أبو قتيبة السلفي
15/05/2008, 10:06 PM
هذا حال الدنيا .. دار نصب وكدر .. ودار هم وعجز ..
تمر بي الأيام وأنا أقول .. يا رب هل هناك من هو بمثل سعادتي ؟؟ ..
تمر بي الأيام وأنا أقول .. رباه هل هذه السعادة يوجد مثلها في جنانك ؟؟ ..
تمر بي الأيام وأنا أقول .. رباه اجعل حياتي كلها بهذه السعادة التي بقلبي ..
ما إن تبدأ النضارة تظهر على وجهي .. والبسمة ترسم على محياي .. والأم تفرح لفرحتي وجنتاي ..
حتى يعود الهم من جديد .. يعود بلا ذنب اقترفته .. أقتل به في كل مرة أشد من القتلة في المرة السابقة ..
لماذا هكذا الناس ؟؟ .. لماذا يرحلون دونما يخبرون ؟؟ ..
لماذا يرمون ومن ثم يغادرون ؟؟ ..
لماذا كلما فرحت بحبيب فجعني بفاجعة من الفواجع ..
في الزمن القريب كنت فرحاً بحبيب أهديته قلبي وما حوا ..
واليوم أتفاجأ بأنه أسوأ خلق الله وما درا ..
ماذا ينقم علي الناس ؟؟ .. لماذا يتفننون بإشعال النيران في قلبي ؟؟
ما الذنب الذي اقترفه قلبي الضعيف ؟؟ ..
نعم قلبي قويٌ بربه .. شديد على أعدائه .. رقيق بطبعه .. ضعيف أمام محبيه .. لين بإحساسه ..
قلبي .. الذي يتفطر كل يوم على مآسي من لا يعرفهم ..
قلبي .. الذي يبكي على بكاء من لا يراهم ..
قلبي .. الذي يدمي لدماء من لا يسمعهم ..
قلبي .. الذي يحلق بين العراق ولبنان .. وفلسطين وأفغانستان .. لا هم له سوى إخوته المسلمين .. لا هم له سوى الحفاظ على أعراض أخواته المسلمات .. أصبح يهرب من الواقع .. كي لا يفجع بفاجعة جديدة ..
قلبي الذي ضرب دفاعاً عن عرض فتاة لا يعرفها ..
قلبي الذي ضحى بأغلى ما يملك .. ووصف بالمجنون والغبي .. لأنه تألم لدمعة شخص بحاجة للمساعدة ..
قلبي الضعيف .. ضعيف أمام الدمعة .. إن عجز أن يمسحها .. ضعيف أمام الصورة .. إن عجز أن يغيرها .. ضعيف أمام المصيبة .. إن عجز أن يكون عوناً في إزالتها .. ضعيف أمام جراح أمته .. لأنه ممنوع من أن يداويها ..
كل هذه الطعنات في قلبي .. وتأتيني الليلة طعنة في ظهري ..
لماذا يا ربِ .. إن كان من غضبك علي .. فيا رب ارض عني فرحمتك سبقت غضبك ..
وإن كان من حبك لي .. فيا رب صبرني .. فأنا والله أحبك .. أهيم بك .. أبوح لك بأسراري .. أناجيك في ظلمة ليلي .. لا أرتاح إلا بالوقوف بين يديك .. ضارعاً وباكياً في سري وجهري ..
رباه .. هذا عبدك الفقير وهذا بوحه .. فيا رب حقق ما يختلج في خلجات صدره الآن .. فصدره ضعيف لا يقوى على النيران ..
أعلم أن هناك من يقول أنت ضعيف .. لا والله لست بضعيف .. بل قوتي تهد الجبال وما حملن .. لكنها زفرات صدر لم أكتبها في دفتري .. بل كتبتها في جهازي .. وأخرجتها لكم مباشرة .. دون أدنى ترتيب أو تنسيق .. أخرجتها لكم من قلبي إلى قلبكم .. علي أجد من يطفئ هذه النيران .. والتي اشتعلت في صدري .. دون أي إذنٍ مسبق ..
يا حبيبي يا ربي .. هذا هم جديد نزل بي .. وبلاء جديد حل بي .. ولا أقول إلا ما يقوله العبد الصالح .. اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها .. ويا رب أنا إليك أقرب .. وإليك أحوج .. ولأنت أحب لي من كل ما حملت الأرض وما ذرأت .. فأزح همي .. وأرح قلبي .. واشف صدري .. وحقق ما يجول في خلجات فكري ..
هذا هو الهم .. وهذا هو البلاء .. وإني يا رب لصابر .. لصابر .. لصابر .. لصابر ..
رضعتُ الهم من صغري *** ولمْ أفطم على كبري
وأنـّا سِرتُ متجها *** جثى همٌ على صدري
تمر عليّ أيامي *** تكللها خطى الكدر
سئمت الشعر مبتذلاً *** غرقتُ بأبحرِ الشعر
تموت الفرحة الثكلى ** ولم ترسم على ثغري
وأظهر أنني فرحٌ *** وأكتم حسرة القهرِِ
ولولا بعض إيمانٍ *** لنمت على شفى قبري
أعوذ بربي الرحمن *** من تبعاتِ مايجري
نعم أدري بأن الله *** مطّّلِعٌ على أمري
وأومن أن ذاك مقدرٌ *** ورضيتُ بالقدرِ
ولكني إمرؤ حمّلتُ *** أوزاراً من الغيرِ
فيا صبرُ اتقد صبراً *** وزد صبراً فمن يدري
لعل الله يجعل بعد *** هذا العسر من يسرِ
تمر بي الأيام وأنا أقول .. يا رب هل هناك من هو بمثل سعادتي ؟؟ ..
