المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سلســلة أحداثــ... و للقصة تَتِمة هنــــا


تآج الوقــآر
13/05/2008, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيمــــ





على رفرفاتــ الهمســـ

أتيتـــُ أنثر من عبق التشويقـــ..

إثـــــارةً..

هَمْـــهَمَتـــ بها نفسي ..

فحزنــــ و ابتسامة

تعجبـــ و استنكار..

خوفـــٌ و ترقبــ..و غيرها الكثيــــر

كلها حملتُها بكلـــ الصدق..

في هذا المرفــــء

أنسج منها قصة

هيـــــ..

من صنعكمـــ..

من رمقِ خيالِكمـــ.. و روعة غديركمــ

فيا راقيــيـن الحرف

يا راسيينــ على شاطئ همسي..

لكمـــ من احترامي .. الجُلُّ العميـــق..

فهــلا.. بدأنا بنسج ذلكــ الخيال

بنثر منــ ابداعكمــ..

و ان سمحتم سأبدأ في بداية القصة
و التي بعدي ستختار تكملة .. تكون منــ نسج خيالها ..
و منــ ريق ابداعها..

و يجبــ أن تكون نهاية القصة في المشاركة السابعة
للعضو..و بعدها نبدأ في قصة أخرى
كونوا في الجوار رعاكمــ الله^^

سأبدأ على بركة الله

تآج الوقــآر
13/05/2008, 05:58 PM
رمقتـــُ هيئتها منــ بعيـــد ..

نظرتــُ إليها و كل الشوقــ احتضن مقلتيــــ..

"صفـــــــــــــــاء..صفـــــــــــــــــاء"

أسرعتـــُ و الفرح يحدوا حدوي..

وقفتـــُ برهةً على مقْرُبــة

أختلســ النظراتِ نحوها..

و هي تسلِّمـــ على تلك و هاتيكــ..

دققتــُ النظر فيها مرة أخرى

فصفعتــــُ جبيني بكل] الغباء[

و قلتــــ:"حسبتها هي..!! "

و هذه ليست المرة الأولى التي يُخيَّل لي أنها هي..

رجعتــُ أدراجي أكمل تدريبي على تلك المسرحية

إلى حينــ يكتمل حضور الحفل..

كنتــُ في عمق التدريب على تلكــ المسرحية

] السخيفة [ ..

التي اشركوني فيها ] غصباً [

و جُلُّ فكري .. هل ستحضر أم لا..؟!!

فقد طالـــ انتظاري..

و الساعة تجاوزت الخامسة عصرا..

دقائق و يبدأ الحفل..

و على حينــ غفلة من صديقاتي

اختلستــ بهدوء و هربت الى الخارج..

أنظر من زقاق ذلك الزجاج..

علَّــني ألمحُها من بين تلك الوجوه الغريبة..

أدرت نظري الى الهاتفــ..

بكل الحسرة

فقد وصل رصيدي الى ] السالبـــ [

و ليس باستطاعتي الاتصال بها

أريد أنـــ أرى لِمَ تأخرت

فالشوق هزَّ وجداني بكل القوة

فهذه المرة الاولى التي نلتقي بعد تلك الحقبة المريرة

من الايامــــ..

"هيـــــا أين انت؟؟.. الحفل على وشكـــــ......"

بتر حبل أفكاري صراخ "هديل"

و هي تبحث عني..

تنهدَّتُ بكل ] الأفــــــ [ في أعماقي

و طأطأت رأسي بكل اليأس

و مضيت أجر خطاي نحوها ..

وضعتُ يدي على كتفها لكي أريحها من

ذلك الصراخ..

" نعم.. انا هنا..ماذا هناك؟؟ ألم نُنهي التدريب بعد؟!!


"

المدينة الحبيبة
14/05/2008, 12:09 AM
قالت لا ... لم ينته التدريب بعد .. بقيت البروفا الاخيرة .. و وجودك مهم حتى تطمئن الأخوات المشاركات...

ثم أمسكت بيدي بقوة و و ضمت كتفي بيدها و انتشلت قدمي ..

فإذا بي أسير .. و قلبي مع صفاء أسير..

علت ملامح العتب وجهي ..
و اخذت أعاتب بنظراتي الحاضرين لتأخر صفاء !

شعرت انني أفتقد جزءا مني ..
إنها الحاضرة الغائبة ..
صفااااااااااااء!!

و لا أدري متى يكف الشوق عن مداعبتي في غيابها بل تعذيبي ...

توترت ...

فإذا بيد تمسح على عيني .. و تضمني من خلفي بقوة ..
و بصوت رائق عذب تقول " من انا ... من أنا .؟؟؟؟

التفت اليها فإذا عيناي تذرفان ..

ضممتها بقوة ..

قلت لها ,,

أهكذا أهون عليك ؟؟؟
لم تتاخرين .. و تتركين قلبي..
لم تفعلين بي !!

فإذا بها تضع يدها الناعمة على فمي و تقول :
ألا تملين من العتاب ... يا أختي أنت غااااالية غاااااالية غالية فكفي عن العتاب ..

أخذت أغمض عيني و أفتحها ببطء لاتمكن من حبس الدموع المتقهقرات في جفني..

و تأبت عن بلع ريقي لهاتي ..

قلت لها ...

لا تسافري مرة اخرى ..
أنا لا شيء بدون نصحك و التواصي معك على الحق ...

قالت .. لو علمت ما جرى بي لرحمتني .. لكن أبيت أن أشغل قلبك علي و اكتفيت بطلب الدعاء

قلت بقلق ... ارجوك صفاء .. لا تميتيني موتتين .. ان قتلت فاحسني القتلة .. لا تجلديني جلدا .... ما الذي جرى ؟؟؟ ارجوك ارحمي قلب اخت تحبك لربها ...

جداوي ملاكي
14/05/2008, 12:20 AM
لم افهم !


يعني بتكملين ؟؟

ام نكمل نحن ؟؟

ام انها انتهت !!

جداوي ملاكي
14/05/2008, 12:23 AM
ارجوك ارحمي قلب اخت تحبك لربها ...

اخت تنصحك لربها

اخت رافقت اخت ليجتمعآ على الطاعه

ماحدث لي آآآآآآآآهـ

ليت الانسان لايملك مشآعر

اخيتي ما حدث لي ان والدي آآآآخر انسان لي على ظهر الدنيا

يتهاوى وهو يقود سيارته بي

رفع راسه ليستنشق كما اكبر من الهواء حتى ارتفع صدره


و ..



اختنق لم يستطع ان يخرج الهواء

لحظآآت ( ن )* أهـ ما اقساها

توقف في نصف الطريق واغشي عليه

ارتبكت وبكيت ماذا عساني ان افعل ؟؟

ااقودها انا !!

ام اخرج واصرررررررخ للعآلم الذي لا يشعر !!

مرت لحظات لاتنتظر المزيد من الانتظار .. ووالدي يزداد سؤآ .. نزلت من السياره واخرجت والدي ثم حاولت ان اتذكر رقم الاسعاف .. لم استطع ان اذكر رقم واحد !!

ثم اذا بشخص يمر من حولي على وجهه اثار الطاعه ,, حمدت ربي على منه وكرمه


ثم تولى ذاك الرجل امر والدي واستسلمت انا لــ ....


البكااااااااااااااااااااااء ,,

اخذت انتظرهم يخرجون انتظر ما يقارب النصف سآعه

آآآهـ شعور الانتظآر قاتل مميت

كأني انتظر شئ لــــــــــن يعود كأنني انتظر الفراااااااااغ !!

والحمد لله خرج والدي سليم معافى

ماحصل له هو انهيار بسيط في الاعصآب ,,, بسبب خلافه مع اخوته على ورثهم لمآل جديــ _ رحمه الله __

الحمد لله هاهو والدي هم من اتى بي الى هنا من اجل عينيكـ فقط ,,


ثم مسحت على راسها وواستها وانطلقتا لداخل ,,,,

بَوحُ السارية|~
14/05/2008, 12:26 AM
غاليتي .... أنا هناااا...

سأكون بقربكــــ ...

أنتظركــــ ....

بان تعطينا على الاقل شخصيات القصة حتى نكملهاا

انتظركـــ بشوق

المدينة الحبيبة
14/05/2008, 12:29 AM
يا جماعة ..
لا تطلبوا التقيد لانفسكم ..
اطلقوا لخيالكم العنان ....
هو هذا التميز

تآج الوقــآر
14/05/2008, 12:35 AM
يا غاليــــــــــات

هي من نسج خيالكمــــ

أنتمـــ من تنتقونـــ أبطالها..

^^

***********

يا مدينتي الحبيبة

لي عودة لكــِ بعد حين

أسعد الله مهجتيكـــ
حبيـــــــبتي

بَوحُ السارية|~
14/05/2008, 01:02 AM
انا حاااجزة بعد الاخ ... جداااوي...

