عربي مسلم
19/02/2006, 02:06 PM
> رسالة إلى حماس .
> شعر الدكتور : عبد الرحمن العشماوي .
>واحد وأربعون ( 41 ) بيتاً .
أَسـرج خيولـك ، قلِّدهـا الرَّياحين =ـفسـوف تبهـج بالرَّكـض الميادينـا
واكتب حماساً على إشـراق غرَّتهـا=وافتـح لفرسانهـا الشُّـمِّ iiالبساتينـا
يا عازف الحرف من عهد الصِّبا iiحُلُما=أن يَحْدُو الرَّكبَ نحو النصـر حادينـا
ها أنتـذا تُبصـر الأحـلام ضاحكـةً=يشدو بألحانها فـي القـدس iiشادينـا
أسرج خيول القوافـي فهـي iiقـادرةٌ=أن تجعل اللَّحـن بالبشـرى iiأفانينـا
دع الصَّهيل الذي يشجي القلوبَ ، على=مشارف المسجـد الأقصـى يُلاقينـا
هناك ، حيث يَعـافُ الليـل iiظلمتَـه=وتطلق الشمـس للفجـر iiالبراهينـا
هناك،حيث ترى آثـارَ مـنَْ iiعزفـوا=لحـن الحجـارة أبطـالاً iiمياميـنـا
وحيث تبصر أطفـالَ الحجـارة iiفـي=ساحِ البطـولات يرمـون iiالشياطينـا
وحيـث تبصـر أُمَّـاً جـلَّ iiموقفهـا=أحيـت عزيمتُهـا أمجـاد ماضيـنـا
بكت على قطعةٍ مـن قلبهـا iiرحلـت=لكنَّهـا استقبلـت فيـهـا iiتهانيـنـا
ألقت بهـا فـي سبيـل الله iiراضيـةًً=لا تطلـب الأجـر إلاَّ عنـد iiباريـنـا
عادت بهـا قصـةُ الخنسـاءِ iiثانيـةً=يـروي وقائعهـا للمجـد iiراويـنـا
يا عازف الحرف قد شاهدتَ ملحمـةً=فيها الحجارة أمضى مـن iiمواضينـا
لو نشتري الحجـرَ الغالـي iiبقافلـةٍ=مـن الدَّنانيـر مـا كنَّـا مغاليـنـا
يا عازف الحرف،هذا نـور iiمنهجنـا=ما زال في ظلمـة الشكـوى يُوافينـا
نورٌ أضـاء لنـا سـرداب حسرتنـا=ومـدَّ خيـط ضيـاءٍ فـي دياجيـنـا
قـل للملاييـن مـن أبنـاء أمتـنـا=حَيَّا الحيـا والرِّضـا تلـك iiالملايينـا
هذى فلسطين، لم تخضـع iiلغاصبهـا=قولوا معي: سلَّم المولـى iiفلسطينـا
يـا ليـت رنتيسَهـا حـيٌّ iiيشاركنـا=وليت يحيـى بـن عيَّـاشٍ iiوياسينـا
يا ليـت كـلَّ شهيـدٍ نـال iiرغبتـه=في ساعةٍ من نهـار الفـوز iiيأتينـا
حتى يروا هِمَمَ الشعب التـي iiهزمـت=بالتضحيـات الحيـارى iiوالمُرائيـنـا
يا ليت رابين يأتي كـي يـرى iiحلمـاً=هنـا تحقق،بـل يـا ليـت iiشارونـا
هنا الحقيقةُ ، ما ماتت،وكـم iiبتـروا=أطرافها،غرسـوا فيهـا iiالسَّكاكيـنـا
يا غيمة النصر،هذا غَيْثُـكِ iiانطلقـت=بمائه العذب فـي الأقصـى iiسواقينـا
جرى إلى غـزةٍ والفجـر iiيمسحهـا=براحـة الحـبِّ فاهتـزَّتْ iiروابيـنـا
غيثٌ، بصيِّبه الميمون حيـن iiجـرى=قد حقـق الله شيئـاًً مـن iiمرامينـا
