المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : مهم جدا ... مهم جدا ... مهم جدا ... وياليت يثبت للفائدة


ابي الاسلام
24/04/2005, 12:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....وبعد
فقد وجدت هذا الموضوع في غاية الاهمية فنقلته لكم كما هو

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فالموت نهاية كل حي لا ريب في ذلك، ولا شك حيث يقدم هادم اللذات على المرء في صحة أو مرض، ويقظة أو سبات فلا يرد. ينقل الإنسان من مرحلة إلى مرحلة مثلما ينتقل في الدنيا من منزل إلى آخر. لقد قطع الموت وما بعده قلوب الخائفين، وألزمهم الصراط المستقيم، فاستعدوا للموت وأعدّوا له العدة. ومما يأنس بها الميت بعد موته ويعود أثرها عليه: الوصية. حيث يجري له عمله بما أوصى به بعد فراق الدنيا؛ امتثالاً لحديث النبي } إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له{ والوصية مشروعة بالإجماع لقوله تعالى (من بعد وصية يوصي بها أو دين) وقوله "ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده"
يقول ابن عمر رضي الله عنهما – وهو راوي الحديث – "فلم تمض عليّ ليلة منذ سمعت ذلك من النبي إلا ووصيتي مكتوبة عند رأسي".
ولهذا يستحب للمسلم المبادرة بكتابة وصيته, وعدم تأخير ذلك تكاسلاً او تخوفاً, لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له في هذه الحياة وكتابة الوصية لا تقرّب أجلاً ولا تقطع أملاً, وليس اهمالها من أسباب طول العمر ولا مزيد كسب أو ظفر, وإنما هي احتياط من المرء لنفسه قبل سكنى القبر.
وتكون الوصية واجبة وذلك إذا كان على الإنسان ديون أو له ديون لدى الناس غير موثقة أو كانت عنده ودائع للناس غير موثقة ولا يعلمها أحد غيره. والوصية وسيلة لحفظ الحق, وسبب لسرعة براءة الذمة من حقوق الخلق, وفرصة للإستزادة من الخير لمن خلّف مالاً بأن ينتفع به بعد موته في وجوه البر المختلفة, وهي أيضاً نصح لورثته من بعده إن كانوا صغاراً وذلك بتعيين وصي عليهم يربيهم ويوجههم ويرعى شئونهم ويحفظ حقوقهم, وهي كذلك إعانة للناس على براءة ذممهم من حقه.
وحيث إنّ الوصية قد ضيّعها البعض، ولما لها من أهمية تغافل عنها آخرون، آلمني ذكر بعض الحوادث التي تقع فتحزن، وتبكي، وللقارئ ثلاث منها وهو يرى ويسمع أضعافها!
رجل موسر يملك ملايين الريالات ويعيش في بحبوحة من العيش وسط أموال تغدو وتروح، وأبناء تجاوز عددهم العشرة! ولما سقط طريح الفراش إثر نوبة مفاجئة أسرّ إلى من توسّم فيه الخير من معارفه وقال: أريد أن أبني مسجداً، وبعد بحث وعناء أخذ قرابة ثلاثة أسابيع وجد ضالته، وسارع بالخير إلى الرجل الموسر في المستشفى فإذا به يعلم أن الله عز وجل أنزل الشفاء عليه. فذهب إلى منزله زائراً ومهنئاً بزوال البأس، ولما أراد أو يودع التاجر أبان له أنه وجد المسجد المطلوب فقال التاجر: ليس الآن فيما بعد يكون خيراً، ومدّ في إخراج الحروف بما تعني من طول مدة! وبعد سنتين عاود المرض التاجر، وأدخل المستشفى، وكرر النية وصرّح لنفس الرجل أنه يريد بناء مسجد! ولكن الأيام تسارعت به إلى الآخرة، والرجل لا يزال يبحث عن مسجد، فإذا به يسمع وفاة التاجر! وعندها قال: بعد أسبوعين أو ثلاثة أنقل هذه الرغبة لأبناءه؛ لعلهم أن يقوموا بتنفيذ رغبة والدهم. ولكنه وجد جفاء وغلظة، وعدم تقبل لأمر بناء المسجد من الأبناء العشرة! والطامة الكبرى التي أهمّت الرجل أنه علم أن هذا الرجل الذي يملك ملايين الريالات لم يوص ولا بأضحية، أو حجة من هذا المال الوفير. والأبناء بخلوا أو أحجموا عن بناء المسجد من مال والدهم الذي جمعه همّاً وغمّاً في سنوات عمره الطويلة وتركه لهم عليه غرمه ولهم غنمه!
أما الآخر وكان يملك مثل سابقه من الأموال والدور والقصور، ولم يوصي بشيء من ماله الوفير، ولما توفي كان لهم قريب يحب هذا التاجر؛ لمعروف أسداه إليه فتسبب في جعل أضحية له في العام الأول، ولما أتى العام الثاني تشاغل أبناؤه عن إعطائه مبلغاً يسيراً هو قيمة أضحية عن والدهم، ولكنّهم في النهاية دفعوا له خمسمائة ريال على مضض وطول إلحاح ومتابعة! ولما أتت السنة الثالثة قال له أكبرهم ومن يظن أنه أبرّهم بأبيهم قال بصوت مرتفع: يكفي ضحينا له مرتين أو ثلاثاً.
وهكذا ذهبت الملايين التي جمعها، بخل عليه أبناؤه بصدقة، وبخل هو على نفسه بوصية يوصي بها لأعمال البر والخير! أليس هو أحق بنفع المال الذي جمعه وكدّ وتعب في تنميته؟!
أما الثالثة وهي تحزن، وتدمي الفؤاد، إذ ورثت مالاً وعقاراً مشاعاً بين الورثة. ولكن المال كان يدار ويستثمر في شركة كبيرة تشمل العقار، والمصانع، والأسهم، والتجارة، فلما سألتهم مالها وكان يقدر بالملايين قالوا لها: ليس لدينا مبالغ حاضرة وهي ضمن أعمال الشركة. وتعجبوا: ماذا تريدين؟ وماذا ينقصك؟ ودارت الأيام وهي تكرر السؤال على حياء حتى أتاها ملك الموت وهي لم توص! وعاد مالها للورثة؟ ولم تجعل لنفسها منه، ولم يطلها حيّة أو ميتة!
أما الموفّقون فإنهم أوقفوا في حياتهم وجعلوا وصية ملزمة بعد مماتهم! كم منا من يموت ولا توجد له وصية تبرّي ذمته من حقوق الناس أولاً ثم تجعل له نصيباً من الخير يجري له بعد موته خاصة مع ما أفاض الله عز وجل علينا من أموال وبسطة في الرزق. كم منا من يموت ولم يعهد بوصية لأبنائه فيها نصيحة وتنبيه، وإن كان لديه أطفال قصّر عهد بهم لمن يرعاهم ممن يأنس فيه المقدرة والرعاية من أقاربه ومعارفه بدلاً من أن يكونوا عرضة للشتات أو للمطامع.
ولأهل الخوف من كتابة الوصية: فإنها لا تقدّم في الأجل، ولا تؤخر في الموعد، وهنالك من أوصى منذ ثلاثين سنة أو أكثر، ولكل أجل كتاب. فالمبادرة المبادرة بهذا الخير الذي دلّ عليه النبي بقوله: { ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده } [رواه البخاري].
قال الإمام الشافعي: ( من صواب الأمر للمرء أن لا تفارقه وصيته)، وقد قال (من مات وقد أوصى مات على سبيل وسنة)[رواه ابن ماجه
وقال بكر المزني: ( إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب فليفعل. فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا ويصبح من أهل الآخرة )
وأوجه البر كثيرة؛ من فقراء الأقارب غير الوارثين، وعمارة المساجد وخدمتها، وبناء الأربطة وقضاء ديون المعسرين وتعليم القرآن وسقي الماء، وطبع الكتب المفيدة، والوصية بالحج والأضاحي عن نفسه وغيره. وهذا الباب بفضل الله واسع، ووجوه البر فيه لا تنحصر.
ومن آداب الوصية أن يوصي المسلم بنيه وأهله وأقاربه، ومن حضره واطلع على وصيته بتقوى الله وطيب العمل، وأنّ لكم في إبراهيم وبنيه عليهم السلام أسوة، وفي نبيكم محمد أعظم قدوة وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [البقرة:132] وأوصى محمد بكتاب الله، وقال (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ) رواه أحمد وحذّر من الفتن، وأمر بالطاعة ولزوم الجماعة، وأوصى بأصحابة السابقين وبالمهاجرين وأبنائهم، كما أوصى ابنته فاطمة رضي الله عنها إذا هو مات أن تقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه..........

