المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصة احد شباب المسلمين الكرام


دعاء...
13/06/2008, 04:58 AM
قصة وصلتني عبر الايميل احببت ان انقلها لكم



أحببت أن أنقل لكم قصة أحد شباب المسلمين الكرام شدّاً للهمم وتقوية للعزائم

...كنت يومها أعاني من الملل، وشيء من الأرق وفقدان الهوية، وكنت آنذاك قد حصلت على شهادة الدراسة الثانوية

والتحقت بكلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق مع أنها كانت تؤهلني لدراسة الطب، إلا أني كنت أشعر برغبة في

دراسة الرياضيات والفيزياء، وخاصة عندما قرأت عن تفوق المسلمين عبر التاريخ في علوم الهندسة والحساب

والمثلثات والفيزياء وغير ذلك، ونبوغ علماء أمتنا في تلك العلوم وتأصيل قواعدها وأسسها ونظرياتها؛ فما كان مني إلا

أن تقدمت مرة أخرى لامتحانات شهادة الدراسة الثانوية،فحصلت على الشهادة الثانوية والتحقت من خلالها بكلية

العلوم أيضاً، قسم الرياضيات والفيزياء في جامعة دمشق مع أن معدلي كان يسمح لي بالالتحاق بهندسة الكهرباء،

وصرت طالباً آنذاك في كليتين مختلفتين :كلية الهندسة وكلية العلوم، وكان ينتظرني كل فصل دراسي أربعة عشر


مقرراً وامتحاناً، وما كنت أتوقع في بادئ الأمر أن أتمكن من اجتياز أكثر من مادة أو مادتين في كلية العلوم وخاصة وقد

وعرفت مقرراتها با لصعوبة والقسوة، فكنت أظن أنه إذا تمكنت من اجتياز امتحانات كلية الهندسة، ومادة أمادتين من

كلية العلوم فإن ذلك أمر كبير؛

إلا أن الله سبحانه وتعالى كان قد كتب أمراً آخر، وهو أمر يدل على رعايته لهذا الأمر حتى يظهر ويكون منه فوز و قوة،

ويكون منهجاً يحتذى به، ونبراساً مضيئاً للحائرين والتائهين من شباب أمتنا.

وكثيراً ما يسألني الناس: ألم يكن ثمة تعارض في برنامج الامتحانات في الكليتين المذكورتين ؟ فأقول لهم : بدأ الأمر

بخروج برنامج للامتحانات في كلية الهندسة متداخل مع برنامج امتحانا ت كلية العلوم بحيث يمكن حضور جميع

الامتحانات، فشددت العزيمة بعدما حمدت الله على ذلك، وتقدمت لكافة الامتحانات فاجتزتها بامتياز،الأمر الذي دفعني

الله به وشجعني لخوض امتحانات الفصل الثاني من ذلك العام حيث كنت في السنة الثانية من كلية الهندسة وفي

نفس الوقت بالسنة الأولى من كلية العلوم، وصدر برنامج الامتحان في الكليتين بشكل يسمح لي بفضل الله لخوض


جميع الامتحانات فخضتها بعون الله، واجتزتها بمعدل ممتاز، إذ كانت درجاتي في مختلف المواد تتراوح بين التسعين و

المئة، أو بين الثمانين والتسعين.

وبذلك انتهى العام الدراسي ونجحت إلى السنة الثالثة في كلية الهندسة الموافق للسنة الثانية من كلية العلوم،



وفي العام التالي كان علي أن أخوض معركة هي أقسى بكثير من سابقتها، فمواد السنة الثانية في كلية العلوم جدُ

قاسية، ومبرهناتها طويلة وصعبة، حتى أني أذكر مقرر الطبولوجيا وحده كان يتطلب منا حفظ سبعين مبرهنة ببراهينها

إضافة إلى بقية أمور المقرر، وأذكر أنه في ليلة الامتحان رأيت مناماً تداخلت فيه البراهين المختلفة، واستيقظت فزعاً

