εïз أسـمـاء εïз
17/05/2008, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بين المخترع مهند جبريل أبوديه و الشاعر ناصر الفراعنة
بداية أود أن أطرح هذا التساؤل الذي عجزت أن أجد إجابته ، ماذا استفدنا من الشعر ومن برنامج شاعر المليون ومن على شاكلته ؟
دعوني أحاول أن أجد الإجابة ،، نعم لقد إستفدنا الكثير آخرها حصول مملكتي الحبيبة على المركز الأول في العالم في عدد براءات الإختراع للمخترعين السعوديين ، وأيضاً كيف ننسى حصولنا على المركز العالمي الثاني في تقنيات التعليم وأخيراً وليس آخراً حصولنا على مركز متقدم على مستوى دول العالم الأول في مجال البحوث العلمية .
هذا الشاعر العالمي الأستاذ / ناصر الفراعنة يقام له حفل لحظة وصوله إلى أرض المطار و أنباء عن تجمع شعري للاحتفال بالفراعنة في المملكة . والشعب السعودي يطالب الجهات المسئولة بدعم مسابقات محلية إعلامياً !! . ناهيك عن الشهرة الواسعة اللتي حصل عليها شاعرنا العظيم .
كم مليونا دخلت جيوب هؤلاء الشعراء ؟ نتيجه الشحاذه العلنية ؟
كم مليونا صرفناها على هؤلاء الشعراء لكي يفوزوا ويرفعوا راية البلاد ؟
كم شخصاً بكى عندما سمع بخسارة شاعرنا ؟
كم شخصا حمل غلاً وحقداً على بعض الدول المجاورة ( الشقيقة ) عندما فاز شعرائهم ( بالبيرق ) ؟
كم وكم ؟
وأخيراً دعوني أعرفكم بالمخترع السعودي مهند :
هو مهند جبريل أبوديه نشأ مهند في أحد أفقر أحياء جده وكان طفلا عاديا كباقي الأطفال , ولكنه كان يملك شيئا ما في داخله أثار استغراب أصدقائه بل وسخريتهم كان موقناً انه سيصنع يوما ما شيئا لم يصنعه احد غيره .. ولكن كيف ؟.. وماذا ؟ .. ولماذا ؟
لم يكن طفل السابعة يملك جوابا على أي من هذه الأسئلة آنذاك , ومنذ ذلك الوقت اخذ يبحث ويسأل .
كانت طفولته ولعاً بتفكيك الأجهزة الكهربائية والألعاب , يدمج القطع ويعيد تركيبها لينتج شيئا جديدا .
صنع العديد العديد من الأجهزة الغريبة في مصنعه الذي كان بكل بساطه سطح منزله المتواضع , بعيدا عن أعين الفضوليين والمستهزئين .
وفي يوم سمع عن مسابقه حكوميه للابتكارات , فأخرج احد أجهزته الغريبة وقدمها إلى المسابقة ليجرب حظه ويفاجأ طالب الابتدائية انه الأول في هذه المسابقة التي كان المشاركون فيها من الجامعة والثانوية ، ثم أكمل مشواره وفاز بتلك المسابقة للمركز الأول لثلاث سنوات متتالية واختراع بعد ذلك 22 جهازا في مجال التقنيات الفيزيائية والروبوتات ..
لقد بدأ هذا الشاب يتعمق في العلوم ليقرأ الكتب الجامعية عندما كان في المتوسطة وليدرك انه وصل إلى ما كان يبحث عنه من بين العلوم علم الفيزياء لقد اشتغل بالقراءة فيه وليحول كثيرا مما تعلم إلى مخترعات وليحصل على المركز الأول في الفيزياء على مستوى المملكة وليشارك كقائد أول فريق سعودي يسابق أبطال العالم في الفيزياء في كوريا 2004 م ويحقق مركزا متقدما .
لقد شارك أول فريق علمي سعودي لصناعة المسرعات النووية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية , وانشأ شركه للإنتاج الإعلامي العلمي وشركه للإلكترونيات المتخصصة وانشأ اكبر شبكه مواقع على الانترنت للعلوم الفيزيائية باللغة العربية , وألف ثلاث كتب مهمة في مجال العلوم , ويشارك في تأسيس جمعيه سعوديه للمخترعين , ويقدم دوره في مجال الاختراعات لاقت نجاحا كبيرا في المملكة وتعرض في احدي القنوات التلفزيونيه , وانشأ الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء انه الطـــــــــــــــالب : مهند جبريل ابو ديه من قسم الفيزياء السنة الثانية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن .
من أهم اختراعاته غواصة صقر العروبة التي صممها لكي تصل إلى أعماق البحار والتي لم تصل إليها أي غواصة حتى الآن .
