حسن الحربي
04/02/2006, 02:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
حياكم الله .. كلمات تفوح بالعطر والمسك ..
كيف تنمي في ابنك موهبة الإنشاد ؟
يمكن للإنشاد أن يكون بديل جيد لجذب الأبناء لأدائه وسماعه
بدلاً من انجذابهم لأغاني الفيديو كليب ذات الآثار السيئة
ولكن كيف يمكن لك عزيزي المربي
أن تنمي في ابنك موهبة الإنشاد إذا وجدتها..
وقد نتساءل أيضاً لماذا أنمي فيه هذه الموهبة..
في السطور القادمة ستقرأ الإجابة على تلك الأسئلة :
لماذا تشجع ابنك على الإنشاد؟
إذا كان ابنك لديه موهبة الإنشاد فإنه يحتاج لتنميتها
وتشجيعه وهذا يرجع لعدة أمور هامة:
الاستجابة لدوافع النفس ومكوناتها من حيث السماع
للكلام العذب مصحوباً بالصوت الندي والأداء السلس.
الترويح المباح الذي يصل إلى درجة المستحب إذا قرن بذكر الله.
التوجيه والإرشاد بأسلوب محبب للقلوب التي يفيد معها النصح المباشر
وذلك بإيصال المفاهيم السامية بالنغم المؤثر الذي يترك صداه في القلوب.
مواجهة لتيار الانحلال والسفور والاستهتار المتمثل عبر الأغنية والفيديو كليب والذي يهدد مجتمعنا المسلم المحافظ.
كيف تنمي موهبة الإنشاد لدى ابنك ؟
• الخطوة الأولى :
بعد أن اقتنعت الآن عزيزي المربي بأهمية تشجيع ابنك على الإنشاد
لا بد لك أن تقدم المساعدة له والتي تكون على ثلاث خطوات.
تشجيع الولد على الرحلات التربوية الجماعية التي تحتوي على النشيد الجماعي
في برامجها فإن هذا يحرك فيه كوامن التحدث ويطور حسن التناسق
والانسجام الصوتي مع المجموعة خلال المشاركات.
كسر حاجز الخجل من خلال المشاركة عبر الإذاعة المدرسية
أو القراءة الجهرية في المحافل التربوية العامة المختلفة.
كثرة السماع والتقليد لأجود ما في الساحة من أناشيد
وتنويع الأصوات مع تكرار الممارسة وعرضها على المختصين.
تعلم تجويد القرآن الكريم وسلامة المخارج وحسن الوقف،
على ألا يكون تعلمه لمقصد الإنشاد.
التعمق في لطائف اللغة العربية البديعة وتذوق جمالها إذ يتجلى
هذا في أداء المنشد إذا كان لكلمات القصيدة متذوقاً.
الخطوة الثانية مع النشيد
عدم إخضاع الكلمات إلى نغم،
أي الكلمة أولاً ثم تلحينها وليس العكس إذا تزين المعاني القيمة بالنغم الجميل.
الحرص على انتقاء النغم الملائم للمعاني،
فالأفراح لها لونها والحزن له لونه والابتهال له لونه
والفخر والعزة لها لونها في الأنغام.
التدريب على صحة البدء والانتهاء في النشيد
وذلك من خلال اختيار الطبقة الصوتية المناسبة.
التدريب على السرعة للنشيد وهذا يتطلب ممارسة ولياقة.
الخطوة الثالثة : بعد النشيد
اليقين التام أن ليس للمنشد يد في نجاح أو إتقان نشيد،
فإن الذي وهبه هذا الصوت الحسن من غير حول ولا قوة من المنشد
قادر على أن يسلبه منه ويهبه من حرمه وليس من ذلك على الله بعزيز.
التأكد أن سر قبول النشيد والارتياح له من قبل المستمع
يكون لصدق المؤدي وإيمانه بما يقول.
عدم انتظار الثناء فإنه ما كان النشيد لهذا،
كما ولا يضيق لذم أو نقد بل يسعد به ليجود أداءه.
