غيـــــور
25/04/2005, 02:27 PM
الخلاف كما هو معلوم من طبيعة البشر
فقد أختلف الصحابة رضي الله عنهم في مسائل الاجتهاد
لكن ومما يؤلم مانراه هذه الأيام من انتهاج سياسة أمريكا عند كثير لدى بعض الأخوة هداهم الله ( من لم يكن معي فهو ضدي ) ، وعندما تتأمل مسألة الخلاف بينك وبينه تجد أنها من الأمور المباحة أو المختلف فيها بين العلماء
ظهر السب والشتم وامتلئت مجالسنا بالغيبة حتى بدعنا فلاناً وطعنا في آخر وكأنهم سخروا جهودهم لخذلان الدين ونسينا أو تناسينا جهوده في الدعوة ونشر الخير بين الناس .. وغير ذلك
أصبح عندنا وفي مجلسنا التجريح الشديد والقسوة في الأسلوب وعدم تقبل رأي الآخر بصدر رحب
فمثلاً مسألة الأناشيد .. اختلف فيها العلماء .. ثم نجد وللأسف من يأتي وينتقد .. بل ويجرح ويطعن ويسخر مجلسه للسباب والشتام
وكذلك الخلاف حول قناة المجد .. فلماذا أصبحنا نجعل كل من يرى انتقاد المجد عرضة للطعن والتجريح .. بل اتهامه بأنه ينخر في جسد الأمة بانتقاده لقناة المجد
لنجاول أن نجعل في خواطرنا فكرة ( قبول رأي الآخر والحوار معه )
فمثلاً من تكلم حول الأناشيد أو قناة المجد .. لماذا لا أتناقش معه حولها إما أن يقنع أحدنا الآخر .. أو نبقى على ودادنا ومحبة بعضنا لبعض مع اختلاف وجهات النظر
لنجعل قلوبنا مفتوحة لتقبل رأي الآخر وعدم الطعن والتجريح فيه وتأليف الكتب لبينا بطلان قوله
وليكن همنا نشر الخير بين الناس لا نشر حب الخلاف بين الناس
ــ أرجو أن يكون فهم المراد من كلامي .. وأن يحمل على ظاهره
فقد أختلف الصحابة رضي الله عنهم في مسائل الاجتهاد
لكن ومما يؤلم مانراه هذه الأيام من انتهاج سياسة أمريكا عند كثير لدى بعض الأخوة هداهم الله ( من لم يكن معي فهو ضدي ) ، وعندما تتأمل مسألة الخلاف بينك وبينه تجد أنها من الأمور المباحة أو المختلف فيها بين العلماء
ظهر السب والشتم وامتلئت مجالسنا بالغيبة حتى بدعنا فلاناً وطعنا في آخر وكأنهم سخروا جهودهم لخذلان الدين ونسينا أو تناسينا جهوده في الدعوة ونشر الخير بين الناس .. وغير ذلك
أصبح عندنا وفي مجلسنا التجريح الشديد والقسوة في الأسلوب وعدم تقبل رأي الآخر بصدر رحب
فمثلاً مسألة الأناشيد .. اختلف فيها العلماء .. ثم نجد وللأسف من يأتي وينتقد .. بل ويجرح ويطعن ويسخر مجلسه للسباب والشتام
وكذلك الخلاف حول قناة المجد .. فلماذا أصبحنا نجعل كل من يرى انتقاد المجد عرضة للطعن والتجريح .. بل اتهامه بأنه ينخر في جسد الأمة بانتقاده لقناة المجد
لنجاول أن نجعل في خواطرنا فكرة ( قبول رأي الآخر والحوار معه )
فمثلاً من تكلم حول الأناشيد أو قناة المجد .. لماذا لا أتناقش معه حولها إما أن يقنع أحدنا الآخر .. أو نبقى على ودادنا ومحبة بعضنا لبعض مع اختلاف وجهات النظر
لنجعل قلوبنا مفتوحة لتقبل رأي الآخر وعدم الطعن والتجريح فيه وتأليف الكتب لبينا بطلان قوله
وليكن همنا نشر الخير بين الناس لا نشر حب الخلاف بين الناس
ــ أرجو أن يكون فهم المراد من كلامي .. وأن يحمل على ظاهره