وألآت أترككم من الخبر التالي :
الرياض (سبق ) أيمن الغامدي
تعرض المخترع السعودي مهند جبريل أبو دية مخترع الغواصة السعودية 'صقر العروبة' لحادث سير قبل عدة أيام نتج عنه بتر قدمه اليمنى .
حيث تم نقل المصاب بعد الحادث بواسطة سيارة الهلال الأحمر التي تجاوزت عدة مستشفيات حكومية في طريقها للمستشفى الوطني بالرياض ، لكن إدارة المستشفى الوطني رفضت إجراء العملية قبل توقيع ذوي المريض على العملية ، وبعد 6 ساعات من الانتظار أدخل المريض لغرفة العمليات لتوصيل شرايين القدم لكن العملية التي كلفت أكثر من ثمانين ألف ريال فشلت بعد قرابة 9 ساعات متواصلة ..
الطبيب المشرف على العملية نصح بضرورة نقله إلى أحد المراكز الطبية المتقدمة وتحديداً مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني .. لكن إجراءات الدخول استغرقت أكثر من 24ساعة بالرغم من تدخل بعض المهتمين ، وبعد فحص الحالة من قبل الاستشاري قرر بتر القدم نظراً لتأخرها لأكثر من ست ساعات وتغير لونها إلى الأسود .
وفي حديث لـ(سبق ) مع أمين اللجنة التأسيسية لجمعية المخترعين السعوديين يوسف بن أحمد السحار قال : ' نحن نأسف لما تعرض له الأخ مهند ونحمد الله على ذلك لكنني أتسأل هل يحتاج الأمر للدخول في الإجراءات والمراجعات ' الروتينية ' حتى تكون الأوراق جاهزة لنقل مريض بأهمية الأخ مهند أو أي حالة أخرى عند الضرورة وعلى وجه السرعة إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة إلى كل هذا الوقت ..
ولا حس ولا خبر ..!!!
وهذا مقال للكاتب تركي الدخيل :
مليون باكٍ يبكون شاعر المليون ، ومليون الشاعر ، بين قائل إنها مؤامرة ، وراءٍ أنها استغلال لشعراء السعودية ، ورافض للبرنامج ، حتى ملأ البرنامج الدنيا ، وشغل الناس ، لكن مهند جبريل أبو دية ، لا بواكي له !
دعوات للمقاطعة، وأخرى للاحتجاج، وثالثة تحلل، ورابعة تنقد، وعاشرة تنتصر، وتشجب وتستنكر .... أما مهند، فلم يتذكره إلا بضعة أشخاص !
مهند الشاب الذي وصفه صديقنا المثقف الجميل نجيب الزامل بأنه ' شابٌ من عباقرة الأرض ' ، مؤكداً أنه يعني هذا اللقب تماماً ، فمهند فاز على مجموعات ذكاء من شباب الدنيا بمسابقات عالمية ، ومخترع لعدة اختراعات منها الغواصة التي سماها ' صقر العروبة ' تيمناً بعاهلنا عبدالله بن عبدالعزيز .
بترت قدم مهند ، العشريني الذي يفوح ذكاء وشباباً وحباً للوطن ، بسبب تلكؤ المسعفين ، وتأخرهم في بلوغ المستشفى المناسب ، فتأخر وصوله للمستشفى المجهز 60 ساعة ، مما استلزم بتر الساق !
دفع مهند رجله اليمنى ثمنا للامبالاة ، وهل يعوض الأسف والاعتذار رجلاً قدمه ؟!
فسدت الدماء في رجل المخترع الصغير ، وازرق اللحم مع تأخير الإسعاف ، فلم يكن من دواء إلا البتر !
لك الله يا مهند ، فلا بواكي لك ، ولو كنت في مجتمع طبيعي لبكاك ربع الذين بكوا شاعر المليون ، ولكنها صناعة الأهمية !
من يضمن لنا ألا يتعرض مهند الآخر ، والثالث ، والعاشر ، اليوم ، وغداً وبعد غد ، لما حدث لمهند جبريل أبو دية ؟!
بل من يعتذر أصلاً لما حدث للشاب النابغة ؟!
من يعتذر له، ولنا، وللشعب، وللأمة ؟!
إن الإشكالية في التعاطي السلبي مع الحالات الحرجة عند إسعافها ، تقع مع كل حالة إنسانية ، وحديثنا عن النابغة أبو دية ، أقال الله عثرته ، وإن كان لخصوصيته ، إلا أنه حديث يجب أن نقوله مع كل حالة إنسانية تتعرض لإهمال كهذا .
الأزمة تتماثل في إسعاف الإنسان ، إن كان غبياً أو ذكيا ، فالغباء لا يلغي الإنسانية !
