الفجر المنتظر
17/03/2008, 01:48 PM
القاهرة – العرب اونلاين – وكالات: النخل نبات من العائلة النجيلية وله فوائد كثيرة وقد
ورد ذكره فى القرآن الكريم وفى الحديث الشريف. ففى حديث صحيح شبهها الرسول
الكريم بالمسلم: "إن من الشجر شجر مثلها مثل الرجل المسلم لا يسقط ورقها". وقد
شبهت النخلة بالمسلم لكثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها.
ويقول الباحث المصرى الطيب أديب إن آراء المؤرخين اختلفت حول نشأة الشجرة وذكر
العالم الفرنسى "دى كامدول" إن شجرة النخيل كانت موجودة فى عصور ماقبل
التاريخ فى المنطقة شبه الحارة التى تمتد من السنغال إلى حوض الانديز ومنها انتشرت
إلى الهند والشرق الاقصى أما العالم الايطالى "بكاري" فقد ذكر أن موطن النخيل
الاصلى هو الخليج العربي.
وهناك الكثير من النقوش يرجع تاريخها إلى عهد السومريين تؤكد قدم وجود النخل فى
جنوب العراق. وفى الديانة اليهودية كان للنخيل والتمر مكانة كبيرة ويعنى لفظ "تمارا"
باللغة العبرية النخيل والتمر معا ولاحظ اليهود اعتدال جذع النخلة وقوامها المديد
فأطلقوا اسم "تمارا" على بناتهم رمزا لجمالهن وتيمنا بخصوبة النخيل.
وفى المسيحية ورد فى الانجيل أن أنصار المسيح عليه السلام فرشوا سعف النخيل
فى طريقه عندما دخل "أورشليم" بيت المقدس للمرة الاولى. وورد فى الانجيل
أن سعف النخيل كان علامة من علامات النصر وكان يحمل أمام المنتصرين فى
مواكبهم وكان يقال للمسيح "ذو النخلة" لانه ولد تحت النخلة.
وفى وادى النيل عرف النخيل منذ عصور ما قبل التاريخ وعثر الدكتور "رين هارت"
فى مقبرة بالرزيقات بأرمنت فى صعيد مصر على مومياء من عصر ما قبل التاريخ
ملفوفة فى حصير من سعف النخيل. كما عثر على نخلة كاملة صغيرة فى مقبرة
بسقارة بجوار مومياء من عصر الاسرة الاولى وكانت أحسن أصناف البلح تنبت
فى مصر العليا وانتشرت أصنافه مثل الابريمى والعامرى والسيوي.
وينتج الوطن العربى 74 بالمئة من اجمالى الانتاج العالمى من التمور. ويأتى العراق
والسعودية فى مقدمة الدول المصدرة والمنتجة للتمور وكانت صادرات العراق
وحده تصل إلى 150 ألف طن سنويا قبل نشوب حرب الخليج الثانية. ويقدر عدد
أشجار النخيل فى العالم بنحو 90 إلى 100 مليون نخلة يملك الوطن العربى منها
69 مليون نخلة.
والنخيل متعدد الفوائد فثمره البلح يؤكل رطبا ويابسا وهو غذاء ودواء وقوت
وحلوى وشراب وفاكهة وجذوع النخيل للبناء والالات والاوانى والسلال
وأقفاص الفاكهة والخضراوات ونواها علف للابل ويدخل فى الادوية
والاكحال والبلح يساعد على تخليص الدم من السموم ومن الحموضة الزادة
فيه ويساعد فى تكوين كرات الدم الحمراء والوقاية من مرض البلاجرا ويقوى
المعدة والكبد ويوقف الاسهال المزمن ويشد العصب المسترخي.
وورد ذكر التمر والنخيل بكثرة فى أشعار امرؤ القيس وطرفة بن العبد والاعشى
وأبو العلاء المعرى وأحمد شوقى الذى قال عنه
"طعام الفقير وحلوى الغنى وزاد المسافر والمغترب".