مزعوجا ً.وكذلك مواد السنة الثالثة في كلية الهندسة فهي مواد تخصصية دقيقة تحتاج إلى جهد كبير، وخاصة أنه كان

للمادة الواحدة أكثر من كتاب، وأكثر من مرجع؛ ولكن استعنت بالله وبدأت الإعداد، إذ كنت أقسم المواد على ثلاثة

أشهر، أنجز في كل شهر أربعة مواد على كراسات وأوراق خاصة كثيفة لا تتجاوز العشر أوراق من النوع الطويل،

مكتوب فيها على الوجهين، ليسهل علي مراجعتها يوم الامتحان،حتى إني أذكر أني أنجزت مادة حساب الإنشاءات في

أول أسبوع من العام، بينما كان الدكتور يبدأ بمحاضرتها الأولى وتمهيداتها وتعاريفها الأساسية، وهكذا مضى العمل

في بقية المواد.

ثم ألهمني الله البدء بحفظ القرآن الكريم، وقد كانت لي محاولات سابقة لحفظه، أفضلها في أيام الثانوية في الصف

الحادي عشر؛ حيث حفظت أول عشر أجزاء لكنني ما ثابرت على مراجعتها فنسيت معظمها، فألهمني الله هذه المرة

أن أبدأ من الثلث الآخر للقرآن، لقصر سُوَره نسبة للسور الأولى من القرآن الكريم، وبالفعل فقد كنت أحفظ بين الدروس

في الجامعة، في حدائق كلية الهندسة صفحة إلى صفحتين يومياً، فأنجزت آخر عشر أجزاء في الفصل الأول.ثم بدا لي

أن لا أقوم ذلك العام بحفظ إضافي، بل بتمكين ما حفظته،فكنت أراجع في الفصل الثاني ما حفظته في الفصل الأول،

وهكذا حتى أتى موعد الامتحان الفصلي الأول فصدر برنامج مؤقت لامتحانات كلية العلوم، فإذا به يتعارض مع امتحانات

كلية الهندسة،فاسترجعت وحمدت الله على كل حال مع أنني كنت متهيئاً طوال الفصل لخوض الامتحانات في

الكليتين،ولكن بعد أسبوع صدر البرنامج النهائي للامتحانات فإذا بالتعارض ينفك، وتتداخل الأوقات بحيث أستطيع بإذن

الله دخول جميع الامتحانات، فشمّرت واجتهدت، وخضت المعركة الإمتحانية بنتائج مشرفة لفتت انتباه معظم دكاترة

كلية العلوم خاصة، إذ من النادر عندهم تسجيل علامات امتياز عالية في المقررات التخصصية، حتى طلب كثير من

الأساتذة من الطلاب البحث عن صاحب هذه الدرجات وإعلامه برغبتهم في مقابلته، ولم يكن يعرفني-تقريباً- أحدٌ

منهم، بل كانوا يظنون أن صاحب هذه الدرجات ينتمي إلى مركز البحوث العلمية الذي يضم المتفوقين، فقد كنت

أشتري الكتب المقررة من أول العام وأعتبرها مطلوبة مني من الورقة الأولى إلى الأخيرة، وأمضي بدراستها وحدي

بالاستعانة بالمراجع أحياناً، وبسؤال بعض الدكاترة أحياناً أخرى، حتى أني أذكر أني درست أبحاثاً طويلة فوجئت يوم

الامتحان بأنها محذوفة، فقد أخذت تحويلات لابلاس مني شهراً كاملاً حتى فهمتها وأتقنتها، وعلمت بعد ذلك أن الأستاذ

قد حذفها، ولكنّ هذا كان يختزن في عقلي ونفسي بقوة علمية كبيرة، وبمرونة في البحث العلمي وجدتها أيام

التخصص فيما بعد في الولايات المتحدة.

ثم إني قد تابعت في هذا الفصل الأول من ذلك العام حفظ الثلث الأوسط من كتاب الله عز وجل، أي الأجزاء من 11إلى

20، ثم راجعتها في الفصل الثاني الذي صدرت برامج امتحاناته متعارضة في البداية، ثم ما لبث التعارض أن انفك

وخضت الملحمة من جديد، كل فصل (14) امتحان أجتازها بمعدل ممتاز بفضل الله وعونه.

