aصمت المشاعرa
08/05/2008, 12:00 PM
السلام عليكم
لكل منا لذة ..ولذة كل واحد منا حسب همته..
فأرفع الناس قدرا وأعلاهم همة وأشرفهم نفسا ..من كانت لذته في قربه لله
ومحبته له وانسه بذكره والتودد إليه بما يحب ويرضى وهذه أعلى الهمم..
فهناك مراتب للهمم لايحصيها أحد إلا الله..
وهناك من كانت لذته مقتصره على دنياه منكب على الشهوات ..ينام ويصحى
على أوامر هواه..يشعر بلذه في ذلك..لكنها لذه تحول بينه وبين لذات الآخره..ففاتتهم لذه الآخره..لأنهم تمتعوا وتلذذوا بما دعتهم فيه شهوتهم وهواهم..فهواهم هو الآمر الناهي لهم..
وهذا الذي قال عنه ربنا جل في علاه : (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق)الأحقاف:20.
وهؤلاء أبخسهم حظا وأدناهم همة..
لكن هناك أكملهم حظا وأعلاهم همة وارفعهم قدرا وأسماهم نفسا
من كانت لذته في الدنيا من المباحات التي تعينه وتدفعه لشحذ الهمة التي توصله للذه الآخره..فجمع بين ملذات الدنيا المباحه وبين لذه القلب والروح ..فآنس وحشته في هذه الدنيا بقربه من خالقه والخوف من عقابه ورجاء ماعنده من نعيم الدنيا والاخره..
وفي نفس الوقت لايحرم نفسه وبدنه من ملذات الدنيا بلا إسراف ولاتقتير..
قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين ءامنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة)الأعراف 32.
الهمم درجات فانظر يا رعاك الله في أي درجة أنت؟؟؟
قال تعالى:
((ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لايظلمون))الأحقاف
أخيرا قال ابن القيم: من أخذ منافع الدنيا على وجه لاينقص من حظه في الآخره ظفر بهما جميعا .
اخواني الكرام لننظر ونراجع أنفسنا ماهي هممنا وماهو هدفنا في هذه الدنيا..
وكما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من كانت الآخره همه اتته الدنيا وهي راغمه
أي كسب اللذتين ..سبحان الله..
ياااالله لو تخيلنا هذه اللذه عندما ندخل جميعا الى الجنه لشحذنا هممنا ولنشعر انفسنا ونذكرها دااائما بدناءة هذه الدنيا..
اللهم لاتحرمنا لذة النظر اليك ولاتحرمنا لذة الاخره ولاتحرمنا لذه الفوز بالجنه
منقول
لكل منا لذة ..ولذة كل واحد منا حسب همته..
فأرفع الناس قدرا وأعلاهم همة وأشرفهم نفسا ..من كانت لذته في قربه لله
ومحبته له وانسه بذكره والتودد إليه بما يحب ويرضى وهذه أعلى الهمم..
فهناك مراتب للهمم لايحصيها أحد إلا الله..
وهناك من كانت لذته مقتصره على دنياه منكب على الشهوات ..ينام ويصحى
على أوامر هواه..يشعر بلذه في ذلك..لكنها لذه تحول بينه وبين لذات الآخره..ففاتتهم لذه الآخره..لأنهم تمتعوا وتلذذوا بما دعتهم فيه شهوتهم وهواهم..فهواهم هو الآمر الناهي لهم..
وهذا الذي قال عنه ربنا جل في علاه : (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق)الأحقاف:20.
وهؤلاء أبخسهم حظا وأدناهم همة..
لكن هناك أكملهم حظا وأعلاهم همة وارفعهم قدرا وأسماهم نفسا
من كانت لذته في الدنيا من المباحات التي تعينه وتدفعه لشحذ الهمة التي توصله للذه الآخره..فجمع بين ملذات الدنيا المباحه وبين لذه القلب والروح ..فآنس وحشته في هذه الدنيا بقربه من خالقه والخوف من عقابه ورجاء ماعنده من نعيم الدنيا والاخره..
وفي نفس الوقت لايحرم نفسه وبدنه من ملذات الدنيا بلا إسراف ولاتقتير..
قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين ءامنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة)الأعراف 32.
الهمم درجات فانظر يا رعاك الله في أي درجة أنت؟؟؟
قال تعالى:
((ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لايظلمون))الأحقاف
أخيرا قال ابن القيم: من أخذ منافع الدنيا على وجه لاينقص من حظه في الآخره ظفر بهما جميعا .
اخواني الكرام لننظر ونراجع أنفسنا ماهي هممنا وماهو هدفنا في هذه الدنيا..
وكما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من كانت الآخره همه اتته الدنيا وهي راغمه
أي كسب اللذتين ..سبحان الله..
ياااالله لو تخيلنا هذه اللذه عندما ندخل جميعا الى الجنه لشحذنا هممنا ولنشعر انفسنا ونذكرها دااائما بدناءة هذه الدنيا..
اللهم لاتحرمنا لذة النظر اليك ولاتحرمنا لذة الاخره ولاتحرمنا لذه الفوز بالجنه
منقول