/
نقلته لكم والقلب يتمزق ألما ً وحسرة على حالنا
بين المخترع مهند جبريل أبوديه و الشاعر ناصر الفراعنة
بداية أود أن أطرح هذا التساؤل الذي عجزت أن أجد إجابته ، ماذا استفدنا من الشعر ومن برنامج شاعر المليون ومن على شاكلته ؟
دعوني أحاول أن أجد الإجابة ،، نعم لقد إستفدنا الكثير آخرها حصول مملكتي الحبيبة على المركز الأول في العالم في عدد براءات الإختراع للمخترعين السعوديين ، وأيضاً كيف ننسى حصولنا على المركز العالمي الثاني في تقنيات التعليم وأخيراً وليس آخراً حصولنا على مركز متقدم على مستوى دول العالم الأول في مجال البحوث العلمية .
هذا الشاعر العالمي الأستاذ / ناصر الفراعنة يقام له حفل لحظة وصوله إلى أرض المطار و أنباء عن تجمع شعري للاحتفال بالفراعنة في المملكة . والشعب السعودي يطالب الجهات المسئولة بدعم مسابقات محلية إعلامياً !! . ناهيك عن الشهرة الواسعة اللتي حصل عليها شاعرنا العظيم .
كم مليونا دخلت جيوب هؤلاء الشعراء ؟ نتيجه الشحاذه العلنية ؟
كم مليونا صرفناها على هؤلاء الشعراء لكي يفوزوا ويرفعوا راية البلاد ؟
كم شخصاً بكى عندما سمع بخسارة شاعرنا ؟
كم شخصا حمل غلاً وحقداً على بعض الدول المجاورة ( الشقيقة ) عندما فاز شعرائهم ( بالبيرق ) ؟
كم وكم ؟
وأخيراً دعوني أعرفكم بالمخترع السعودي مهند :
هو مهند جبريل أبوديه نشأ مهند في أحد أفقر أحياء جده وكان طفلا عاديا كباقي الأطفال , ولكنه كان يملك شيئا ما في داخله أثار استغراب أصدقائه بل وسخريتهم كان موقناً انه سيصنع يوما ما شيئا لم يصنعه احد غيره .. ولكن كيف ؟.. وماذا ؟ .. ولماذا ؟
لم يكن طفل السابعة يملك جوابا على أي من هذه الأسئلة آنذاك , ومنذ ذلك الوقت اخذ يبحث ويسأل .
كانت طفولته ولعاً بتفكيك الأجهزة الكهربائية والألعاب , يدمج القطع ويعيد تركيبها لينتج شيئا جديدا .
صنع العديد العديد من الأجهزة الغريبة في مصنعه الذي كان بكل بساطه سطح منزله المتواضع , بعيدا عن أعين الفضوليين والمستهزئين .
وفي يوم سمع عن مسابقه حكوميه للابتكارات , فأخرج احد أجهزته الغريبة وقدمها إلى المسابقة ليجرب حظه ويفاجأ طالب الابتدائية انه الأول في هذه المسابقة التي كان المشاركون فيها من الجامعة والثانوية ، ثم أكمل مشواره وفاز بتلك المسابقة للمركز الأول لثلاث سنوات متتالية واختراع بعد ذلك 22 جهازا في مجال التقنيات الفيزيائية والروبوتات ..
لقد بدأ هذا الشاب يتعمق في العلوم ليقرأ الكتب الجامعية عندما كان في المتوسطة وليدرك انه وصل إلى ما كان يبحث عنه من بين العلوم علم الفيزياء لقد اشتغل بالقراءة فيه وليحول كثيرا مما تعلم إلى مخترعات وليحصل على المركز الأول في الفيزياء على مستوى المملكة وليشارك كقائد أول فريق سعودي يسابق أبطال العالم في الفيزياء في كوريا 2004 م ويحقق مركزا متقدما .
لقد شارك أول فريق علمي سعودي لصناعة المسرعات النووية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية , وانشأ شركه للإنتاج الإعلامي العلمي وشركه للإلكترونيات المتخصصة وانشأ اكبر شبكه مواقع على الانترنت للعلوم الفيزيائية باللغة العربية , وألف ثلاث كتب مهمة في مجال العلوم , ويشارك في تأسيس جمعيه سعوديه للمخترعين , ويقدم دوره في مجال الاختراعات لاقت نجاحا كبيرا في المملكة وتعرض في احدي القنوات التلفزيونيه , وانشأ الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء انه الطـــــــــــــــالب : مهند جبريل ابو ديه من قسم الفيزياء السنة الثانية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن .
من أهم اختراعاته غواصة صقر العروبة التي صممها لكي تصل إلى أعماق البحار والتي لم تصل إليها أي غواصة حتى الآن .
