حالية الذوق
07/06/2008, 05:21 PM
لكل شيء أول و آخر ،
اليوم ،
الشهر ،
السنة ،
الحياة كلها
أنت !!
لك أول ، لحظة ميلادك .. بالطبع لا تذكرها ، لكنك وجدت من قصها عليك و أعادها مراراً و تكراراً بكل تفاصيلها ، منذ أن أثقلها حملك ، إلى أن أعلنت للكون قدومك الرائع و إن كان مزعجاً بصراخك ...لملمته ابتسامة فتر عنها ثغرها ، رغم آلامها ، سلمتك لذراع قوية حملت مع الأيام أسم صاحبها ..فكان أسمك الأول و الثاني و الثالث ثم اللقب ثم العائلة ثم الجد الأكبر ...ثم لا نهاية و لا آخر
تنفست الأمان في حضنها الدافئ .. غاصت أناملها في خصلات شعرك الناعم .. احتوتك ذراعيها لما تعثرت في أولى خطواتك ..
هذا الذي يقصونه عليك من حين لآخر ، أهوَ ما يطلق عليه ذكريات طفولتك ؟
فرحوا بك ، غاروا منك ، نافسوك في هدايا جاءتك مع ألعابك ، رغم كل هذا أحببتهم ، و كنت تقفز فرحاً بلقياهم حين عودتهم من مدارسهم و قد امتلأت جيوبهم بأصناف من الحلوى و مع ذلك أبيت إلا تقطيع أوراق دفاترهم و إشاعة الفوضى عند مطالعة دروسهم
أّهؤلاء من يطلق عليهم المرء إخوته
أنت و أنتِ تعرفونهم جيداً و لكم معهم أوائل و سيكون هناك يوماً ما آخر ...
أما أنا
فألبومي بلا صور أو حتى نيجاتيف !
لا ادري أَعلى قيد الحياة هم ، أم عليّ البحث عند ساكني المقابر ، أمعلوم النسب أنا ، فلماذا تخلوا عني ، أم مجهول الهوية و المعالم ..
يتيــــــــــــــــم ،
هذا اسمي و لقبي و وهويتي و وطني .
ملجــــــــــــأ !
هذا عنوان سكني و موقع داري .
حيث الطعام و الشراب و الكساء و النوم ،
ثم ماذا ؟
كن معي صريحاً ، فيكفيني ما أخفته عني الحياة ،
ما أسألك مالاً أو كساء و لا طعام و لا شراب ، فما أكثر أيادي الخير في هذا الزمان ، من أفراد و هيئات و مؤسسات و الخير باق إلى يوم القيامة ،
و لكن أصدقني القول إن رغبت بالعيش معك بين أولادك ، أشاطرهم غرفتهم ، و صحوهم و نومهم و ألعابهم و مدارسهم ، فثمة صحبة الحبيب صلى الله عليه و سلم !
أتُراك تقبلني ؟
إن سارت بي الحياة و كبرت و جئتك خاطباً لابنتك أتقبلني؟
أنا كإنسان .. كيف ستعاملني ؟ و كيف ستكون نظرتك إليّ
شفقة ، رحمة ، أم شراكة في الحياة كلها ؟
مـ نـ قـ و لـ .
أختكمـ حالية الذوق
اليوم ،
الشهر ،
السنة ،
الحياة كلها
أنت !!
لك أول ، لحظة ميلادك .. بالطبع لا تذكرها ، لكنك وجدت من قصها عليك و أعادها مراراً و تكراراً بكل تفاصيلها ، منذ أن أثقلها حملك ، إلى أن أعلنت للكون قدومك الرائع و إن كان مزعجاً بصراخك ...لملمته ابتسامة فتر عنها ثغرها ، رغم آلامها ، سلمتك لذراع قوية حملت مع الأيام أسم صاحبها ..فكان أسمك الأول و الثاني و الثالث ثم اللقب ثم العائلة ثم الجد الأكبر ...ثم لا نهاية و لا آخر
تنفست الأمان في حضنها الدافئ .. غاصت أناملها في خصلات شعرك الناعم .. احتوتك ذراعيها لما تعثرت في أولى خطواتك ..
هذا الذي يقصونه عليك من حين لآخر ، أهوَ ما يطلق عليه ذكريات طفولتك ؟
فرحوا بك ، غاروا منك ، نافسوك في هدايا جاءتك مع ألعابك ، رغم كل هذا أحببتهم ، و كنت تقفز فرحاً بلقياهم حين عودتهم من مدارسهم و قد امتلأت جيوبهم بأصناف من الحلوى و مع ذلك أبيت إلا تقطيع أوراق دفاترهم و إشاعة الفوضى عند مطالعة دروسهم
أّهؤلاء من يطلق عليهم المرء إخوته
أنت و أنتِ تعرفونهم جيداً و لكم معهم أوائل و سيكون هناك يوماً ما آخر ...
أما أنا
فألبومي بلا صور أو حتى نيجاتيف !
لا ادري أَعلى قيد الحياة هم ، أم عليّ البحث عند ساكني المقابر ، أمعلوم النسب أنا ، فلماذا تخلوا عني ، أم مجهول الهوية و المعالم ..
يتيــــــــــــــــم ،
هذا اسمي و لقبي و وهويتي و وطني .
ملجــــــــــــأ !
هذا عنوان سكني و موقع داري .
حيث الطعام و الشراب و الكساء و النوم ،
ثم ماذا ؟
كن معي صريحاً ، فيكفيني ما أخفته عني الحياة ،
ما أسألك مالاً أو كساء و لا طعام و لا شراب ، فما أكثر أيادي الخير في هذا الزمان ، من أفراد و هيئات و مؤسسات و الخير باق إلى يوم القيامة ،
و لكن أصدقني القول إن رغبت بالعيش معك بين أولادك ، أشاطرهم غرفتهم ، و صحوهم و نومهم و ألعابهم و مدارسهم ، فثمة صحبة الحبيب صلى الله عليه و سلم !
أتُراك تقبلني ؟
إن سارت بي الحياة و كبرت و جئتك خاطباً لابنتك أتقبلني؟
أنا كإنسان .. كيف ستعاملني ؟ و كيف ستكون نظرتك إليّ
شفقة ، رحمة ، أم شراكة في الحياة كلها ؟
مـ نـ قـ و لـ .
أختكمـ حالية الذوق