تلـك البدايـة ،نرجـوا أن iiيكمِّلَهـا=إخراجُ جيش الأعادي مـن iiأراضينـا
فنحـن أولــى iiبأقصانا،ومقدسـنـا=مـن كـل مغتصـبٍ فيهـا يعادينـا
ونحـن أولـى بإبراهـيـمَ iiسيِّـدِنـا=ونحـن أَوْلـى بمُوسانـا iiوهارونـا
ونحـن أولـى بإسرائيـلَ iiتجمعـنـا=بـه الشريعـة، والرحمـن iiهادينـا
حماسُ ، ما زلتُ أخشى من iiمؤامـرةٍ=تدور فـي الأفـق الأدنـى iiطواحينـا
بعض الوجـوه الفضائيَّـاتِ iiتمنحنـا=للحقـد والألـم القاسـي iiعناويـنـا
كأنَّ فـوز حمـاس حربـةٌ iiطعنـت=بعض القلوب التـي كانـت iiتداجينـا
كـلُّ يعـود إلـى فحـوى طبيعـتـه=فلن يصيـر غـرابُ البيـنِ iiشاهينـا
يبقـى العـدوُّ عـدواً فـي iiحقيقتـه=فكيـف نطلـب عـدلا مـن أعادينـا
حماسُ، يا سِفْـرَ مجـدٍ عـزَّ كاتبـه=لـمَّـا قـرأنـاه جـدَّدنـا أمانيـنـا
أحدثـتِ بالفـوزِ للدنـيـا مفـاجـأةً=لربمـا حركـت فيـهـا الثعابيـنـا
نعم، صََعَدْتِ مـع القانـونِ iiشامخـةً=لكنهـم، رُبَّمـا اغتالـوا iiالقوانـيـن
مُدَّى يديك إلـى الدنيـا بمـا iiحملـت=من الحنان الذي يرعـى iiالمساكينـا
في كفِّك الآنَ ميزانُ الأمـور، iiولـنْ=يخشى الهزيمةَ مَنْ راعى iiالموازينـا
> شعر الدكتور : عبد الرحمن العشماوي .
>واحد وأربعون ( 41 ) بيتاً .
أَسـرج خيولـك ، قلِّدهـا الرَّياحين =ـفسـوف تبهـج بالرَّكـض الميادينـا
واكتب حماساً على إشـراق غرَّتهـا=وافتـح لفرسانهـا الشُّـمِّ iiالبساتينـا
يا عازف الحرف من عهد الصِّبا iiحُلُما=أن يَحْدُو الرَّكبَ نحو النصـر حادينـا
ها أنتـذا تُبصـر الأحـلام ضاحكـةً=يشدو بألحانها فـي القـدس iiشادينـا
أسرج خيول القوافـي فهـي iiقـادرةٌ=أن تجعل اللَّحـن بالبشـرى iiأفانينـا
دع الصَّهيل الذي يشجي القلوبَ ، على=مشارف المسجـد الأقصـى يُلاقينـا
هناك ، حيث يَعـافُ الليـل iiظلمتَـه=وتطلق الشمـس للفجـر iiالبراهينـا
هناك،حيث ترى آثـارَ مـنَْ iiعزفـوا=لحـن الحجـارة أبطـالاً iiمياميـنـا
وحيث تبصر أطفـالَ الحجـارة iiفـي=ساحِ البطـولات يرمـون iiالشياطينـا
وحيـث تبصـر أُمَّـاً جـلَّ iiموقفهـا=أحيـت عزيمتُهـا أمجـاد ماضيـنـا
بكت على قطعةٍ مـن قلبهـا iiرحلـت=لكنَّهـا استقبلـت فيـهـا iiتهانيـنـا
ألقت بهـا فـي سبيـل الله iiراضيـةًً=لا تطلـب الأجـر إلاَّ عنـد iiباريـنـا
عادت بهـا قصـةُ الخنسـاءِ iiثانيـةً=يـروي وقائعهـا للمجـد iiراويـنـا