وألآت أترككم من الخبر التالي :
الرياض (سبق ) أيمن الغامدي
تعرض المخترع السعودي مهند جبريل أبو دية مخترع الغواصة السعودية 'صقر العروبة' لحادث سير قبل عدة أيام نتج عنه بتر قدمه اليمنى .
حيث تم نقل المصاب بعد الحادث بواسطة سيارة الهلال الأحمر التي تجاوزت عدة مستشفيات حكومية في طريقها للمستشفى الوطني بالرياض ، لكن إدارة المستشفى الوطني رفضت إجراء العملية قبل توقيع ذوي المريض على العملية ، وبعد 6 ساعات من الانتظار أدخل المريض لغرفة العمليات لتوصيل شرايين القدم لكن العملية التي كلفت أكثر من ثمانين ألف ريال فشلت بعد قرابة 9 ساعات متواصلة ..
الطبيب المشرف على العملية نصح بضرورة نقله إلى أحد المراكز الطبية المتقدمة وتحديداً مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني .. لكن إجراءات الدخول استغرقت أكثر من 24ساعة بالرغم من تدخل بعض المهتمين ، وبعد فحص الحالة من قبل الاستشاري قرر بتر القدم نظراً لتأخرها لأكثر من ست ساعات وتغير لونها إلى الأسود .
وفي حديث لـ(سبق ) مع أمين اللجنة التأسيسية لجمعية المخترعين السعوديين يوسف بن أحمد السحار قال : ' نحن نأسف لما تعرض له الأخ مهند ونحمد الله على ذلك لكنني أتسأل هل يحتاج الأمر للدخول في الإجراءات والمراجعات ' الروتينية ' حتى تكون الأوراق جاهزة لنقل مريض بأهمية الأخ مهند أو أي حالة أخرى عند الضرورة وعلى وجه السرعة إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة إلى كل هذا الوقت ..
ولا حس ولا خبر ..!!!
وهذا مقال للكاتب تركي الدخيل :
مليون باكٍ يبكون شاعر المليون ، ومليون الشاعر ، بين قائل إنها مؤامرة ، وراءٍ أنها استغلال لشعراء السعودية ، ورافض للبرنامج ، حتى ملأ البرنامج الدنيا ، وشغل الناس ، لكن مهند جبريل أبو دية ، لا بواكي له !
دعوات للمقاطعة، وأخرى للاحتجاج، وثالثة تحلل، ورابعة تنقد، وعاشرة تنتصر، وتشجب وتستنكر .... أما مهند، فلم يتذكره إلا بضعة أشخاص !
مهند الشاب الذي وصفه صديقنا المثقف الجميل نجيب الزامل بأنه ' شابٌ من عباقرة الأرض ' ، مؤكداً أنه يعني هذا اللقب تماماً ، فمهند فاز على مجموعات ذكاء من شباب الدنيا بمسابقات عالمية ، ومخترع لعدة اختراعات منها الغواصة التي سماها ' صقر العروبة ' تيمناً بعاهلنا عبدالله بن عبدالعزيز .
بترت قدم مهند ، العشريني الذي يفوح ذكاء وشباباً وحباً للوطن ، بسبب تلكؤ المسعفين ، وتأخرهم في بلوغ المستشفى المناسب ، فتأخر وصوله للمستشفى المجهز 60 ساعة ، مما استلزم بتر الساق !
دفع مهند رجله اليمنى ثمنا للامبالاة ، وهل يعوض الأسف والاعتذار رجلاً قدمه ؟!
فسدت الدماء في رجل المخترع الصغير ، وازرق اللحم مع تأخير الإسعاف ، فلم يكن من دواء إلا البتر !
لك الله يا مهند ، فلا بواكي لك ، ولو كنت في مجتمع طبيعي لبكاك ربع الذين بكوا شاعر المليون ، ولكنها صناعة الأهمية !
من يضمن لنا ألا يتعرض مهند الآخر ، والثالث ، والعاشر ، اليوم ، وغداً وبعد غد ، لما حدث لمهند جبريل أبو دية ؟!
بل من يعتذر أصلاً لما حدث للشاب النابغة ؟!
من يعتذر له، ولنا، وللشعب، وللأمة ؟!
إن الإشكالية في التعاطي السلبي مع الحالات الحرجة عند إسعافها ، تقع مع كل حالة إنسانية ، وحديثنا عن النابغة أبو دية ، أقال الله عثرته ، وإن كان لخصوصيته ، إلا أنه حديث يجب أن نقوله مع كل حالة إنسانية تتعرض لإهمال كهذا .
الأزمة تتماثل في إسعاف الإنسان ، إن كان غبياً أو ذكيا ، فالغباء لا يلغي الإنسانية !
/
نقلته لكم والقلب يتمزق ألما ً وحسرة على حالنا