الأمل الموعود
24/04/2005, 08:16 PM
بدأت حياتي ضائعاً سكيراً عاصياً..أظلم الناس .. أكل الحقوق .. أكل الربا .. أضرب الناس .. أفعل المظالم .. لا توجد معصيه إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي ..
يقول:
في يوم من الأيام .. إشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله وسميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديداً .. وكلما كبرت فاطمه زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمه .. أمسك كاساً من الخمر .. فأقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكان الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الإيمان .. وكلما أقتربت من الله خطوه .. وكلما إبتعدت شيئاً فشيئاً عن المعاصي .. حتى إكتمل سن فاطمه 3 سنوات ..
فلما أكملت فاطمة سن الثلاث ماتت ...
يقول:
فإنقلبت أسو مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوماً فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكره ما سكرت مثلها من قبل..
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيه
رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار .. وزلزلت الأرض .. وأجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان بن فلان هلم للعرض على الجبار ..
يقول:فأرى فلان هذل قد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فإختفى البشر من حولي ــ هذا في الرؤيه ــ وكان لأ أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعباناً عظيماً شديداً قوياً يجري نحوي فاتحاً فمه .. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاً .. فقلت أنقذني من هذا الثعبان ..
فقال لي .. يإبني أنا ضعيف لأ أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو .. فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجههي.. فقلت ( أهرب من الثعبان لاسقط في النار )
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب مني ....
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك انقذني .. فبكى رأفه بحالي .. وقال: أنا ضعيفاً كما ترى لأ أستطيع لك شيئاً ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو ..
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالاً صغار فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباكِ أدركي أباكِ
فيقول :فعلمت أنها إبنتي .. ويقول ففرحت أن لي إبنه ماتت وعمرها 3 سنوات سنتقذني من ذلك الموقف ..
فأخذتني بيدها اليمين .. ودفعت الثعبان بيدها اليسار وأنا كالميت من شده الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا .............
وقالت لي ....
ياأبتِ { ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
فقلت يا بنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان.
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أنا الأعمال في الدنيا تعود مجسمه يوم القيامه ..
قلت وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح
أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئا
ولولا أنك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك .............
يقول فإستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب .. قد آن يارب, نعم
{ ألم يان للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’، ’،’،’،’،’،’،’،’،’
يقول وإغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله
يقول دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآيه ......
{ ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
ذلك هو:
مالك بن دينار من أئمه التابعيين
هو الذي إشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار
فأي الرجليين أنا , اللهم إجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار وأشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك
أيها العبد الغافل عد الى مولاك
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك
مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك ....
[ من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً , ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعا , ومن أتاني يمشي أتيته هروله ]
أسالك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه
:><: منقول للعضة مع بعض التعديلات :><:
يقول:
في يوم من الأيام .. إشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله وسميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديداً .. وكلما كبرت فاطمه زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمه .. أمسك كاساً من الخمر .. فأقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكان الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الإيمان .. وكلما أقتربت من الله خطوه .. وكلما إبتعدت شيئاً فشيئاً عن المعاصي .. حتى إكتمل سن فاطمه 3 سنوات ..
فلما أكملت فاطمة سن الثلاث ماتت ...
يقول:
فإنقلبت أسو مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوماً فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكره ما سكرت مثلها من قبل..
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيه
رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار .. وزلزلت الأرض .. وأجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان بن فلان هلم للعرض على الجبار ..
يقول:فأرى فلان هذل قد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فإختفى البشر من حولي ــ هذا في الرؤيه ــ وكان لأ أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعباناً عظيماً شديداً قوياً يجري نحوي فاتحاً فمه .. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاً .. فقلت أنقذني من هذا الثعبان ..
فقال لي .. يإبني أنا ضعيف لأ أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو .. فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجههي.. فقلت ( أهرب من الثعبان لاسقط في النار )
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب مني ....
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك انقذني .. فبكى رأفه بحالي .. وقال: أنا ضعيفاً كما ترى لأ أستطيع لك شيئاً ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو ..
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالاً صغار فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباكِ أدركي أباكِ
فيقول :فعلمت أنها إبنتي .. ويقول ففرحت أن لي إبنه ماتت وعمرها 3 سنوات سنتقذني من ذلك الموقف ..
فأخذتني بيدها اليمين .. ودفعت الثعبان بيدها اليسار وأنا كالميت من شده الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا .............
وقالت لي ....
ياأبتِ { ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
فقلت يا بنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان.
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أنا الأعمال في الدنيا تعود مجسمه يوم القيامه ..
قلت وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح
أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئا
ولولا أنك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك .............
يقول فإستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب .. قد آن يارب, نعم
{ ألم يان للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’، ’،’،’،’،’،’،’،’،’
يقول وإغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله
يقول دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآيه ......
{ ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
ذلك هو:
مالك بن دينار من أئمه التابعيين
هو الذي إشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار
فأي الرجليين أنا , اللهم إجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار وأشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك
أيها العبد الغافل عد الى مولاك
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك
مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك ....
[ من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً , ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعا , ومن أتاني يمشي أتيته هروله ]
أسالك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه
:><: منقول للعضة مع بعض التعديلات :><: