المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : صفات السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب


جرح الموده
07/02/2008, 01:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن عبد الله بن عباس قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال : ( عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي معه الرجل ، والنبي معه الرجلان ، والنبي معه الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فرجوت أن يكون أمتي ، فقيل : هذا موسى وقومه ، ثم قيل لي : انظر ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل لي : انظر هكذا وهكذا ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل : هؤلاء أمتك ، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ) . فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( هم الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون ) . فقام عكاشة بن محصن فقال : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : ( نعم ) . فقام آخر فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : ( سبقك بها عكاشة ) .
- خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5752


فما هي صفات السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب؟


بيَّنهم النبي صلى الله عليه وسلم، بأنهم المستقيمون على دين الله، السبعون ألفاً، ومع كل ألف سبعون ألفاً. مقدم هذه الأمة المؤمنة، مقدموهم يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر.

وهم الذين جاهدوا أنفسهم لله، واستقاموا على دين الله، أينما كانوا في أداء الفرائض، وترك المحارم، والمسابقة إلى الخيرات.

ومن صفاتهم: لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون: لا يسترقون يعني ما يطلبون من يرقيهم، ولا يكتوون، وليس معناه تحريم هذا، لا بأس بالاسترقاء ولا بأس بالكي عند الحاجة إليهما، ولكن من صفاتهم ترك ذلك والاستغناء بالأسباب الأخرى، لا يطلبون من يرقيهم، ما يقول يا فلان ارقني، ولكن إذا دعت الحاجة لا بأس، لا يخرجه ذلك إذا دعت الحاجة عن السبعين، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تسترقي في بعض مرضها، وأمر أم أيتام جعفر بن أبي طالب أن تسترقي لهم، كما في الحديث الصحيح.

وهكذا الكي، كوى بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام، وقال: ((الشفاء في ثلاث، كية نار، أو شرطة محجم أو شربة عسل، وما أحب أن أكتوي، وقال: وأنا أنهى أمتي عن الكي)) أخرجه ابن ماجه في كتاب الطب، باب الكي، برقم 3491.



، فالكي آخر الطب، إذا تيسر الطب الآخر فهو أولى، وإذا دعت الحاجة إليه فلا بأس.


مصادر الموضوع

موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى (http://www.binbaz.org.sa/mat/4097)

ومصدر الحديث

الدرر السنية (http://www.dorar.net/hadith.php)

ومن أراد التأكد فاليكتب ( عكاشه ) عند البحث

احسـ[دافئ]ـاس
07/02/2008, 01:42 AM
اللهم اجعلنا منهم ...


جزيت خيرا...

* الزين *
07/02/2008, 02:30 AM
http://www.t7mel.com/upfiles/dRW70560.gif (http://www.t7mel.com/)]

لازورد الأندلسية
07/02/2008, 02:31 AM
اللهم اجعلنا منهم ...
&
جزاك المولى كل خير

زيتونه أخت هايدي
07/02/2008, 03:17 AM
جزيتم خيرا اخي
وجعل الله الجنه ماوانا واياكم والمسلمين اجمعين
اللهم آمييييييييييين

الصواري
07/02/2008, 07:18 AM
جزاك الله خيرا

عربي مسلم
07/02/2008, 09:39 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


باركـ الله فيكـ

اللهم اجعلنا ووالدينا منهم

أشكركـ

~ ][ الوليد ][ ~
07/02/2008, 04:08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


شكرا لك اخي جرح الموده


اللهم اجعلنا منهم ووالدينا وجميع المسلمين

@الملتقى@
08/02/2008, 12:52 PM
جزاك الله خيرا

موضوع رااائع

#جوووريه#
08/02/2008, 01:50 PM
جزاك الله خير

أشكرك أخوي جرح على الموضوع,,,,

جرح الموده
09/02/2008, 02:33 PM
اشكر كل من مر هنا وشرفني برده


بارك الله فيكم

اراكم مجدداً

ऋँ القلب الشاكي ऋँ
09/02/2008, 03:03 PM
اللهم اجعلنا منهم

بارك الله فيك أخي الكريم

زنوبيا
09/02/2008, 09:56 PM
اللهم اجعلنا منهم ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

لاحرمت الجزاء اخي الكريم

اثابك الله

ابوخطاب المصري
09/02/2008, 10:04 PM
اللهم اجعلنا منهم ويسر لنا واهدنا

جزاك الله خيرا

【 بِالقُرآنِــ نَحْـيَآ 】
09/02/2008, 10:17 PM
الله لااا يحرمناااا من خمس/ رزقه,وطاعته, ورحمته, ومغفرته, وجنته

اخي جزااك الله خيري الدنيااا والآآآآآخره

غريبه في ديارها
09/02/2008, 11:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جعلنا الله واياكم ووالدينا منهم


بارك الله فيكم اخي جرح المودة


::


:

السنور
10/02/2008, 08:46 AM
بارك الله فيك ..

طرح مميز فعلاً ..

أسأل الله لك الأجر والمثوبة ..

اللهم آمين ..

جرح الموده
10/02/2008, 01:42 PM
اشكركم جميعاً على المرور والرد


اسعدني تواصلكم


بارك الله فيكم