وهكذا في السنتين الرابعة والخامسة من كلية الهندسة، الموافق للسنتين الثالثة والرابعة من كلية العلوم، يصدر

برنامج متعارض في البداية، فأشعر بثقتي بالله بأنه سيتغير ويتغير فعلاً بما يسمح لي خوض الامتحانات جميعها، وربم

ا أدخل امتحانين بنفس اليوم، خمس أو ست ساعات، أخرج من كلية وأدخل في أخرى، في نهار من أيام رمضان حيث

الصيام في الصيف الشديد الحرارة، كان الأمر يمضي بتوفيق الله ورعايته وحفظه.

حتى تخرجت عام 1985من الكليتين بآن واحد، وطلبني مركز البحوث العلمية آنذاك، إذ كنت الأول على أقسام كلية

العلوم بمعدل قريب من80 % وهو معدل لا تشهده عادة مثل هذه الكليات الصعبة، وبنفس الوقت فقد كنت من الأوائل

على كلية الهندسة، وأنجزت مع التخرج حفظ القرآن الكريم، وقسم جيد من السنّة وعلوم الحديث، والفقه والسيرة

ضمن دراسة خاصة ومكثفة.

وقد فتحت الجامعة آنذاك مسابقة للمتفوقين، فكنت المتخرج الوحيد الذي خيرتني باختيار أي بلد في العالم للتخصص

فاخترت الولايات المتحدة الأمريكية، وخرجت بعدما تزوجت فالتحقت ببلد الإيفاد أول عام 1987م.

البقية تتبع ....

دعاء...
13/06/2008, 04:59 AM
وصلت أمريكا في يوم الأربعاء الموافق للسابع من كانون الثاني1987 بعد رحلة دامت أكثر من أربع عشرة ساعة، فالتحقت بمعهد اللغة الإنكليزية، وكان المعهد تابعاً للجامعة تديره امرأتان يهوديتان تستغلان الطلاب العرب بطريقة سيئة حتى يبقوا في المعهد مدة طويلة، فيقدمون لهم لغة بسيطة لا ترقى لاجتياز امتحان التوفل الصعب، الذي لابد منه لدخول الجامعة، وهنا بدأت بمنهج ٍدراسي ٍ لوحدي، فأخذت أدقق في كتب التوفل، وأحفظ القواعد والكلمات والعبارات ومرادفاتها الكثيرة باللغة الإنكليزية، وأستمع لأشرطة المحادثة المسجلة، وأجيب عن أسئلتها، حتى تقدمت إلى أول امتحان دولي للتوفل خارج المعهد، بعد شهرين من بدء الفصل الدراسي فحصلت على درجة 457 بينما المطلوب 550 لدخول الجامعة، فكانت نتيجة قوية لأول مرة، ثم تابعت التقدم كل شهر للامتحان الدولي للتوفل حتى وصلت إلى درجة 481 خلال أربعة أشهر.

وهناك طلبت من إحدى مديرتي المعهد ورقة توصية تسمح لي بدخول الجامعة فرفضت، فتوجهت بنفسي إلى رئيس قسم الدراسات العليا في كلية العلوم، ففوجئت بأن المرأتين اليهوديتين أعلمتاه على الهاتف ألاّ يسمح لي بأخذ أي مقرر، وكان الرجل يهوديا أيضا كما ظهر لي من اسمه (Jon Jobe ) فذهبت إلى كلية الهندسة في نفس الجامعة -جامعة ولاية أوكلاهوما- والتقيت ببروفسور لطيف، أعلمته بحاجتي للالتحاق بالجامعة، لأن مدة الإيفاد قصيرة وأنه ليس لدي مشكلة في اللغة الإنكليزية، وأطلعته على درجاتي الجامعية وتفوقي في جامعة دمشق، فلما رأى درجات المقررات الهندسية التخصصية تقارب المئة، أو لا تنقص عن التسعين إلا قليلاً، قام من مكتبه ونزل معي إلى الإدارة واتصل بقسم التسجيل للسماح لي بأخذ مقررين في فصل الصيف كطالب خاص، تُحسب لي إن قُبلتُ يوما بشكل رسمي وبالفعل هرعت إلى مكتب التسجيل، وسجلت مقررين أحدهما تابع لكلية العلوم وهو تحليل فورييه المتقدم، والآخر تابع لكلية الهندسة وهو تصميم الجسور المعدنية وكلاهما من مقررات التخصص، فحصلت على العلامة الكاملة(A) في نهاية الفصل في المقررين.

