ya1992
19/03/2008, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخواني أخواتي أعضاء رفيق الدرب ..
أكتب لكم اليوم موضوعاً نقاشياً .. أرجو التفاعل منكم جميعاً ..
ولا أريد كلمة شكر أو ثناء .. أريد مشاركة بناءة .. للتوصل إلى الحلول ..
مشكلتنا هذه الأيام.. التهاون في الصلاة والخشوع فيها ..
قال الله تعالى..{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} سورة الحديد
قد لوحظ في هذه الأيام .. تهاون في أداء الصلاة في أوقاتها .. المساجد باتت خالية من المصلين ..
يسمعون الأذان ويمشون في طريق المسجد ويبتعدون عنه كأنهم لا يسمعون .. أصوات الأغاني ترتفع من سماعات السيارة وكأنها مسرح موسيقي متكامل ..لا تخفض مع الأذان إلا من رحم ربي .. الجلوس في المجالس واللهو فيها بالكلام واللعب ونسيان وقت الصلاة .. الجلوس أمام الكمبيوتر والإبحار في الانترنت بالساعات ويطوف وقت الصلاة والتي بعدها .. ( لكلا الجنسين) .. أو الجلوس أمام الفضائيات قناة تلو الأخرى .. ومتابعة مايفسد الأخلاق والدين ..
بعد هذا كله ..
هل نحن مسلمين ومؤمنين ؟؟ أم بالكلام فقط ..
هل نتمنى دخول الجنة ؟؟ وكيف!! ونحن لا نعمل لها ..
إلى متى هذا الإهمال والتهاون في الصلاة .. ؟؟ مابقي من العمر كثر ما مضى ..
هل أصبحنا نهمل ديننا ونبتعد عنه لدرجة أننا ننسى أن الصلاة هي عمود الدين ..
عن أبي جعفر ? قال: "بينما رسول الله (ص) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلِّي فلم يُتِّم ركوعه ولا سجوده فقال ?: نقُ كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتُنّ على غير ديني".
هل نحن نفعل مثل هذا الرجل ؟؟ أم نحن نتم الصلاة بأركانها وخشوعها ..؟؟
فنحن مجرد الهموم للصلاة .. تبتدي وسوسة الشيطان .. فيزين لنا أمور الدنيا ونلهى بالتفكير بها وننسى ماكنا نقرأه في الصلاة ..
هل ترى أنها صلاة مقبولة ؟؟ أين نحن من الخشوع ؟؟
ولا ننسى أن الصلاة أول ما يحاسب به العبد ..
أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تبارك وتعالى الصلاة ، فإن صلحت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر ، ففي سنن الترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شيئاً . قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك " .
وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، قال : يقول ربنا – عز وجل – لملائكته: انظروا في صلاة عبدي ، أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئاً ، قال : انظروا ، هل لعبدي من تطوع ، فإن كان له تطوع ، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال بعد ذلك " .
فلننتبه يا عباد الله ..
مالذي يجعلنا نلهى عن صلاتنا .. هل هي الدنيا الفانية ..
فلنسعى جميعاً لمحاربة التهاون في الصلاة .. ونواظب عليها في أوقاتها ..
واتشرف بالاستماع لارائكم....
أخواني أخواتي أعضاء رفيق الدرب ..
أكتب لكم اليوم موضوعاً نقاشياً .. أرجو التفاعل منكم جميعاً ..
ولا أريد كلمة شكر أو ثناء .. أريد مشاركة بناءة .. للتوصل إلى الحلول ..
مشكلتنا هذه الأيام.. التهاون في الصلاة والخشوع فيها ..
قال الله تعالى..{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} سورة الحديد
قد لوحظ في هذه الأيام .. تهاون في أداء الصلاة في أوقاتها .. المساجد باتت خالية من المصلين ..
يسمعون الأذان ويمشون في طريق المسجد ويبتعدون عنه كأنهم لا يسمعون .. أصوات الأغاني ترتفع من سماعات السيارة وكأنها مسرح موسيقي متكامل ..لا تخفض مع الأذان إلا من رحم ربي .. الجلوس في المجالس واللهو فيها بالكلام واللعب ونسيان وقت الصلاة .. الجلوس أمام الكمبيوتر والإبحار في الانترنت بالساعات ويطوف وقت الصلاة والتي بعدها .. ( لكلا الجنسين) .. أو الجلوس أمام الفضائيات قناة تلو الأخرى .. ومتابعة مايفسد الأخلاق والدين ..
بعد هذا كله ..
هل نحن مسلمين ومؤمنين ؟؟ أم بالكلام فقط ..
هل نتمنى دخول الجنة ؟؟ وكيف!! ونحن لا نعمل لها ..
إلى متى هذا الإهمال والتهاون في الصلاة .. ؟؟ مابقي من العمر كثر ما مضى ..
هل أصبحنا نهمل ديننا ونبتعد عنه لدرجة أننا ننسى أن الصلاة هي عمود الدين ..
عن أبي جعفر ? قال: "بينما رسول الله (ص) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلِّي فلم يُتِّم ركوعه ولا سجوده فقال ?: نقُ كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتُنّ على غير ديني".
هل نحن نفعل مثل هذا الرجل ؟؟ أم نحن نتم الصلاة بأركانها وخشوعها ..؟؟
فنحن مجرد الهموم للصلاة .. تبتدي وسوسة الشيطان .. فيزين لنا أمور الدنيا ونلهى بالتفكير بها وننسى ماكنا نقرأه في الصلاة ..
هل ترى أنها صلاة مقبولة ؟؟ أين نحن من الخشوع ؟؟
ولا ننسى أن الصلاة أول ما يحاسب به العبد ..
أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تبارك وتعالى الصلاة ، فإن صلحت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر ، ففي سنن الترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شيئاً . قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك " .
وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، قال : يقول ربنا – عز وجل – لملائكته: انظروا في صلاة عبدي ، أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئاً ، قال : انظروا ، هل لعبدي من تطوع ، فإن كان له تطوع ، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال بعد ذلك " .
فلننتبه يا عباد الله ..
مالذي يجعلنا نلهى عن صلاتنا .. هل هي الدنيا الفانية ..
فلنسعى جميعاً لمحاربة التهاون في الصلاة .. ونواظب عليها في أوقاتها ..
واتشرف بالاستماع لارائكم....