المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصة شخص فلسطيني مع اليهود الحاقدين


أسامه البـــلادي
07/03/2008, 04:56 PM
أخواني قرأت هذه القصة وأحببت أن أشارككم فيها إليكم القصة :

هل عرفت البشرية وتجارب القمع في التاريخ سجيناً يحمل مفتاح سجنه؟. الفلسطيني هاني عامر من بلدة مسحة في الضفة الغربية سجين من هذا النوع الخاص. يقول "إنني مسجون ومعي مفتاح سجني"، مشيرا إلى الجدار الأسمنتي والبوابات العسكرية الحديدية الضخمة التي شيدها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حول منزله من جهاته الأربع.



ويعيش هاني (50 عاما) في بيت على ارض تبلغ مساحتها ألف متر مربع. وكان يملك مشتلا أزاله جيش الاحتلال لاقامة طريق تؤدي إلى الجدار وأراضي زراعية تمت مصادرة قسم منها. وقرر الاحتلال بناء الجدار الفاصل على أرضه وسلخه عن بلدته مسحة (جنوب غرب نابلس) ووضع سياج بينه وبين مستعمرة كانا المحاذية لمنزله.



وشق جيش الاحتلال طرقا عسكرية وأقام جدارا أسمنتيا يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار من الشرق كما وضع اسيجة وبوابات ضخمة من الشمال والجنوب حول منزله. وقال هاني ل "فرانس برس" إن "هناك حوالي سبع بوابات عسكرية واسيجة كهربائية وجداراً. لم يبق لهم إلا ان يغطوا السماء بالسياج". وأضاف ان "كل هذا حتى لا يضعوا الجدار أمام المستعمرة، لأن المستوطنين لا يحتملون رؤية الجدار".



وتابع "ندخل بيتنا برعب ونخرج منه برعب". وكي يصل هاني الى بيته يضطر إلى فتح بوابة عسكرية كبيرة يغلقها وراءه ثم يمد يده عبر فتحة صغيرة ليفتح قفل باب حديدي صغير وبعد فتحه يغلقه وراءه.



وأضاف "كان الجيش يفتح لنا البوابة مرتين في اليوم مرة في الصباح ومرة في المساء، لكنني رفضت هذه الإجراءات ولم أغادر بيتي وبقيت فيه أنا وعائلتي (عشرة أشخاص) لمدة أسبوعين".



وتابع ان "الناس كانوا يقذفون لنا الأكل والمياه من فوق الجدار، وبعد تدخل من الصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية فتح لنا الجيش الباب الصغير الذي نعبر منه ومنع تركه مفتوحا".



وكتب على لافتة باللون الأحمر علقها الجيش على أحد الأسيجة المحيطة ببيت هاني من الداخل "منطقة عسكرية مغلقة ممنوع الدخول ممنوع اللمس".



وقال هاني "عندما يحضر عندي ضيوف يسارع الجيش ويداهم بيتي ويطردهم ويقوم باقتحام البيت في الواحدة ليلا ويخرجنا نحن والأطفال للخارج بحجة أن هناك ضيوفا في البيت باعتباره منطقة عسكرية مغلقة ولا يجدون أحدا".



وتتدخل زوجته منيرة (43 عاما) قائلة "يلقي المستوطنون على بيتنا الحجارة في الليل وتنهمر كالمطر، ونستيقظ مذعورين نحاول تهدئة الأطفال فهذا يبكي وذاك يصرخ هذه حياة تقصر العمر".



وتضيف "أخاف من البقاء وحدي في البيت. أوصد الأبواب جيدا فنحن معزولون عن القرية، حتى ان أطفالي يسيرون يوميا مسافة كيلومترين للوصول إلى مدارسهم اذ لا توجد مواصلات تصل إلى بيتنا".



أما ابنتها ميساء (10 أعوام) فقالت "أخاف من اليهود. صديقاتي في المدرسة يرفضن زيارتي لأنهن يخفن". وعلق أخوها محمد "أصحابي لا يريدون اللعب هنا".



ورسم متطوعون أجانب على الجدار الأسمنتي الرمادي رسوما زاهية قبل ان يطردهم جيش الاحتلال.



ويلعب اطفال هاني كرة القدم على إسفلت شارع الجدار الأسمنتي ويتوقفون عن اللعب عندما يشاهدون مصفحة "إسرائيلية" قادمة تتوقف أمام البوابة الجنوبية من الخارج. ويترجل جندي "إسرائيلي" من المصفحة ويفتح البوابة من الخارج ليتسنى للمصفحة العسكرية المرور على نفس الشارع الذي يلعب فيه الأطفال ويعود ويغلق البوابة من الداخل.



ويسير في ارض هاني نحو خمسين مترا ويعود ويفتح بوابة أخرى من الداخل ويوقف المصفحة ثم يعود ليغلق البوابة من الخارج ويكمل طريقه عبر طريق الجدار.



ويقول هاني "صودر لي اكثر من عشرين دونما لبناء الجدار وعزلت لي ارض أخرى خلف المستعمرة لا أستطيع الوصول إليها. كانت حياتي الاقتصادية والاجتماعية ممتازة قبل الجدار وباتت مأساوية".

•‡• Jory •‡•
07/03/2008, 05:20 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكرك اخي اسامه
على هذه القصه
اللهم اعن جميع المسلمين

اميــرة الكــل
07/03/2008, 05:37 PM
لي عوووده

【 بِالقُرآنِــ نَحْـيَآ 】
07/03/2008, 05:55 PM
بااااااارك الله فييييك ,,,,,