وهنا عادت المشكلة وهي أنه لابد من تجاوز اليهودي في كلية العلوم للتسجيل، فلجأت إلى الله بالدعاء في الفجر الباكر ووقت نزول المطر، ووافق ذلك ذهابي في رحلة طويلة في الولايات الشمالية والوسطى، فكنت كلما وقفت موقفاً رفعت يدي إلى الله بالدعاء، حتى إذا رجعت إلى القسم لأحاول مع اليهودي من جديد، فوجئت بأن اليهودي قد عُيّن في منصب آخر بعد أن كان رئيس قسم الدراسات العليا لأكثر من عشر سنوات، وأُسند الأمر إلى بروفيسور ألماني لطيف ومقبول،فدخلت عليه وأطلعته على وثائق درجاتي وتفوقي في كليتين من جامعة دمشق، وعلى درجاتي في المقررين في فصل الصيف في جامعة أوكلاهوما، فأخذها وصورها مع آخر درجة للتوفل حصلت عليها حوالي (500 )،وكتب لي رسالة إلى رئيس الجامعة يعلمه بحاجة قسم الرياضيات إلى هذا الطالب المتفوق، والذي لا يحتاج إلى اللغة أكثر من ذلك وخاصة بعد حصوله على علامتي(A ) في مقررين تخصصيين؛ فدخلت الجامعة رغم أنف اليهود المكرة، بفضل الدعاء والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى، بينما بقي زملاء لي عرب من دول مختلفة أكثر من سنة ونصف إلى سنتين تحت تسلط مديرتي المعهد الماكرتين وهما تبتزان أموالهم في كل فصل وكل مناسبة.

وباختصار تابعت الدراسة في الكليتين: العلوم والهندسة فحصلت على أسرع درجتي ماجستير في تاريخ الولايات المتحدة بأقل من سنتين.

ثم تابعت دراسة الدكتوراه في المجالين في جامعة آركنساس،واجتزت امتحان اللغة الفرنسية ثم الألمانية، حتى تخرجت وقد شده الأميركان في هذا التحصيل، وكنت آنذاك أخطب في المركز الإسلامي خطبة الجمعة باللغتين العربية والإنكليزية، وأدرس التفسير والفقه والسيرة النبوية حيث كنت أتخصص أيضا بالعلوم الشرعية في تلك البلاد.

وأذكر أن بحث الدكتوراه قد تعثر في الرياضيات، في تخصص يدعى الجمل الديناميكية والاعتماد الوسيطي فيها، وكانت معادلاته الصعبة يزيد طولها على الصفحة الواحدة، وقد عجز الأستاذ المشرف على حل معضلة كادت ترمي البحث إن لم تُحَل، والبحث قائم عليها منذ عام 1980م، ولا مكتشف لحلها، فكنت أقرأ القرآن في مسجد مدينة فيتفل بين المغرب والعشاء، ووافق في تلك الليلة ختم آخر جزأين وكنت جالسا لوحدي ثم نزل المطر فتوجهت إلى الله بهذا الدعاء: اللهم إني تركت إدخال التلفاز إلى بيتي حياءً منك وتعظيماً لأمرك وابتغاء وجهك الكريم، لما فيه من الانحلال والفجور وبث الفواحش، مع حاجة النفس والأهل لما يُؤنس في تلك الغربة، اللهم إن كان هذا يرضيك فاكشف لي حل معضلة هذا البحث، ويَسّر لي التخرج والعودة إلى بلدي دمشق.

