المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ((الرومانسية النبوية))


شعلة المستقبل
08/03/2008, 05:41 AM
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك"..

وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم

تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت..

وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي"

واخرون يوعدون بالحب وهم له ماكرون ويخدعون


بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!

تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية..

ليبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ،

فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه وتقديره لزوجاته،

مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..

حرب لا تخلو من حب!


(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته،
فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)
فرأيت النبي يجلس عند بعيره،
فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،
فلم يخجل الرسول – ص- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!
ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية،
بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد..
فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها
في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها..
وليست مرة واحدة بل مرتين..

وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته
أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى)
كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة،
فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (ص)
"رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).

حب بصوت عالي!

وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى) :"أي الناس أحب إليك.
قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).

وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:


"أنها جاءت رسول الله (ص) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (ص) معها يوصلها،
حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (ص)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).


وبسلوك الـ "جنتلمان" ،

يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله
كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى) طبقاً ثم جاء يدعوه،
فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،
وهو ما فعله الجار في النهاية!
خير الرومانسية!
وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
بها أي انسان في جوار رسول الله،
فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية
تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).


وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:

" كان رسول الله (ص) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).

وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (ص)

القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (ص) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).


بيت النبوة

وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته.
فقد سئلت عائشة ما كان النبي (ص) يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).

وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (ص) يعمل في بيته؟
قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،
فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،
وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،

حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول:
"ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،
وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،

فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).


والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم


هذا هو نبينا الكريم أعظم خلق الله
وهذا هو سلوكه فى معاملة المراة
ومعاملة زوجاته
عليه أفضل الصلاة والسلام


فتعلموا من الرسول كيف يكون الحب الصادق


تقبلوا كل احترامي




للامانة منقوووووووووووووووووووووووول

شنكاي
08/03/2008, 07:50 AM
(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه ))

بابي هو وأمي عليه أفضل الصلاة والسلام،،

جزيتم خيرا على هذا النقل الطيب ،،

" آحــاسيس "
08/03/2008, 02:30 PM
*******************************************
لك مني جزيل الشكر ..

عالموضوع الرائع..

بانتظار المزيد من ابدعاتك.

تحياتي
*******************************************

тσмσšну..~
08/03/2008, 02:52 PM
جزيت كل خير.....

لكن أود تنبيهكـ فقدلا حظت أنكـ تختصرين (صلى الله عليه وسلمـ )بـ ( ص ) أو ( صلى ) يقول الشيخ ابن باز - رحمه الله -
(( بما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .

والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه...))

( خواطر إنسان )
08/03/2008, 02:53 PM
- ––•(-• وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته •-)•–– -

نعم أنه من أفضل البشر

رسول الله صلــــــــى الله عليه وسلم..

شعلة المستقبل
09/03/2008, 08:17 AM
جزيتم خيرا اخواتي شنكاي واحاسيس فتاة على مروركم الطيب وجزيت خيرا ايضا اخي خواطر انسان على مرورك

شعلة المستقبل
09/03/2008, 08:20 AM
الله يعطيكي العافية اختي(Ary mo) على توجيهك وشكرا على مرورك جعل الله ماقلتيه في ميزان حسناتك

~ ][ الوليد ][ ~
09/03/2008, 11:19 AM
بارك الله فيك اختي على هذا الموضوع الرائع

اشكرك

๑ إيقـاع المطـــر ๑
09/03/2008, 01:18 PM
جزاكــ الله خيـــــــراأختـــــــــــــــــي..

أشكـــــــــــــــــركـ..

بأبي أنت وأمي يارسول الله..

【 بِالقُرآنِــ نَحْـيَآ 】
09/03/2008, 02:59 PM
بااااارك الله فيييييك’’’’

شعلة المستقبل
10/03/2008, 08:43 AM
مشكورين ع مروركم

الفجر المنتظر
10/03/2008, 12:17 PM
صلوات ربي عليه



بارك الله فيكِ

شعلة المستقبل
10/03/2008, 12:25 PM
الله يعطيكي العافية مشكورة ع مرورك

كآئن عطاردي~»
10/03/2008, 02:26 PM
اللهـ يجزيكـ بالخير =)

عربي مسلم
10/03/2008, 02:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


صلى الله عليه وسلم

اللهم اجعلنا من أتباع سنته ، واحشرنا في زمرته

بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

ما تركـ لنا شارة وواردة من خير إلا ودلنا عليه

ولا شر إلا وحذرنا منه

جزاكـ الله خيراً .. ^

شعلة المستقبل
11/03/2008, 03:19 AM
الله يوفق كل مسلم ومسلمة يسعو الى علو الاسلام وانتشاره واشاعة سيرة الحبيب في كل مكان فهو الشفيع يبكي على حالنا عندما يعلم ان هناك من امته من يحتاج الى شفاعته


بابي وامي اللهم شل ايدي كل من تجرأ عليه صلوات الله وسلامه عليه جزيتم خيرا على المشاركة

أبجدية أنثى
11/03/2008, 03:07 PM
يالله..
ماأرقها من معامله
خيركم خيركم لأهله..
وأنا خيركم لأهلي..
جزاكم الله خير

شعلة المستقبل
12/03/2008, 12:21 PM
واياك اختي ابجدية انثى

شعلة الدعوة
27/05/2008, 10:55 PM
جزاك الله خير صديقتي شعولة (:yasser-atrees (278)والحب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عدم )

شعلة المستقبل
28/05/2008, 03:56 AM
عطرتي الصفحة بمرورك الكريم اختي شعلة لاحرمني الله لقائك بالفردوس الاعلى

(( أسـAـيل ))
28/05/2008, 04:11 AM
يعــطيكـي العــافيــة أختــي

شعلة المستقبل
28/05/2008, 04:50 AM
الله يعافيك اسايل