين الهاديء وعليه ابتسامة هادئة : نعم يالجين..
لجين: حنين لم رحلتي وتركتيني ..من سيخفف من حدتي بعد اليوم،من سينصحني.. من سيكون لي رفيقاً في حياتي.. من ياحنين..
رجعت الهمسات: لجين غاليتي،، لقد تعاهدنا على العمل سوياً لنجتمع يوماً
في الجنان,, مدركات انه يوماً سيأتي هذا اليوم وقد رحلت قبلك يالجين..
فلاتنسي العهد ياغالية.. فهناك تكون اللقيا..فإني أحبك وأود لقياك هناك..
فلاتنسي العهد يالجين..
صرخت لجين بألم: حنين ولكني لم اعتذر منك انا لم اقصد ان اجرحك..
عادت الهمسات من جديد: لجين ، صغيرتي ( هكذا كانت تناديها حنين حيث كانت تكبرها
ب3 سنوات ) ان لم اغضب يوماً ممن أساءوا لي فكيف أغضب من أختي الحبيبة..
لجين فقط لاتنسي العهد..
واختفت الهمسات..
استيقظت لجين على صرخاتها وهي تنادي حنين..
صمتت لجين وأخذت تفكر هل كان حقاً حلما ام انها كانت همسات حنين حقاً ..
ثم قالت لنفسها: حنين لم أنس العهد ولن أنساه.. وسأكون دوماً مثلك بطيبتك
ورقتك وتسامحك وسأدعو دوماً لمن يسيء إلي..
لن أنساك ياحنين ولن أنسى همساتك..
لن أنسى " همسات الحنين"
| انتهى ~
تقلبت في فراشها،، أغمضت عينيها قليلاً ، تنفست بعمق
ثم فتحت عينها ووجهتهما للسقف،، أمعنت فيه بتركيز ،،
شعرت كأنها ترى ماحدث معها بالأمس كشريط يمر أمام ناظريها..
زفرت في ضيق عندما وصلت بتفكيرها لشجارها معها..
إنها لم تعرف لذلك سبباً .. فهي تحب صديقتها ولكنها أحياناً
لاتعجبها تصرفاتها فهي طيبة القلب كثيراً ..
لقد تشاجرت بالأمس معها عندما لم ترد على تلك الزميلة المتكبرة
التي أخذت تسخر من ملابسها البسيطة..
كم كان بودها أن توقفها عند حدها لكن صديقتها طيبة القلب قالت لها
" دعيها فالصمت في مثل هذه المواقف أفضل ولندعو لها بالهداية " ..
لم تعرف لماذا وقتها انفجرت بها صارخة واتهمتها انها جبانة..
وساذجة ... عندما وصلت لهذه المرحلة أدركت كم قست على صديقتها..
كم تلفظت بأقوال مؤلمة في حق تلك الصديقة الطيبة..
ابتسمت ابتسامة هادئة فلقد أدركت سبب ضيقها وأرقها وارتاحت عندما
عزمت أمرها أن يكون أول عمل تقوم به صباحاً الاتصال بصديقتها والاعتذار لها فوراً..
|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|~|
لم تعرف كم مر عليها وهي نائمة ولكنها مدركة تماماً إنه الصباح
فهاهي أشعة الشمس تنساق لغرفتها من النافذة المطلة على حديقة المنزل،
ولكن هناك شيء أقلقها فهي تشعر أن هناك من أيقظها,,
وأدركت أن هناك شخص بالغرفة معها،، كانت والدتها وهي من أيقظها،،
نظرت لوالدتها ،، هناك شيء مختلف في عيني والدتها؟!
نعم إنها مليئة بالدموع... نظرت لها بجزع،،
حاولت ان تتمالك شجاعتها لتسأل والدتها عن الأمر لكنها شعرت فجأة انها
شُلَت ،، بادرتها والدتها بالحديث: عزيزتي لقد حدث أمر ما..
نظرت لها في صمت إنها تتأهب للبقية..
أكملت أمها والدموع تتساقط على وجنتيها: حنين صديقتك بالأمس تعرضت لحادث ودخلت في غيبوبة ولكن....
لم تعرف ماذا حدث بعضها سوى انها استيقظت ووالدتها ووالدها وشقيقتها بقرب سريرها،
وأخبرتها والدتها انها أغمي عليها من أثر الصدمة ..
تساقطت الدموع على وجنتيها،، صرخت بصمت في داخلها،
شعرت بقلبها كله يتمزق،، نهضت متحاملة على نفسها،
قالت لها والدتها : إلى أين ياعزيزتي..
أجابت وكأنها في عالم آخر: أريد أن أتصل بحنين لأعتذر لها فبالأمس جرحتها دونما قصد..
بكت والدتها وضمها والدها الى صدره وحدثها : صغيرتي إن حنين قد ماتت ،،إنك مدركة ذلك وعليك أن تدعي لها فهي الآن تحتاج لدعائك..
وثقي إن قلباً كقلب حنين لن يكون حمل عليك شيئاً..
لازالت تتساءل هل حقاً لم تغضب منها حنين..
لازالت تتمنى لو تستطيع أن تعيد الزمن للوراء لتمسح كل ماقالته لحنين..
كم ندمت على كل كلمة قالتها لحنين صرخت بداخلها صرخة جريحة
: لكني لم أدرك انها كانت ستكون الكلمات الأخيرة لم أدرك..
فجأة سمعت صوتاً هامساً يحدثها ، هل كانت واهمة! إنها لم تعد تدرك شيئاً.
رجعت الهمسات من جديد: لجين..عزيزتي ..
أصاخت جيداً ..نعم انه كصوت حنين، صرخت : حنين انتي حنين.
لاح لها وجه حنين الهاديء وعليه ابتسامة هادئة : نعم يالجين..
لجين: حنين لم رحلتي وتركتيني ..من سيخفف من حدتي بعد اليوم،من سينصحني.. من سيكون لي رفيقاً في حياتي.. من ياحنين..
رجعت الهمسات: لجين غاليتي،، لقد تعاهدنا على العمل سوياً لنجتمع يوماً
في الجنان,, مدركات انه يوماً سيأتي هذا اليوم وقد رحلت قبلك يالجين..
فلاتنسي العهد ياغالية.. فهناك تكون اللقيا..فإني أحبك وأود لقياك هناك..
فلاتنسي العهد يالجين..
صرخت لجين بألم: حنين ولكني لم اعتذر منك انا لم اقصد ان اجرحك..
عادت الهمسات من جديد: لجين ، صغيرتي ( هكذا كانت تناديها حنين حيث كانت تكبرها
ب3 سنوات ) ان لم اغضب يوماً ممن أساءوا لي فكيف أغضب من أختي الحبيبة..
لجين فقط لاتنسي العهد..
واختفت الهمسات..
استيقظت لجين على صرخاتها وهي تنادي حنين..
صمتت لجين وأخذت تفكر هل كان حقاً حلما ام انها كانت همسات حنين حقاً ..
ثم قالت لنفسها: حنين لم أنس العهد ولن أنساه.. وسأكون دوماً مثلك بطيبتك
ورقتك وتسامحك وسأدعو دوماً لمن يسيء إلي..
لن أنساك ياحنين ولن أنسى همساتك..
لن أنسى " همسات الحنين"
| انتهى ~