لتتمة القصة


واشكرك غاليتي

جداوي ملاكي
14/05/2008, 01:12 AM
تفضلي سآريهـــــــ


كل الشكر ع الموضوع الرااااااااااائع ,,

احلام طفلة
14/05/2008, 01:58 AM
مميزون ايها المبدعون والمبدعات

أأقلام هذه ام عصي ساحرة؟!!

لله دركم مااروعكم

ستكون لي عودة بكل تاكيد

احييك ياراقية الحرف

جل تحياتي واحتراماتي لسموك

اختكـ

بَوحُ السارية|~
14/05/2008, 01:58 AM
ثم مسحت على رأسها ...وواستها وانطلقتا للداخل


جلست صفاااء في امام المسرح لتراقبني وعيناااها


يفيض منهااا ... الود والشوق.... تحاول ان تزيح بعض


مالاقيته ... من بعدهااا ...‘عني


تمنيت لو كنت ... أستطيع في هذه البرهة القصيرة


ان أغير نص المسرحية .... لأنسج لهم قصتي مع صفااااء

قصة ... الحب في الله .....


قصتي التي طالما .... كنت لن أظنهاا تحدث


كيف تغربت في هذا الزمن ...

الكل يبحث عن مصلحته .... ثم يرميني


لأحمل اشلاء قلب مزقتها الحياااة


في حين كانت حياتي خالية من الحب


مليئة بالجراااح .... أبحث وتخونني خطواااتي


حتى وصلت لشاطئ مختلف أموواجه العذبة

تنادي قلبي .... كان حينها المرسى عند ... صفاااء....

قطع حبل افكاااري ... هيااا .. هياااا ..


بدأ دوركـــــــــــــــــــــــ

حينها التقت عيني بعيناااها ...... ووقفت كالساذجة ...



لا اتفوه بكلمة.....


الى ان .........

تآج الوقــآر
14/05/2008, 11:41 PM
الى أنـــــ..

صفعتني المعلمة بنظرة عابرة احتقنتــــ بالغضب..

ارتمتــ أصداؤها بكل القسوة في مقلتي..

ابتعلتـــُ ما كان في فمي من ريق..

و انتشلت نفسي بكل القوة ..

من تلك السذاجة التي اعتلتني..

و قمت بدوري بكل الحماس في داخلي..

و كنتـــ أتحاشى بكل الصعوبة أن ترمق عيني صفاء..

وتمنيت أن تمر تلك الساعة بسرعة..

لكنـــــ .. و كأن الثانية فيها أبهرها الموقف فوقفتـــــ بكل برود ..
تنتشي نفسها بروية هاااااادئة..

لكنــــ.. الحمد لله انتهى دوري بسرعة
ببعض حروف نثرتها لا أدري هل كانت من ضمن
النص أم ماذا !!!

و بعد ذلك انتهى الحفل على خير..

بدأت ألملم أوراق النصوص المبعثرة هنا و هناكـــ
و الفرحة اعتلت ناصية وجهي..

"هيــــا .. هيا.. سأرى صفاء"

"هديل ... هذه اوراقك لا تنسيها هنا"

"منى .. لمن ذاك الكيس هناكـــ؟"

منى:" انه لمرام ..."

" مراااااااام !!!!!"
و كأنها صفعتني بكل القوة على وجهي

"لِمَ أتت ؟؟ هل لتعيد تلك الكرة معي؟؟

كمـــــ ردمتــــ من الفرح في قلبي الكثير الكثير "

" عجبــــا.. و لكنها لم تشترك في المسرحية معنا
أو بالاحرى في الحفل كله.."

بَوحُ السارية|~
15/05/2008, 02:56 PM
" عجبــــا.. و لكنها لم تشترك في المسرحية معنا
أو بالاحرى في الحفل كله.."


لكن .... منى ... اجابتني ...


مرام .... اصبحت اخرى


تغيرت حياتها من الصفر



عادت ليست كالأولى ...


وأن كان في قلبكــــــــ


شيئا منها فسامحيهااااا ....


وقطع .... حوارنا ... صوت مرام وهي تناديني ...


هياااء.... هل ان اتحدث معكــ بانفراااد


دارت في جناني احاديث ... وشدة شغفي


بالاجتماع مع صفااااء ... لكن قلت لعله خيرااا


فذهبت معها .... ولم تتمالك نفسها ... حتى ارتمت في احضاااني تصرخ بالبكاء


قائلة ... سامحيني ؟؟؟

لقد غير المرض مجرى حياتي

انا مصابة بمرض .........................................