تمر بي الأيام وأنا أقول .. رباه هل هذه السعادة يوجد مثلها في جنانك ؟؟ ..
تمر بي الأيام وأنا أقول .. رباه اجعل حياتي كلها بهذه السعادة التي بقلبي ..
ما إن تبدأ النضارة تظهر على وجهي .. والبسمة ترسم على محياي .. والأم تفرح لفرحتي وجنتاي ..
حتى يعود الهم من جديد .. يعود بلا ذنب اقترفته .. أقتل به في كل مرة أشد من القتلة في المرة السابقة ..
لماذا هكذا الناس ؟؟ .. لماذا يرحلون دونما يخبرون ؟؟ ..
لماذا يرمون ومن ثم يغادرون ؟؟ ..
لماذا كلما فرحت بحبيب فجعني بفاجعة من الفواجع ..
في الزمن القريب كنت فرحاً بحبيب أهديته قلبي وما حوا ..
واليوم أتفاجأ بأنه أسوأ خلق الله وما درا ..
ماذا ينقم علي الناس ؟؟ .. لماذا يتفننون بإشعال النيران في قلبي ؟؟
ما الذنب الذي اقترفه قلبي الضعيف ؟؟ ..
نعم قلبي قويٌ بربه .. شديد على أعدائه .. رقيق بطبعه .. ضعيف أمام محبيه .. لين بإحساسه ..
قلبي .. الذي يتفطر كل يوم على مآسي من لا يعرفهم ..
قلبي .. الذي يبكي على بكاء من لا يراهم ..
قلبي .. الذي يدمي لدماء من لا يسمعهم ..
قلبي .. الذي يحلق بين العراق ولبنان .. وفلسطين وأفغانستان .. لا هم له سوى إخوته المسلمين .. لا هم له سوى الحفاظ على أعراض أخواته المسلمات .. أصبح يهرب من الواقع .. كي لا يفجع بفاجعة جديدة ..
قلبي الذي ضرب دفاعاً عن عرض فتاة لا يعرفها ..
قلبي الذي ضحى بأغلى ما يملك .. ووصف بالمجنون والغبي .. لأنه تألم لدمعة شخص بحاجة للمساعدة ..
قلبي الضعيف .. ضعيف أمام الدمعة .. إن عجز أن يمسحها .. ضعيف أمام الصورة .. إن عجز أن يغيرها .. ضعيف أمام المصيبة .. إن عجز أن يكون عوناً في إزالتها .. ضعيف أمام جراح أمته .. لأنه ممنوع من أن يداويها ..
كل هذه الطعنات في قلبي .. وتأتيني الليلة طعنة في ظهري ..
لماذا يا ربِ .. إن كان من غضبك علي .. فيا رب ارض عني فرحمتك سبقت غضبك ..
وإن كان من حبك لي .. فيا رب صبرني .. فأنا والله أحبك .. أهيم بك .. أبوح لك بأسراري .. أناجيك في ظلمة ليلي .. لا أرتاح إلا بالوقوف بين يديك .. ضارعاً وباكياً في سري وجهري ..
رباه .. هذا عبدك الفقير وهذا بوحه .. فيا رب حقق ما يختلج في خلجات صدره الآن .. فصدره ضعيف لا يقوى على النيران ..
أعلم أن هناك من يقول أنت ضعيف .. لا والله لست بضعيف .. بل قوتي تهد الجبال وما حملن .. لكنها زفرات صدر لم أكتبها في دفتري .. بل كتبتها في جهازي .. وأخرجتها لكم مباشرة .. دون أدنى ترتيب أو تنسيق .. أخرجتها لكم من قلبي إلى قلبكم .. علي أجد من يطفئ هذه النيران .. والتي اشتعلت في صدري .. دون أي إذنٍ مسبق ..
يا حبيبي يا ربي .. هذا هم جديد نزل بي .. وبلاء جديد حل بي .. ولا أقول إلا ما يقوله العبد الصالح .. اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها .. ويا رب أنا إليك أقرب .. وإليك أحوج .. ولأنت أحب لي من كل ما حملت الأرض وما ذرأت .. فأزح همي .. وأرح قلبي .. واشف صدري .. وحقق ما يجول في خلجات فكري ..
هذا هو الهم .. وهذا هو البلاء .. وإني يا رب لصابر .. لصابر .. لصابر .. لصابر ..
رضعتُ الهم من صغري *** ولمْ أفطم على كبري
وأنـّا سِرتُ متجها *** جثى همٌ على صدري
تمر عليّ أيامي *** تكللها خطى الكدر
سئمت الشعر مبتذلاً *** غرقتُ بأبحرِ الشعر
تموت الفرحة الثكلى ** ولم ترسم على ثغري
وأظهر أنني فرحٌ *** وأكتم حسرة القهرِِ
ولولا بعض إيمانٍ *** لنمت على شفى قبري
أعوذ بربي الرحمن *** من تبعاتِ مايجري
نعم أدري بأن الله *** مطّّلِعٌ على أمري
وأومن أن ذاك مقدرٌ *** ورضيتُ بالقدرِ
ولكني إمرؤ حمّلتُ *** أوزاراً من الغيرِ
فيا صبرُ اتقد صبراً *** وزد صبراً فمن يدري
لعل الله يجعل بعد *** هذا العسر من يسرِ