يا عازف الحرف قد شاهدتَ ملحمـةً=فيها الحجارة أمضى مـن iiمواضينـا
لو نشتري الحجـرَ الغالـي iiبقافلـةٍ=مـن الدَّنانيـر مـا كنَّـا مغاليـنـا
يا عازف الحرف،هذا نـور iiمنهجنـا=ما زال في ظلمـة الشكـوى يُوافينـا
نورٌ أضـاء لنـا سـرداب حسرتنـا=ومـدَّ خيـط ضيـاءٍ فـي دياجيـنـا
قـل للملاييـن مـن أبنـاء أمتـنـا=حَيَّا الحيـا والرِّضـا تلـك iiالملايينـا
هذى فلسطين، لم تخضـع iiلغاصبهـا=قولوا معي: سلَّم المولـى iiفلسطينـا
يـا ليـت رنتيسَهـا حـيٌّ iiيشاركنـا=وليت يحيـى بـن عيَّـاشٍ iiوياسينـا
يا ليـت كـلَّ شهيـدٍ نـال iiرغبتـه=في ساعةٍ من نهـار الفـوز iiيأتينـا
حتى يروا هِمَمَ الشعب التـي iiهزمـت=بالتضحيـات الحيـارى iiوالمُرائيـنـا
يا ليت رابين يأتي كـي يـرى iiحلمـاً=هنـا تحقق،بـل يـا ليـت iiشارونـا
هنا الحقيقةُ ، ما ماتت،وكـم iiبتـروا=أطرافها،غرسـوا فيهـا iiالسَّكاكيـنـا
يا غيمة النصر،هذا غَيْثُـكِ iiانطلقـت=بمائه العذب فـي الأقصـى iiسواقينـا
جرى إلى غـزةٍ والفجـر iiيمسحهـا=براحـة الحـبِّ فاهتـزَّتْ iiروابيـنـا
غيثٌ، بصيِّبه الميمون حيـن iiجـرى=قد حقـق الله شيئـاًً مـن iiمرامينـا
تلـك البدايـة ،نرجـوا أن iiيكمِّلَهـا=إخراجُ جيش الأعادي مـن iiأراضينـا
فنحـن أولــى iiبأقصانا،ومقدسـنـا=مـن كـل مغتصـبٍ فيهـا يعادينـا
ونحـن أولـى بإبراهـيـمَ iiسيِّـدِنـا=ونحـن أَوْلـى بمُوسانـا iiوهارونـا
ونحـن أولـى بإسرائيـلَ iiتجمعـنـا=بـه الشريعـة، والرحمـن iiهادينـا
حماسُ ، ما زلتُ أخشى من iiمؤامـرةٍ=تدور فـي الأفـق الأدنـى iiطواحينـا
بعض الوجـوه الفضائيَّـاتِ iiتمنحنـا=للحقـد والألـم القاسـي iiعناويـنـا
كأنَّ فـوز حمـاس حربـةٌ iiطعنـت=بعض القلوب التـي كانـت iiتداجينـا
كـلُّ يعـود إلـى فحـوى طبيعـتـه=فلن يصيـر غـرابُ البيـنِ iiشاهينـا
يبقـى العـدوُّ عـدواً فـي iiحقيقتـه=فكيـف نطلـب عـدلا مـن أعادينـا
حماسُ، يا سِفْـرَ مجـدٍ عـزَّ كاتبـه=لـمَّـا قـرأنـاه جـدَّدنـا أمانيـنـا
أحدثـتِ بالفـوزِ للدنـيـا مفـاجـأةً=لربمـا حركـت فيـهـا الثعابيـنـا
نعم، صََعَدْتِ مـع القانـونِ iiشامخـةً=لكنهـم، رُبَّمـا اغتالـوا iiالقوانـيـن
مُدَّى يديك إلـى الدنيـا بمـا iiحملـت=من الحنان الذي يرعـى iiالمساكينـا
في كفِّك الآنَ ميزانُ الأمـور، iiولـنْ=يخشى الهزيمةَ مَنْ راعى iiالموازينـا