Golden_Horse
15/05/2008, 11:33 PM
قائلة ... سامحيني ؟؟؟

لقد غير المرض مجرى حياتي

انا مصابة بمرض .........................................


مصابــة بمرضـ ,,

صحيح مرض غير حسي ,,

ولكنه اعظم من جميييع الأمراض ,,

مرض الغفلــــــــــة .. والإبتعاد عن الله ,,


هيا : ضمتني وعيناها مترقرقة بالدموع !


مرام : سامحيني يا هيا سامحيني ,,

هيا : نظرت اليها بذهول !!! وكأن عيناي لم تصدق ما ترى !! أهذهـ مرام ؟؟!!! أم انا في حلم .. ؟!!


حكت لي قصتها ..

تقول مرام ..

كنت أعيش حياة سوداء ..

لا طعم لها ..

الحمدلله الذي احياني حياة جديدهـ ..

أتعلمين ياهيا كم كنت أنتظر هذه اللحظه بفارغ الصبر ..

وكنت أدعو الله أن آراكـ ..

وأريدك أن تعذريني .. وتغفري زللي ..

لســت مرام الأولى ..

مرام الأولى الساذجة مع زميلاتها المتلفظة على معلماتها العاقة لوالدتها .... ثم اجهشـــت بالبكــــاء .. ولم تستطع الإكمال ..

هاتفها : اصبري واحتسبي ...

هل لك ان تخبريني ما لحكابة .. ؟؟ إنك و الله في حل مادمت ندمت على ما فعلت ..


هاتفتني : كنت أسر في طريق مظلم ظلمة الليل الأسود ..
لا أعرف للدين طريقا

همي الأكبر هو المسلسل الفلاني .. والأغنية الماجنه ..

كم كنت قاسية القلب ..

تأتيني جنتــــــــــي وتناديني .. مرام إصحي للصلااااهـــ فالوقت متأخر ..

أقوم بالتأفف والصراخ على جنتي ..

نعم كم أنا حمقاء حينما ضيعت جنتــــي ..

والدتــــي ...


كم اعض اصابع الندم ..

ليتها ترجع تلك الأيام ..

أين أنتي يا امي ..؟؟

هل تصلك نبرات صوتي وأنتي في قبرك .. ؟؟

أمي سااامحيني ..


فأنا لست مرااام العاااقه ..

أمي

أمي

أمي
\

أرجوووك سامحيني ..

قالت لي : هيــــا .. هل سامحتيني .. ؟!! وهل سيسامحني الله ... ؟؟ وهل ستسامحني والدتي .. ؟؟
بكـــــت ..

اجبتها : التوبة تجب ماقبلها

غاليتي ..

عليك بالدعاااء لوالدتك بظهر الغيب ..


وفجـــــــــأة قاطعتنــــــــــــا

صفـــاء قائلــــة ::

جداوي ملاكي
16/05/2008, 03:43 PM
أممممممممم


اتوقع انو وصلنا للمشاركه رقم 7 !!

هل نغلق هذه الحكايـــــــــــــــــه ام ؟؟

هل نبدأ اخرى جديده ؟؟

ارجوو الرد أود انا أبدأ انا في الحكايه القادمــــــــــــه ,,

مع جزيل الشكر لكن جميعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــآ ,

تآج الوقــآر
16/05/2008, 05:19 PM
عفوا أخي...

عذرا على التأخير

امممممم ...

حسنـــا أخي لكـــن دعنا نختم القصة الاولى أولا

بمشاركة واحدة فقط ^^

و سأترك بداية القصة التالية لكـــ ..

و أشكر روعة مشاركـــاتك

جزاك ربي الفردوس

بَوحُ السارية|~
16/05/2008, 07:52 PM
وفجـــــــــأة قاطعتنــــــــــــا

صفـــاء قائلــــة ::



اعتذر عن مقاطعتكما...


لكن كان حلمي دائما ان نجتمع معا


فهاهو الحلم يتحقق...


ولكم غمرتني السعادة


بان نكون نحن الان معااا


كم فرقتنا هذه الدنيا


بامور تافهة...



صدقوني لا استطيع ان اصف شعوري


لكم ....


ينعقد الكلام بداخلي




فذهبت هيا مسرعة


وعانقت صفااااء

لتجدد لها .... حبها الخالص ...


