هـلا ... هــــلا
24/05/2008, 04:57 PM
قصيدة رثاء رائعه تعجز عبارات الثناء أن توفيها حقها قرائتها بين ماكنت اتصفح احد المواقع... في ليلة السابع و العشرين من رمضان سنة تسع عشرة و أربعمائة
و ألف قضى نحبه و أسلم الروح إلى بارئها إثر حادث مروري أليم ليترك رحيله جرحا غائرا ما فتئت الذكرى تنكأه كل عام فيشخب دما و ينزف وجعا و لا يأسوه إلا أمل كبير بالله أن يجمعنا بالفقيد الغالي
( أحمد ) في مستقر رحمته و دار كرامته.
و إلى روحه الطاهرة أهدي هذه الأبيات ::: سلامٌ على الدنيا و قد مات أحمدُ
فما عاد فيها ما يَسر و يُحمدُ
سلامٌ عليها ليس ثمة مأربٌ
تتوق إليه النفس أو ثَم مقصدُ
كأنهمُ لما نعوك أيا أخي
أهالوا عليّ الترْب و الله يشهدُ
نعَوني لنفسي هل سمعت بميّتٍ
يعزيه قومٌ و هْو شلوٌ ممددُ؟!
فقدت بفقديك الأمان فلم أزل
على حذرٍ و الدهر يُفني و يَحصدُ
كأنْ لم تذق من قبلك الموت أنفسٌ
و لا دفنتْ ميْتا و وارته لي يدُ!!
أقلب طرفي لا أرى لك طلعةً
و قد كنتَ ملءَ العين تدنو فأسعدُ
و أُمعن في الذكرى فتنساب أدمعي
سميريَ نجمٌ في السماء مسهَدُ
و أغرق في بحرٍ من الشجو و الأسى
و لا ثَم مجدافٌ و لا ثَم مُنجدُ
فلله ما ألقى و تلقاه مهجتي
من الشوق و الأشواق نارٌ تَوقدُ
[ بلى أنا مشتاقٌ و عنديَ لوعةٌ ]
و يشتاق مثلي أن يراك محمدُ
و أهلك طراً في اشتياقٍ و حسرةٍ
تذوب لها منهم قلوبٌ و أكبُدُ
شربنا كؤوس الصبر ما ابتل ريقنا
بصبرٍ و هل يَشفي الغليل تجلدُ
و خارت قوى شعري و كانت عصيةً
تلين لها صلد القوافي و تسجدُ
و ما ذاك إلا أنْ فُجعت بأحمدٍ
و عيشي من الآفات و الهم أمردُ
فما زلت من بعد الفجيعة قبلةً
لأكدار عيشٍ وجهه اليوم أسودُ
و ما زلت من ذكراه أُحيي مآتماً
و أبعثها نحو السماء فتصعدُ
إلى العالم الأعلى أبث شكايتي
و حزناً به قلبي أسيرٌ مصفّدُ
فما عاد يسليني و يحدو مواجعي
سوى أملي بالله و الله أجودُ
و علمي بأن المرسلين تصرموا
و أنْ ليس غير الله حيٌّ مخلدُ
و ألف قضى نحبه و أسلم الروح إلى بارئها إثر حادث مروري أليم ليترك رحيله جرحا غائرا ما فتئت الذكرى تنكأه كل عام فيشخب دما و ينزف وجعا و لا يأسوه إلا أمل كبير بالله أن يجمعنا بالفقيد الغالي
( أحمد ) في مستقر رحمته و دار كرامته.
و إلى روحه الطاهرة أهدي هذه الأبيات ::: سلامٌ على الدنيا و قد مات أحمدُ
فما عاد فيها ما يَسر و يُحمدُ
سلامٌ عليها ليس ثمة مأربٌ
تتوق إليه النفس أو ثَم مقصدُ
كأنهمُ لما نعوك أيا أخي
أهالوا عليّ الترْب و الله يشهدُ
نعَوني لنفسي هل سمعت بميّتٍ
يعزيه قومٌ و هْو شلوٌ ممددُ؟!
فقدت بفقديك الأمان فلم أزل
على حذرٍ و الدهر يُفني و يَحصدُ
كأنْ لم تذق من قبلك الموت أنفسٌ
و لا دفنتْ ميْتا و وارته لي يدُ!!
أقلب طرفي لا أرى لك طلعةً
و قد كنتَ ملءَ العين تدنو فأسعدُ
و أُمعن في الذكرى فتنساب أدمعي
سميريَ نجمٌ في السماء مسهَدُ
و أغرق في بحرٍ من الشجو و الأسى
و لا ثَم مجدافٌ و لا ثَم مُنجدُ
فلله ما ألقى و تلقاه مهجتي
من الشوق و الأشواق نارٌ تَوقدُ
[ بلى أنا مشتاقٌ و عنديَ لوعةٌ ]
و يشتاق مثلي أن يراك محمدُ
و أهلك طراً في اشتياقٍ و حسرةٍ
تذوب لها منهم قلوبٌ و أكبُدُ
شربنا كؤوس الصبر ما ابتل ريقنا
بصبرٍ و هل يَشفي الغليل تجلدُ
و خارت قوى شعري و كانت عصيةً
تلين لها صلد القوافي و تسجدُ
و ما ذاك إلا أنْ فُجعت بأحمدٍ
و عيشي من الآفات و الهم أمردُ
فما زلت من بعد الفجيعة قبلةً
لأكدار عيشٍ وجهه اليوم أسودُ
و ما زلت من ذكراه أُحيي مآتماً
و أبعثها نحو السماء فتصعدُ
إلى العالم الأعلى أبث شكايتي
و حزناً به قلبي أسيرٌ مصفّدُ
فما عاد يسليني و يحدو مواجعي
سوى أملي بالله و الله أجودُ
و علمي بأن المرسلين تصرموا
و أنْ ليس غير الله حيٌّ مخلدُ