عن عَامِر بْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ
تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ
. رواه البخاري .
ورد ذكره فى القرآن الكريم وفى الحديث الشريف. ففى حديث صحيح شبهها الرسول
الكريم بالمسلم: "إن من الشجر شجر مثلها مثل الرجل المسلم لا يسقط ورقها". وقد
شبهت النخلة بالمسلم لكثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها.
ويقول الباحث المصرى الطيب أديب إن آراء المؤرخين اختلفت حول نشأة الشجرة وذكر
العالم الفرنسى "دى كامدول" إن شجرة النخيل كانت موجودة فى عصور ماقبل
التاريخ فى المنطقة شبه الحارة التى تمتد من السنغال إلى حوض الانديز ومنها انتشرت
إلى الهند والشرق الاقصى أما العالم الايطالى "بكاري" فقد ذكر أن موطن النخيل
الاصلى هو الخليج العربي.
وهناك الكثير من النقوش يرجع تاريخها إلى عهد السومريين تؤكد قدم وجود النخل فى
جنوب العراق. وفى الديانة اليهودية كان للنخيل والتمر مكانة كبيرة ويعنى لفظ "تمارا"
باللغة العبرية النخيل والتمر معا ولاحظ اليهود اعتدال جذع النخلة وقوامها المديد
فأطلقوا اسم "تمارا" على بناتهم رمزا لجمالهن وتيمنا بخصوبة النخيل.
وفى المسيحية ورد فى الانجيل أن أنصار المسيح عليه السلام فرشوا سعف النخيل
فى طريقه عندما دخل "أورشليم" بيت المقدس للمرة الاولى. وورد فى الانجيل
أن سعف النخيل كان علامة من علامات النصر وكان يحمل أمام المنتصرين فى
مواكبهم وكان يقال للمسيح "ذو النخلة" لانه ولد تحت النخلة.
وفى وادى النيل عرف النخيل منذ عصور ما قبل التاريخ وعثر الدكتور "رين هارت"
فى مقبرة بالرزيقات بأرمنت فى صعيد مصر على مومياء من عصر ما قبل التاريخ
ملفوفة فى حصير من سعف النخيل. كما عثر على نخلة كاملة صغيرة فى مقبرة
بسقارة بجوار مومياء من عصر الاسرة الاولى وكانت أحسن أصناف البلح تنبت
فى مصر العليا وانتشرت أصنافه مثل الابريمى والعامرى والسيوي.
وينتج الوطن العربى 74 بالمئة من اجمالى الانتاج العالمى من التمور. ويأتى العراق
والسعودية فى مقدمة الدول المصدرة والمنتجة للتمور وكانت صادرات العراق
وحده تصل إلى 150 ألف طن سنويا قبل نشوب حرب الخليج الثانية. ويقدر عدد
أشجار النخيل فى العالم بنحو 90 إلى 100 مليون نخلة يملك الوطن العربى منها
69 مليون نخلة.
والنخيل متعدد الفوائد فثمره البلح يؤكل رطبا ويابسا وهو غذاء ودواء وقوت
وحلوى وشراب وفاكهة وجذوع النخيل للبناء والالات والاوانى والسلال
وأقفاص الفاكهة والخضراوات ونواها علف للابل ويدخل فى الادوية
والاكحال والبلح يساعد على تخليص الدم من السموم ومن الحموضة الزادة
فيه ويساعد فى تكوين كرات الدم الحمراء والوقاية من مرض البلاجرا ويقوى
المعدة والكبد ويوقف الاسهال المزمن ويشد العصب المسترخي.
وورد ذكر التمر والنخيل بكثرة فى أشعار امرؤ القيس وطرفة بن العبد والاعشى
وأبو العلاء المعرى وأحمد شوقى الذى قال عنه
"طعام الفقير وحلوى الغنى وزاد المسافر والمغترب".
عن عَامِر بْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ
تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ
. رواه البخاري .