ومرام تنظر بسعادة غامرة


لتناديها صفاء


تعالي وامسكي بيدينا


ولنعاهد ربنا


لنكون معا ..... مع الله ....


في رحاب الطاعة


لايفرقنا .... الا المنية باذن الله


.

.
.

وهكذا قصة .. الحب في الله ....
.
.
.
انتهت على عهد الأخوة
.
.
.
انتهت لتنسج آمالا ....

.
.
وتضئ درووباااا
.
.

وتسمو أروااحا
.
.
.
فهي معنى الحياة
.
.
وأن جزم لي الملااايين

بأنها غير ذالكــــــــ
.
.
فليعيشوا كما يريدون
وليتركوني هنااا
مع من أحب
لنحيا مع الحب الحق
... .... ... .... ....

غاليتي ... تاج الوقار ...

أجدد لكـــ من الأعماق شكراا

على روووعة ابداااعكـــ

أترك وكلي شوق لقصة اخرى

مع الاخ جداوي...


ودمتم بووود

جداوي ملاكي
16/05/2008, 08:30 PM
بسم الله ابدأ :-

البطل سيكوووون // أممممممممم اسمه ( عبدالله ) مبتعث للخآرج وتحديدآ في بريطانبا << هذا مجرد خيال ليس شخص حقيقي >> دعونا نحس بألام المبتعثين ,,,,,,,,,,,, .

( 1 )

كنت خآرجآ ليلتها وكان الجو برد صآرخ

نفثت الـ آهـ من صدري

علي بها ازيــح هموم تزاحمت في مقلتي

اشتد الجو سؤآ

وزادت برودته

فبدأ الثلج الناعم يتساقط

آآآآهـ ليت قلوب البشر

كبياض الثلج

استندت الى شجرة في الطريق

بدأت استعيد ذكريات طويت على مداد الزمن

ذكريآت ,, آآآآآآآآآآآآآهـ ليتك عدتي

اغمضت جفني برقه لكي لاتضيع الصوره المطبوعه في داخلي

حاولت ان انظر لها ( الصوره ) لكنها لم تكن واضحه

حاولت ان اتذكر اكثر لكي تتضح لدي معالمها

وها أنا اصطدتها

رأيتها بوضوح وبالالوان

ازدادت ذاكرتي وتوسعت

فرأيت المشهد كاملا

ولم تكن الصوره وحدها

نظرت للمشهد مرارآ وتكرارآ

نظرت لـــعيني رفيقـــــــــــــي ( محمد )

وكأني اسمعه الان يتمتم بعباراته الاخيره

قبل رحيله

رحلته الابديــــــــــه التي لن يعود بعدها

عدت لذاكرتي فعاد لي المشهد مره اخرى

كان ,,,,,,,,,,,,,,,,,,



____________


ارجو التوااااااااااااااااااااصل

بارك الله فيكم // تـــاج الوقار , ( سارية ليل ) , G o l d _ H o r s e , احلام طفلة , المدينة الحبيبة

وعذرآ اذا سقط اسم احداكن سهوآ ...

اتمنى ترقيم القصه

وان نقف عند الرقم ( 7 )

‏جداوي ملاكي ,,,,,,

تآج الوقــآر
16/05/2008, 10:08 PM
... .... ... .... ....

غاليتي ... تاج الوقار ...

أجدد لكـــ من الأعماق شكراا

على روووعة ابداااعكـــ

أترك وكلي شوق لقصة اخرى

مع الاخ جداوي...


ودمتم بووود


أيا غالية..

رمقتـــِ من الحبـــ في قلبي الجل الكثير

لكــِ عبق شكر باللطفــ امتزج..

لرفيف احساسكـــ

حفظك ربيــــ^^

تآج الوقــآر
16/05/2008, 10:11 PM
***جداوي ملاكي***


يبدوا ان القصة رااااااااااااائعة

و بإذن ستجد التفاعل

أشكر تفاعلكــ ..

المدينة الحبيبة
17/05/2008, 05:49 AM
( 2 )

كان محمد ..
و كنت معه ..
اجل .. كنا ..
رحم الله محمد ..
رحم الله محمد ..

كان محمد اخا طيبا ..
لم ار في حياته من يكرهه ..
لم ابصر من يتمنى له الشر ...

الا ..

ابوه..

