ياكثرعندي غلاكم
08/05/2008, 01:05 AM
,., على آخر الليل اتصل يبغى يكلمني ,.,
,., الحب ,.,
,,
,., الحب ,.,
,,
الحب هو الذي جعلني أكتب ما أكتب من سطور وكلمات ..
.. ,, ..
نمت وفكري عند الحبيب ,, واستيقظت على اتصال الغالي ,, وترنمت أحاسيسي وأنا أسمع صوت معشوقي ,,
بدأت أكفكف الدمع عند سماع صوته ,, فقلد كان سيرحل عني .. كان سيغيب عني مدى الدهر لولا رحمة الله به لكان الآن تحت الثرى وقلبي مدفون بجانبه ,,
سقط حبيبي وتألم الرأس ,, وأزرق اللون ,, وتشنجت الجوارح .. أسرع أهله بإسعافه ,, وكم تمنيت لو أني من يسعفه ويحضنه ويقبله ,, بكيت عند معرفتي بهذا الخبر .. دعيت الله أن يلطف به ,, أن يشفيه وان يعيده إلينا سالما معافى ,,
ذهب أهله لزيارته ,, لكن ما حيلة العاجز الذي لا يستطيع الذهاب ؟؟ ..ليس خوفا من الأهل ,, فالكل يعرف بحبي له فهو :
,., (( حبيب قلبي )) ,.,
شفي حبيبي ,, وتحسنت أحواله .. ورجعت وجنتاه وردية اللون ,, فبعد تحسنه أتصل علي ليخبرني بشفاءه ,, فكلمني بصوته العذب .. صوت تغلغل إلى أوتاري ليطرب أذناي ..
كلمني وقال لي بلغته المتكسرة كيف لا وهو قبل فترة ليست بالطويلة بلغ ربيعه الثاني ..
قال لي : أنتي وينكي ؟؟ ليش ما جيتي عندي ؟؟
هل بعد هذا السؤال إجابة ,, بل هل بعد هذا السؤال وصف لحال ؟؟
انهمرت عيناي بالبكاء .. فلقد أحسست بشفائه ,,
حمدا لله ,, لقد استجاب الله دعواتي ..ربي كم أنت لطيف بعبادك ..
لم أستطع الإجابة فسألته عن أحواله وصحته وقلت له ..
,., (( أنا احبك )) ,.,
قال لي ,., (( حتى أنا أحبك )),.,..
.. ,, .. .. ,, .. .. ,, ..
يا الله ما أروع أن يصرح لك حبيبك بحبه لك ,, وما أروع أن يسأل عنك ,, يريدك بقربه عند صحته ومرضه ,,
هل جربتم أن تترجموا أحاسيسكم عند بوح من تحبون بأنهم يحبوكم ؟؟
هل ذقتم طعم الدموع عند انسيابها على الوجنات من المآقي والحبيب هو من أرغمها على النزول بعد قدرة ربي ؟؟
نعم إنها أحاسيس الحب ,, أحاسيس تملكتني وغلفت قلبي بصوت الحبيب البريء ..
أقولها وبأعلى صوتي ,., (( أحمد أنت سلطان أتخذ قلبي مملكة له )) ,.,
..أحمد الله أن هناك من يحبني ويريدني بقربه ..
فشكرا لك رباه ,, شكرا لك رباه ,, شكرا لك رباه ,,
... ,,,, ...
لم أجرب في حياتي أن اكتب خاطرة ,, فهذه أول خاطرة لي ,,
فعذرا أحبتي ,,
أختكم ومحبتكم ,., (( يا كثر عندي غلاكم )) ,.,
,., الحب ,.,
,,
,., الحب ,.,
,,
الحب هو الذي جعلني أكتب ما أكتب من سطور وكلمات ..
.. ,, ..
نمت وفكري عند الحبيب ,, واستيقظت على اتصال الغالي ,, وترنمت أحاسيسي وأنا أسمع صوت معشوقي ,,
بدأت أكفكف الدمع عند سماع صوته ,, فقلد كان سيرحل عني .. كان سيغيب عني مدى الدهر لولا رحمة الله به لكان الآن تحت الثرى وقلبي مدفون بجانبه ,,
سقط حبيبي وتألم الرأس ,, وأزرق اللون ,, وتشنجت الجوارح .. أسرع أهله بإسعافه ,, وكم تمنيت لو أني من يسعفه ويحضنه ويقبله ,, بكيت عند معرفتي بهذا الخبر .. دعيت الله أن يلطف به ,, أن يشفيه وان يعيده إلينا سالما معافى ,,
ذهب أهله لزيارته ,, لكن ما حيلة العاجز الذي لا يستطيع الذهاب ؟؟ ..ليس خوفا من الأهل ,, فالكل يعرف بحبي له فهو :
,., (( حبيب قلبي )) ,.,
شفي حبيبي ,, وتحسنت أحواله .. ورجعت وجنتاه وردية اللون ,, فبعد تحسنه أتصل علي ليخبرني بشفاءه ,, فكلمني بصوته العذب .. صوت تغلغل إلى أوتاري ليطرب أذناي ..
كلمني وقال لي بلغته المتكسرة كيف لا وهو قبل فترة ليست بالطويلة بلغ ربيعه الثاني ..
قال لي : أنتي وينكي ؟؟ ليش ما جيتي عندي ؟؟
هل بعد هذا السؤال إجابة ,, بل هل بعد هذا السؤال وصف لحال ؟؟
انهمرت عيناي بالبكاء .. فلقد أحسست بشفائه ,,
حمدا لله ,, لقد استجاب الله دعواتي ..ربي كم أنت لطيف بعبادك ..
لم أستطع الإجابة فسألته عن أحواله وصحته وقلت له ..
,., (( أنا احبك )) ,.,
قال لي ,., (( حتى أنا أحبك )),.,..
.. ,, .. .. ,, .. .. ,, ..
يا الله ما أروع أن يصرح لك حبيبك بحبه لك ,, وما أروع أن يسأل عنك ,, يريدك بقربه عند صحته ومرضه ,,
هل جربتم أن تترجموا أحاسيسكم عند بوح من تحبون بأنهم يحبوكم ؟؟
هل ذقتم طعم الدموع عند انسيابها على الوجنات من المآقي والحبيب هو من أرغمها على النزول بعد قدرة ربي ؟؟
نعم إنها أحاسيس الحب ,, أحاسيس تملكتني وغلفت قلبي بصوت الحبيب البريء ..
أقولها وبأعلى صوتي ,., (( أحمد أنت سلطان أتخذ قلبي مملكة له )) ,.,
..أحمد الله أن هناك من يحبني ويريدني بقربه ..
فشكرا لك رباه ,, شكرا لك رباه ,, شكرا لك رباه ,,
... ,,,, ...
لم أجرب في حياتي أن اكتب خاطرة ,, فهذه أول خاطرة لي ,,
فعذرا أحبتي ,,
أختكم ومحبتكم ,., (( يا كثر عندي غلاكم )) ,.,