ABU-TAMIM
13/06/2008, 01:13 PM
يقول شيخ الإسلام ، رحمه الله:
من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية.
وقال أهل العلم: أقرب الطرق إلى الله العبادة.
وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص : [يا سعد ، لا يغرنك قول الناس إنك خال الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب، إن أكرمهم عند الله أتقاهم].، (وأقرب ما يكون العبد إلى ربه، وهو ساجد) (1) ، (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) (1) ، (عليك بكثرة السجود إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة) (1) .
والقرب: العبادة، لا المال، لا الولد، لا المنصب، بل دوام العبادة للواحد الأحد. أما شرف العبودية، فانظر إلى قوله تعالى يذكر عبده في أشرف المنازل فيقول في الإنزال: ((تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ)).
ويقول في الدعوة: ((وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ)).
ويقول في الإسراء: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى)).
إياك نعبد وإياك نستعين، انظر كيف قدم الضمير (إياك) ليحصر العبادة له وحده سبحانه وتعالى، ولم يقل نعبدك.
((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))، يقف أمامها الشهوانيون، أهل الكأس، وأهل المرأة الخليعة والمجلة والسهرة والضياع، والأماني المتساقطة، والشبهات واللهو، يقف أمامها الجميع حيارى!. ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) تلغي ما يمكن أن يقيموه من كيان لأنفسهم ومن شهرة أو مركزية.
الشيخ الدكتور/ عايض القرني حفظه الله
من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية.
وقال أهل العلم: أقرب الطرق إلى الله العبادة.
وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص : [يا سعد ، لا يغرنك قول الناس إنك خال الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب، إن أكرمهم عند الله أتقاهم].، (وأقرب ما يكون العبد إلى ربه، وهو ساجد) (1) ، (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) (1) ، (عليك بكثرة السجود إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة) (1) .
والقرب: العبادة، لا المال، لا الولد، لا المنصب، بل دوام العبادة للواحد الأحد. أما شرف العبودية، فانظر إلى قوله تعالى يذكر عبده في أشرف المنازل فيقول في الإنزال: ((تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ)).
ويقول في الدعوة: ((وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ)).
ويقول في الإسراء: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى)).
إياك نعبد وإياك نستعين، انظر كيف قدم الضمير (إياك) ليحصر العبادة له وحده سبحانه وتعالى، ولم يقل نعبدك.
((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))، يقف أمامها الشهوانيون، أهل الكأس، وأهل المرأة الخليعة والمجلة والسهرة والضياع، والأماني المتساقطة، والشبهات واللهو، يقف أمامها الجميع حيارى!. ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) تلغي ما يمكن أن يقيموه من كيان لأنفسهم ومن شهرة أو مركزية.
الشيخ الدكتور/ عايض القرني حفظه الله