كان محمد رجلا صادقا رقيقا ..
يشعر بالاخرين ..
يتفقد احوالهم ..
يسعى لاسعادهم ..
كنت اراه يتبسم دوما ...
لكني كنت اراه من الداخل ..
على عكس نظرة الناس له ..
الناس ينظرون اليه محمد الرجل المزوح .. الذي لا مشكلة عنده في الحياة .. الذي لا تغادر الابتسامة وجنتاه ..
اما انا ...
فبعدما دخلت المسجد في ليلة من الليالي رأيته ضعيفا يبكي بين يدي خالقه ..
عرفت ان شعوري تجاهه كان صادقا ..
اجل ..
انها ابتسامة التحدي ..
انه عطاء العاجز ..
هو كما كنت اراه من الداخل ..
رجل كتوم يعاني .. لكنه يحمل في قلبه اسمى المعاني ...
لم انتبه لنفسي مضت عشر دقائق و انا انظر اليه ساجدا يبكي ...
و اخذ بي التفكير ماخذه ..
حتى انتبهت لنفسي حين قام من سجوده ...
فأسرعت الى زاوية من زوايا المسجد حتى لا ينتبه لوجودي في هذا الظلام !
صليت التحية ..
و اخذت استغفر .. فالوقت سحر ..
شغل محمد مني البال ..
مرت ساعة و اقترب الفجر .. و محمد لا يزال في صلاة ...
عجبا .. كم عجبت لهذا الرجل ..
لم استطع صبرا .. اخذت احدق فيه... انتظر ان يخرج من صلاته ..
و حين سلم .,. اخذتني الخطوات نحوه بلهفة ..
نظرت اليه ..
فاذا هو يبتسم في وجهي و يسالني عن الحال و الاهل !!
عجبا ..
للتو كان يبكي .. !!!!!
هل له هذه القدرة الكبيرة على التشكل و الكتمان ..
تحمست .. و لم اخف ما كنت اشعر به ..
امسكت يده برفق ..
و قلت له يا اخي .. سامحني لجراتي .. و لعلك سترى مني هجوما او تدخلا لا ترضاه ,,,
لكني و الله منذ ان رايتك للمرة الاولى و نفسي تحدثني انك في عناء رغم ابتساماتك العذبة و عطائك مع الناس ...
فارم همك على اخيك ... و احك لي ما يقض مضجعك اذ الناس نيام ....
فاذا عيناه تدمعان ...
مسحت دموع الرجل ..
و لله كم اهلكتني ..
فالرجل ان بكى فاعلم ان الدنيا من حوله تتزلزل !!
و الارض من تحت قدمه تكاد تنشق ..
فاذا به يدخل في صلاة .. و يطيل فيها الركوع و السجود .. يلتجؤ لله ..
و انا عند قدمه لا استطيع حراكا .. ذبت من فرط القلق .. و الافكار تأتي و تروح ,.. تكاد تعصفني عصفا
سلم عن يمينه .. ثم عن يساره ..
جلست انا مطأطأ الراس ..
نظر الي برحمة ثم قال لي يا اخي..
و الله لولا صدقك لما تكلمت ..
و لما احتجت لغير الله ان يسمعني ...
انا يا اخي .................................................. ................

حادي الحجاز
17/05/2008, 04:21 PM
ياجماعة


المقصود بمحمد (جداوي)
والمقصود بعبدالله (حادي الحجاز)


فاكتبوا أشياء حلوة :seko:

المدينة الحبيبة
17/05/2008, 05:31 PM
الله اكبر يا اخي ..
تاخرررررررررررت .. هلا كنت آذنتنا من قبل حتى نكتب ما يليق بالمقام

بَوحُ السارية|~
17/05/2008, 06:01 PM
(3)

انا يا اخي ...


أبي دائما يهددني بالطرد من المنزل
.
.
وكما تعلم اني ابن الاولى وأخواتي يعانون من ظلم ...

.
.
وليس لأمي سوى غيري من الأولاد .. أقوم بحا جيتها وهي مريضة
.
.
وقد اتتني منحة للابتعاث الخارج
.
.
وابي يصر على أن أذهب ... والا يطردني
.
.
فلا استطيع أن ارى أمي
.
.
ومنذ ذاك الحين وانت كما ترى
.
.
أسأل الله أن يفتح علي
.
.
وأنا حائر بين هذا وذاك
.
.
تخنقني الأحزان من كل مكان
.
.
ياأخي (( هل ترى ............... ))

جداوي ملاكي
17/05/2008, 06:30 PM
ياجماعة


المقصود بمحمد (جداوي)
والمقصود بعبدالله (حادي الحجاز)


فاكتبوا أشياء حلوة :seko:


:yasser-atrees (388):yasser-atrees (388):yasser-atrees (388)


ان ماشديت لكـــــــ شوشتكــــــــــ :yasser-atrees (79):

جداوي ملاكي
17/05/2008, 06:34 PM
أبي دائما يهددني بالطرد من المنزل


بسم الله علي <----- :yasser-atrees (61):

بإذن الله لي عوده لاكملـــــ ..

