عسجد
26/12/2005, 02:29 PM
هذه قصيدة مثالا على نصرة الاسلام بجميع الطرق فمن كان كاتبا فليسهم في نشر الاسلام ونصرته
ومن كان متكلما بارعا فليدع للاسلام
ومن كان شاعرا فليكن مثل حسان في توجهه الدعوي الذي أدى بشعره إلى أن يسلم وفد بني تميم وإليكم القصيدة :
إن الذوائب من فِهر وإخوتـــهــم قد بيّــــنوا سنة للنـــــاس تتــــبعُ
يرضى بها كل من كانت سـريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شـــــرعوا
قومٌ إذا حاربوا ضــــروا عدوَّهــم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجيَّة تلك فيـــهم غير محـــدثة إن الخلائق فاعلم شـــرها البــدع
لا يرقع الناس ما أوهــت أكفُّــهم عند الدِّفاع ولا يوهــون ما رقــــعوا
إن كان في الناس سبَّاقون بعدهم فـــكل سـبقٍ لأدنى سبقـــهم تبعُ
لايجهلون وإن حاولت جهلهـــــم في فضل أحلامهم عن ذاك متسعُ
أعفةٌ ذكرت في الوحي عِفــتهم لايطبعــون ولا يرديــــهم الطمــــعُ
كم من صديق لهم نالوا كرامتـــه ومن عدو عـليهم جاهدٍجــدعــــوا
أعطوا نبيَّ الهدى والبــر طاعتهم فما ونى نصرهم عنـــه وما نزعـوا
ما زال سيرهم حتى استقاد لهم أهل الصليب ومن كانت لــه البيَـعُ
فإن في حربهم-فاترك عداوتــهم_ شراً يخاض عليه الصَّابُ والسـلعُ
نسموا إذا الحرب نالتنا مخالـــبها إذا الزعانفُ من أظفارها خشـــعوا
لا فخر إن هم أصابوا من عدوِّهم وإن أصيــــــبوا فلا خُــــورٌ ولا جُزُعُ
كأنهم في الوغى والموت مكتنــعُ أســـدٌ ببيشة في أرساغها فدعُ
إذا نصبنا لقــــــومٍ لاندِبُّ لــــهم كما يَــدِبُّ إلى الوحشــيِّة الذُّرع
أكرم بقومٍ رسولُ الله شيــعتهم إذا تفرقتِ الأهـــواء والشيــــــعُ
أهدي لهـــم مدحي قلب يؤازره فيما يحبُّ لســانٌ حـــائكٌ صَنَــــعُ
فإنهم أفضـــــل الأحيــــاء كلُّهـــم إن جدَّ بالناس جدُّ القول أو شَمَعوا .
ومن كان متكلما بارعا فليدع للاسلام
ومن كان شاعرا فليكن مثل حسان في توجهه الدعوي الذي أدى بشعره إلى أن يسلم وفد بني تميم وإليكم القصيدة :
إن الذوائب من فِهر وإخوتـــهــم قد بيّــــنوا سنة للنـــــاس تتــــبعُ
يرضى بها كل من كانت سـريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شـــــرعوا
قومٌ إذا حاربوا ضــــروا عدوَّهــم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجيَّة تلك فيـــهم غير محـــدثة إن الخلائق فاعلم شـــرها البــدع
لا يرقع الناس ما أوهــت أكفُّــهم عند الدِّفاع ولا يوهــون ما رقــــعوا
إن كان في الناس سبَّاقون بعدهم فـــكل سـبقٍ لأدنى سبقـــهم تبعُ
لايجهلون وإن حاولت جهلهـــــم في فضل أحلامهم عن ذاك متسعُ
أعفةٌ ذكرت في الوحي عِفــتهم لايطبعــون ولا يرديــــهم الطمــــعُ
كم من صديق لهم نالوا كرامتـــه ومن عدو عـليهم جاهدٍجــدعــــوا
أعطوا نبيَّ الهدى والبــر طاعتهم فما ونى نصرهم عنـــه وما نزعـوا
ما زال سيرهم حتى استقاد لهم أهل الصليب ومن كانت لــه البيَـعُ
فإن في حربهم-فاترك عداوتــهم_ شراً يخاض عليه الصَّابُ والسـلعُ
نسموا إذا الحرب نالتنا مخالـــبها إذا الزعانفُ من أظفارها خشـــعوا
لا فخر إن هم أصابوا من عدوِّهم وإن أصيــــــبوا فلا خُــــورٌ ولا جُزُعُ
كأنهم في الوغى والموت مكتنــعُ أســـدٌ ببيشة في أرساغها فدعُ
إذا نصبنا لقــــــومٍ لاندِبُّ لــــهم كما يَــدِبُّ إلى الوحشــيِّة الذُّرع
أكرم بقومٍ رسولُ الله شيــعتهم إذا تفرقتِ الأهـــواء والشيــــــعُ
أهدي لهـــم مدحي قلب يؤازره فيما يحبُّ لســانٌ حـــائكٌ صَنَــــعُ
فإنهم أفضـــــل الأحيــــاء كلُّهـــم إن جدَّ بالناس جدُّ القول أو شَمَعوا .