ثم صليت العشاء لوحدي إذ كانت المدينة فقيرة بالمسلمين، فلا يحضر صلاة الجماعة إلا قلة وأحيانا لا يحضرها أحد، ثم انصرفت إلى المنزل فنمت.

وفي الصباح غدوت إلى الجامعة فدخلت غرفة البحث وبسطت المعادلات المستعصية أمامي في خمسة أوراق طويلة، ثم ألهمني الله تثبيت متحولين وتحريك الثالث فمضيت أكتب بسرعة ماذا يؤول ذلك، ثم ألهمني تثبيت متحول وتحريك الآخرين،ففعلت ثم حركت الثالث بعد نصف ساعة وقد تجمعت الأوراق فوق بعضها من ضغط وغزارة الحسابات حتى فوجئت بالنتيجة المطلوبة‍‍‍!!!، فطار قلبي من الفرح، فنزلت إلى مكتبي وسجدت لله سجدة شكر، ثم صعدت إلى الطابق الثاني فاتصلت بأهلي وطلبت منهم أن يسجدوا لله سجدة الشكر فقد انفرج البحث وانكشف، فسجدت زوجتي وأَمَرَتْ ابنتاي بذلك،ثم أعلمتُ الأستاذ المشرف فكاد لا يصدق.

وخلال شهر كان البحث مطبوعاً، وتمت المناقشة بكل وقار وتقدير واحترام لما كشفه الله لي.

ثم تابعت بعد ذلك بحث الدكتوراه في الهندسة الإنشائية وقد صرح لي عميد كلية الهندسة في جامعة آركنساس بجهله بالمستوى الرفيع الذي قدمت به البراهين وتحليلات معضلات البحث، وقال لي أنت تحتاج للجنة من جامعة (MIT) ليفهموا عليك‍‍!!، وهو يشير إلى أعرق جامعة في البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية. وخلاصة القول: إن وضوح المنهج هو حل مشكلة الاكتئاب والملل والأرق، فلما وضح لي المثل الأعلى انفجرت حياتي بالعطاء والتحصيل، وتسجيل الأرقام العالية التي نافست الأرقام العالمية، وأعادت لذاكرة عقول الغرب وعلمائهم أحقيّة الأستاذيّة للمسلمين في الأرض،فجزى الله الإسلام عني كل خير، فقد فجر القرآن والحديث ينابيع الخير في نفسي، وأستغفر الله من ذنبي إنه هو الغفور الشكور.

من كتاب :منهج الوحيين في معالجة الأمراض النفسية وعوامل الشد للخلف.

تأليف الدكتور مأمون حموش. وللمؤلف كتب أخرى مهمة في السيرة والعقيدة.



اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت...

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا وبتوا اشكو الى مولاي ما اجد

وقلت يا أملي في كل نائبة ومن عليه لكشف الضر أعتمد

أشكو إليك أموراً أنت تعلمها مالي على حملها قوة ولا جلد

وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً إليك يا خير من مدت اليه يد

فلا تردنها يارب خائبة فبحر جودك يروي كل يجد

ح ـنين الج ـنان~
14/06/2008, 10:53 AM
ماشاء الله تبـــــــارك الرحمن ............ يارب يكثر من أمثال هذا المبـــــــــدع

حتى يقهر الغرب المستبد ويبين لهم أن المسلمين والعرب هم أذكى شعووووووب العالم لأن لديهم الدستور والمنهج الحقيقي

(( كتــاب الله ,,,,,, وسنـة نبيــه ))


جزاك الله خيـــــر يادعـــــــاء

دعاء...
14/06/2008, 12:50 PM
شكرا على مرورك اختي حنين الجنان

A C T O R
15/06/2008, 12:41 AM
بارك الله فيك ..

دعاء...
28/06/2008, 04:19 AM
شكرا لعى مروركم