من دخل قبلي فليتممها ,,

بَوحُ السارية|~
18/05/2008, 08:38 PM
.... ياعرب اين انتم ....



أنا بشوق لاتمام القصة

.
.
.
بانتظاركم

.
.
دمتم بوووود

بَوحُ السارية|~
19/05/2008, 10:58 PM
اناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
.
.
مصممة وبشدة
.
.
على اكمال القصة
.
.
اين خبت همتكم
.
.
هذه الصفحة تعني لي الشئ الكثير
.
.
جميل كان تواجدنا فيها
.
.
ارجو الايخبوووو نورهاااا
.
.
انتظركم بشوق

تآج الوقــآر
20/05/2008, 05:45 AM
(4)
فجأة .. و أنا في عمق تلك الذكرى العبقة

اختنـــقني سعالٌ فظيع قطع ذاكرتي..

لم أدري ما الخطب..

تلفت حولي.. و اذا بحريق فظيعٍ يشتعل وسط ذالك البرد القارص..

انبعث من احدى المحلات ..

أظنه لخلل بسيط في أسلاك الكهرباء

لم أعط الموضوع اهتما ... لكن السعال ادمى مقلتي

ابتعدتُ بضع خطواتٍ عن ذلك اللهب الحارق..علني اتنشق بعض الهواء النقي

جلست بهدوء على صفحت اخضرار عذب

لأشد حبل الذكريات من جديد..

،،،،،

أجل .. هناك ... حين كنا في المسجد

أكمل حديثه ( محمد ) بهدوء صاخب..

عن بعض ما اعترض حياته من هموم مبعثرةٍ شائكة

... تنهدتُ بهدوء... لم أدري كيف اساعده

خاصة في موضوعه مع ابيه

فجأة... قفزت من مكاني من هول الفكرة في رأسي

قلت له و بتلهف عميق..: محمد.. ما رأيك أن نذهب معا للدراسة في الخارج.؟

محمد .. و استغراب عميق هز كيانه..: ماذا..؟

... أكملت: أجل ... أنت أتتك منحة .. و انا....

استرسلت فكري بعيدا ثم عدت...: و انا سأدبر أمري .. المهم انت

محمد: و أمي؟؟

لا تخف سنأتي بين فترة و فترة و لن نطيل الغياب..

محمد...: عجبا لك يا أخي.. لكن لا أدري..!!

قطع حديثا العميق .. صوت التكبير معلنا صلاة الفجر .. و يا الله ما اروعه من تكبير

انقضى وقت الصلاة ...

هممت خلف محمد مسرعا حين اراد الخروج من المسجد

لكني لم ادركه.. فقد كان يسبقني بعدة خطوات..

لكني أدركته في الطريق ..

تآج الوقــآر
20/05/2008, 05:47 AM
أيتها الغالية سارية..

لك شكري العميق..

اعذري تأخري لكن بصعوبة احاول تكملة القصة

حفظك ربي^^

المدينة الحبيبة
20/05/2008, 11:09 AM
5

ادركته في الطريق ..
اسرعت الخطى نحوه حتى رآني فأخذ يقبل نحوي و يبتسم بوجهي و قال يا عبدالله انا اشعر بك ..
و اشعر انك تريد تقديم المساعدة لي .. لكن من المستحيل ان اوافق على الذهاب للخارج للدراسة ..
فاني اخشى على ديني في بلاد الفتنة .. و انت تعرف يا اخي يبيت الرجل هناك مؤمنا فيصبح زنديقا فاجرا عن يمينه النساء و عن يساره الخمور
و الله يا عبدالله لان ابقى في نار ابي حتى لا اهنا ابدا في حياتي خير من اكون فيجنة الكفر و اهله..
اخفض عبدالله راسه .. و قال لا باس ..

