الجوهرة
18/01/2006, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
إنه الله فكيف لا تحبه ……؟!
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه … و أن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة …
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره … و أن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له…
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته …
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه … ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر
بذكره ومناجاته … وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه
والإنابة إليه … وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه …… وأنك أحوج شيء إليه وأنت معرض ……
وفيما يبعدك عنه راغب ……
كيف تعرف ربك ؟؟
*من لم يعرف نفسه كيف يعرف خالقه ؟
فاعلم أن الله تعالى خلق في صدرك بيتاً وهو القلب ،
ووضع في صدرك عرشاً لمعرفته يستوي عليه المثل الأعلى ،
فهو مستو على عرشه بذاته بائن من خلقه . والمثل الأعلى من معرفته ومحبته وتوحيده
مستو على سرير القلب ، وعلى السرير بساط من الرضا ، ووضع عن يمينه وشماله مرافق شرائعه
و أوامره ، وفتح إليه باباً من جنة رحمته والأنس به والشوق إلى لقائه ،
وأمطره من وابل كلامه ما أنبت فيه أصناف الرياحين والأشجار المثمرة ؛
من أنواع الطاعات والتهليل والتسبيح والتحميد والتقديس ، وجعل في وسط البستان شجرة معرفة ،
فهي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من المحبة و الإنابة والخشية والفرح به والابتهاج بقربه ،
وأجرى إلى تلك الشجرة ما يسقيها من تدبر كلامه وفهمه والعمل به وتوحيده ،
فهو يستمد من
( شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار ) " النور 35 " .
العارف بالله :
• العارف في الأرض ريحانة من رياحين الجنة … إذا شمها المريد اشتاقت نفسه إلى الجنة ….
حب الله :
• قلب المحب موضوع بين جلال محبوبه وجماله ، فإذا لا حظ جلاله هابه وعظمه ،
وإذا لا حظ جماله أحبه واشتاق إليه …
• كلمات من نور :
• * ليس العجب من مملوك يتذلل لله و يتعبد له و لا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه ،
وإنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ، و يتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه !
كفى بك عزاً أنك له عبد *** وكفى بك فخراً أنه لك رب .
السلام عليكم
إنه الله فكيف لا تحبه ……؟!
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه … و أن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة …
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره … و أن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له…
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته …
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه … ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر
بذكره ومناجاته … وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه
والإنابة إليه … وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه …… وأنك أحوج شيء إليه وأنت معرض ……
وفيما يبعدك عنه راغب ……
كيف تعرف ربك ؟؟
*من لم يعرف نفسه كيف يعرف خالقه ؟
فاعلم أن الله تعالى خلق في صدرك بيتاً وهو القلب ،
ووضع في صدرك عرشاً لمعرفته يستوي عليه المثل الأعلى ،
فهو مستو على عرشه بذاته بائن من خلقه . والمثل الأعلى من معرفته ومحبته وتوحيده
مستو على سرير القلب ، وعلى السرير بساط من الرضا ، ووضع عن يمينه وشماله مرافق شرائعه
و أوامره ، وفتح إليه باباً من جنة رحمته والأنس به والشوق إلى لقائه ،
وأمطره من وابل كلامه ما أنبت فيه أصناف الرياحين والأشجار المثمرة ؛
من أنواع الطاعات والتهليل والتسبيح والتحميد والتقديس ، وجعل في وسط البستان شجرة معرفة ،
فهي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من المحبة و الإنابة والخشية والفرح به والابتهاج بقربه ،
وأجرى إلى تلك الشجرة ما يسقيها من تدبر كلامه وفهمه والعمل به وتوحيده ،
فهو يستمد من
( شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار ) " النور 35 " .
العارف بالله :
• العارف في الأرض ريحانة من رياحين الجنة … إذا شمها المريد اشتاقت نفسه إلى الجنة ….
حب الله :
• قلب المحب موضوع بين جلال محبوبه وجماله ، فإذا لا حظ جلاله هابه وعظمه ،
وإذا لا حظ جماله أحبه واشتاق إليه …
• كلمات من نور :
• * ليس العجب من مملوك يتذلل لله و يتعبد له و لا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه ،
وإنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ، و يتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه !
كفى بك عزاً أنك له عبد *** وكفى بك فخراً أنه لك رب .