:: أخوكم .. حسن .. ::
السلام عليكم
حياكم الله .. كلمات تفوح بالعطر والمسك ..
كيف تنمي في ابنك موهبة الإنشاد ؟
يمكن للإنشاد أن يكون بديل جيد لجذب الأبناء لأدائه وسماعه
بدلاً من انجذابهم لأغاني الفيديو كليب ذات الآثار السيئة
ولكن كيف يمكن لك عزيزي المربي
أن تنمي في ابنك موهبة الإنشاد إذا وجدتها..
وقد نتساءل أيضاً لماذا أنمي فيه هذه الموهبة..
في السطور القادمة ستقرأ الإجابة على تلك الأسئلة :
لماذا تشجع ابنك على الإنشاد؟
إذا كان ابنك لديه موهبة الإنشاد فإنه يحتاج لتنميتها
وتشجيعه وهذا يرجع لعدة أمور هامة:
الاستجابة لدوافع النفس ومكوناتها من حيث السماع
للكلام العذب مصحوباً بالصوت الندي والأداء السلس.
الترويح المباح الذي يصل إلى درجة المستحب إذا قرن بذكر الله.
التوجيه والإرشاد بأسلوب محبب للقلوب التي يفيد معها النصح المباشر
وذلك بإيصال المفاهيم السامية بالنغم المؤثر الذي يترك صداه في القلوب.
مواجهة لتيار الانحلال والسفور والاستهتار المتمثل عبر الأغنية والفيديو كليب والذي يهدد مجتمعنا المسلم المحافظ.
كيف تنمي موهبة الإنشاد لدى ابنك ؟
• الخطوة الأولى :
بعد أن اقتنعت الآن عزيزي المربي بأهمية تشجيع ابنك على الإنشاد
لا بد لك أن تقدم المساعدة له والتي تكون على ثلاث خطوات.
تشجيع الولد على الرحلات التربوية الجماعية التي تحتوي على النشيد الجماعي
في برامجها فإن هذا يحرك فيه كوامن التحدث ويطور حسن التناسق
والانسجام الصوتي مع المجموعة خلال المشاركات.
كسر حاجز الخجل من خلال المشاركة عبر الإذاعة المدرسية
أو القراءة الجهرية في المحافل التربوية العامة المختلفة.
كثرة السماع والتقليد لأجود ما في الساحة من أناشيد
وتنويع الأصوات مع تكرار الممارسة وعرضها على المختصين.
تعلم تجويد القرآن الكريم وسلامة المخارج وحسن الوقف،
على ألا يكون تعلمه لمقصد الإنشاد.
التعمق في لطائف اللغة العربية البديعة وتذوق جمالها إذ يتجلى
هذا في أداء المنشد إذا كان لكلمات القصيدة متذوقاً.
الخطوة الثانية مع النشيد
عدم إخضاع الكلمات إلى نغم،
أي الكلمة أولاً ثم تلحينها وليس العكس إذا تزين المعاني القيمة بالنغم الجميل.
الحرص على انتقاء النغم الملائم للمعاني،
فالأفراح لها لونها والحزن له لونه والابتهال له لونه
والفخر والعزة لها لونها في الأنغام.
التدريب على صحة البدء والانتهاء في النشيد
وذلك من خلال اختيار الطبقة الصوتية المناسبة.
التدريب على السرعة للنشيد وهذا يتطلب ممارسة ولياقة.
الخطوة الثالثة : بعد النشيد
اليقين التام أن ليس للمنشد يد في نجاح أو إتقان نشيد،
فإن الذي وهبه هذا الصوت الحسن من غير حول ولا قوة من المنشد
قادر على أن يسلبه منه ويهبه من حرمه وليس من ذلك على الله بعزيز.
التأكد أن سر قبول النشيد والارتياح له من قبل المستمع
يكون لصدق المؤدي وإيمانه بما يقول.
عدم انتظار الثناء فإنه ما كان النشيد لهذا،
كما ولا يضيق لذم أو نقد بل يسعد به ليجود أداءه.
:: أخوكم .. حسن .. ::