بعدها بيومين رن جوال عبدالله ..
فاذا به محمد يتصل به و يقول له :
الوالد ضيق علي جدا و طردني من المنزل و رمى لي باوراق بعثتي
ثم اتصل بي صاحب العمل يقول لي انه نزل قرار يمنع تشغيل من عنده منحة دراسية بسبب البطالة
و احتياج الاييدي العاملة الخبيرة .. يا عبدالله انا الان مجبر على السفر حتى اتمم دراستي
توكل على الله .. و ابدا بالحجز و التجهيزات التي كنت متحمسا لها ..

جلس عبدالله على الاريكة فرحا ..
و هذه الكلمات تدور في ذهنه ..
ما اسعدني
محمد الذي كنت اتمنى ان يجالسني للتناصح و لو لدقائق سيصبح و يمسي بوجهي
على سرر متقابلين !!
سنستغل اوقاتنا معا !
سأمسح عنه الكآبة .. سأعينه على دينه و يعينني على ديني...

التقيت انا و محمد عند المطار ..
و اخذنا نوصي بعضا ..
و نتذاكر ..
حجزنا شقة بقرب الجامعة التي ندرس فيها ..

و يا لله كم كانت تلك الايام جميلة ..
كنا نرى الفتن امامنا
فنذكر بعضا بحسن الثواب و الجزاء !

كان محمد أشد دينا مني ..
بل كان قائدي و إمامي ..
كنت كالدفتر المفتوح أمامه .. إن شعر بأني بدأت أميل صدقني النصح ... و شغلني بطاعة ربي ..
و اخذ يريني الشهد بكلامه في عصر يفيض علي مرا ..

كان شيخا ..
كان بطلا !! في الثبات عند الفتن و الأزمات ..

رحم الله محمد ...

تركني اتجرع الالم بعده ..
انا بتوحيد ربي اصبر على ما القى من غصص !!
و الله لقد ترك قلبي على عهد لا انبذه ما حييت ..

فهل مات محمد ...
لا و الله لم يمت ..
هو حي بوفائي بعهدي له ..
هو حي بسجودي بين يدي الله على صلاح !!

و آآآآه لو تعلمون كيف مات محمد ..

اسمعوا و ابكوا إن شئتم ..


بعد مرور سنتين من الدراسة كانت تتعرض له امرأة نصرانية
فيأبى عليها .. و قد كان رحمه الله جميلا وسيما ...
فتنت هذه المرأة بمحمد فتنة عظيمة ..
أخذت تلاحقه و هو على الجمر قابض !
حتى علمت يوما انها تعلمت السحر لتسحره !
و قد فعلت !!
و ليت الله شل منها اليد قبل ان تفعل !

سحرت اخير الناس في نظري ..
فكان يتجرع الالم و يدافع سحرها بكتاب الله ..
و كان يستعين بالله و من ثم بي ...
حين كان يشعر انه يريد الذهاب اليها كان يامرني بربطه و تقييده ..
و يجلس كالشليل ..
و دموعه على خده تسيل ..
و يذكر الله ...

و دام هذا الحال لمدة سنة و هو يوصيني و يشد علي بالوصاية الا اخبر امه حتى لا ينفطر قلبها عليه

كنت كالخادم عنده و ما اشرفها من خدمة ..
كان يضع راسه في حجري و يمسك بي بشدة حتى لا ادعه يذهب لتلك المراة ..

و انا بدوري كان يهون علي ان اقتل و ان يسيل دمي لكن لا اجعل لهذه المراة سبيلا على صاحبي

و احمد الله فهذا ما حصل حقا .. مات رحمه الله و لم يلمس هذه المراة رغم شدة سحرها عليه

رحمك الله يا محمد .. و الله يا احبتي .. ان لي شجنا في ذكراه .. و ان جرحي لا يلتام ..
و اسال الله ان يعجل بقبض روحي بعده ..
فانا بعد صديقي الصالح كالطير مقصوص جناحاه

المهم يا احبتي .. دعوني اكمل لكم ما الجم قلبي و لساني شهورا !!

في مرة من المرات اشتد اثر السحر على محمد
فطلب مني تقييده
فقيدته بشدة
و أخذت اقرا عليه القرآن
يا الهي
الالام تفتك بمحمد
صراخه يزداد
قلبي وجل
ماذا افعل
هل اتركه يذهب ؟؟!!
هل افك قيوده !!
ام ابقى على العهد !!
اخذت ادعو الله ان يربط على قلبي
فالرحمة الحقة هي الرحمة التي تجعلني امنعه من المعاصي و لو كان الثمن حياتي