الجرح النـازف
08/02/2006, 12:22 AM
*( تشَدّقوا باسمِ حُرّيّاتِـهم .... عَجَباً ! )*
.
.
تزَلزَلَ القلبُ مما كـانَ و اضطّربا
..........و دمدمَ النّبضُ فــي أنحائهِ غَضَبا.
أ يشتُمُــوهُ ؟! ألا بُعْداً لهم و لمـن
..........يَهْوي إليهم و فــي مَيدانِهِم و ثـبا
.
خُبثٌ و حِقْدٌ و قـوم السّوءِ تجمعُهم
..........جهالَةُ الرّأيِ تغــدو بينهم نَسَبَــا.
و يوغِلُـونَ بالإستِخفـافِ في صَلَفٍ
..........لا يشتكونَ فتـوراً كـانَ أو نَصَبَـا.
تَشَـــدّقوا باسمِ حُرّيّاتِهِم عَجبـاً
..........أ تلكَ حُرّيّةٌ فيهـا الهـوى غَلَبَـا ؟!
.
يا أرفَـعَ الخَلْقِ لن تؤذيكَ شــرذمةٌ
..........في روحها الخُبْثُ مَدَّ الطّرفَ و انسكبا.
حمقى يرومونَ تنفيرَ القلوبِ منَ الـ
..........ـمختارِ لمْ يرقُبُوا حقّـاً و لا عَتَبا.
خابوا و قَرَّتْ عيونُ المسلمينَ فـلا
..........ما غاضَ حُبُّ رسول اللهِ أو نَضَبـا
.
و يطلبونَ التّغاضي و التّسامُحَ و الـ
..........ـقُبُولَ ما أبشَعَ الطُّلاّبَ و الطّلَبَـا !
.
شُلّتْ يمينُ الذي بالسّوءِ جـاء ومن
..........تَراقَصَتْ روحُهُ من فعلهم طَرَبَـا.
إن كانَ من حُبّهم للمـال ذاكَ فمـا
..........أغنـى عنِ الكافِرِ المُغْتَرِّ مـا كَسَبَـا.
أو كانَ حقداً علـى خيرِ العبادِ فلن
..........يكـــونَ إلاّ إلـى تعظيمِهِ سَبَبَـا.
يا صفوةَ الخلقِ يا مــن للأمانةِ لم
..........يَخُنْ و مــا قِيلَ يوماً أنّهُ كَذَبــا.
يا صفوةَ الخلقِ روحي و المداد فِدىً
..........و كلّ ما بَثَّـهُ قلبــي و ما كَتبـا
.
و ماء عيني و نبض الفِكْرِ و العُمُر الـ
..........ـباقي و ما من سنينِ العمرِ قد ذَهبـا
.
على خُطـاكَ يطيبُ السّيرُ في زمَنٍ
..........طوبى لمن عن سَخافاتٍ به اغتربـا .
.
.
.
.
.
.
.
.
http://up3.w6w.net/upload/08-02-2006/w6w_20060208000740cad74929.gif
.
.
.
.
.
.
*( إشارة ! )*
.
قال
جلّ في عُلاه :
" محمّدٌ رسول الله "
.
و قال
" إلاّ تنصروهُ فقد نصره الله "
.
و قال :
" ذلك جزاؤهم جهنّم بما كفروا و اتّخذوا
آياتي و رسلي هُزُوا "
.
منقـــول
http://up3.w6w.net/upload/08-02-2006/w6w_20060208000740cad74929.gif
.
.
تزَلزَلَ القلبُ مما كـانَ و اضطّربا
..........و دمدمَ النّبضُ فــي أنحائهِ غَضَبا.
أ يشتُمُــوهُ ؟! ألا بُعْداً لهم و لمـن
..........يَهْوي إليهم و فــي مَيدانِهِم و ثـبا
.
خُبثٌ و حِقْدٌ و قـوم السّوءِ تجمعُهم
..........جهالَةُ الرّأيِ تغــدو بينهم نَسَبَــا.
و يوغِلُـونَ بالإستِخفـافِ في صَلَفٍ
..........لا يشتكونَ فتـوراً كـانَ أو نَصَبَـا.
تَشَـــدّقوا باسمِ حُرّيّاتِهِم عَجبـاً
..........أ تلكَ حُرّيّةٌ فيهـا الهـوى غَلَبَـا ؟!
.
يا أرفَـعَ الخَلْقِ لن تؤذيكَ شــرذمةٌ
..........في روحها الخُبْثُ مَدَّ الطّرفَ و انسكبا.
حمقى يرومونَ تنفيرَ القلوبِ منَ الـ
..........ـمختارِ لمْ يرقُبُوا حقّـاً و لا عَتَبا.
خابوا و قَرَّتْ عيونُ المسلمينَ فـلا
..........ما غاضَ حُبُّ رسول اللهِ أو نَضَبـا
.
و يطلبونَ التّغاضي و التّسامُحَ و الـ
..........ـقُبُولَ ما أبشَعَ الطُّلاّبَ و الطّلَبَـا !
.
شُلّتْ يمينُ الذي بالسّوءِ جـاء ومن
..........تَراقَصَتْ روحُهُ من فعلهم طَرَبَـا.
إن كانَ من حُبّهم للمـال ذاكَ فمـا
..........أغنـى عنِ الكافِرِ المُغْتَرِّ مـا كَسَبَـا.
أو كانَ حقداً علـى خيرِ العبادِ فلن
..........يكـــونَ إلاّ إلـى تعظيمِهِ سَبَبَـا.
يا صفوةَ الخلقِ يا مــن للأمانةِ لم
..........يَخُنْ و مــا قِيلَ يوماً أنّهُ كَذَبــا.
يا صفوةَ الخلقِ روحي و المداد فِدىً
..........و كلّ ما بَثَّـهُ قلبــي و ما كَتبـا
.
و ماء عيني و نبض الفِكْرِ و العُمُر الـ
..........ـباقي و ما من سنينِ العمرِ قد ذَهبـا
.
على خُطـاكَ يطيبُ السّيرُ في زمَنٍ
..........طوبى لمن عن سَخافاتٍ به اغتربـا .
.
.
.
.
.
.
.
.
http://up3.w6w.net/upload/08-02-2006/w6w_20060208000740cad74929.gif
.
.
.
.
.
.
*( إشارة ! )*
.
قال
جلّ في عُلاه :
" محمّدٌ رسول الله "
.
و قال
" إلاّ تنصروهُ فقد نصره الله "
.
و قال :
" ذلك جزاؤهم جهنّم بما كفروا و اتّخذوا
آياتي و رسلي هُزُوا "
.
منقـــول
http://up3.w6w.net/upload/08-02-2006/w6w_20060208000740cad74929.gif