الرجاء متابعة التكملة في الرد الذي يليه

ابي الاسلام
24/04/2005, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فهذا ما أوصي به أنا الفقير إلى الله / ...............................................وأن ا في حالتي المعتبرة شرعاً من سلامة عقلي وحسن إدراكي بأني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. إلهاً واحداً. فرداً صمداً. لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً، ولم يشرك في حكمه أحداً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنّة حق وما أعده الله لأوليائه حق، والنار حق، وما أعده الله لأعدائه حق، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، على ذلك أحيا وعليه أموت ـ إن شاء الله ـ وأشهد أن الملائكة حق، والنبيين حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. إن الله كتب الموت على بني آدم فهم ميتون، فأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم معاده، وهذه وصية مودع ونصيحة مشفق، حسبي وحسبكم الله الذي لم يخلق الخلق هملاً، ولكن ليبلوكم أيكم أحسن عملاً: يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [البقرة:132] يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13] يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [لقمان:18،17] أوصي أهل بيتي بتقوى الله ومراقبته في السر والعلانية والحرص على أعظم فرائض الله بعد التوحيد: الصلاة، فالله الله في الصلاة، فإنها خاصة الملة، وأم العبادة، والزكاة أختها اللازمة، والصوم عبادة السر لمن يعلم السرّ وأخفى، والحج مع الاستطاعة، ركن واجب، هذه عُمُدُ الإسلام وفروضه، فحافظوا عليها، تعيشوا مبرورين، وعلى من يناوئكم ظاهرين. وتلقوا ربكم غير مبدّلين ولا مغيّرين، واسلكوا في الاعتقاد مسلك السلف الصالح وأئمة الدين، ولا تخوضوا فيما كره السلف الخوض فيه، وعليكم بالعلم النافع، فالعلم وسيلة النفوس الشريفة، وشرطه الإخلاص والخشية من الله مع الخيفة. وخير العلوم علوم الشريعة، وانبذوا العلوم المذمومة؛ فإنها لا تزيد إلا تشكيكاً. وأطيعوا أمر من ولاه الله عليكم، واجتنبوا الفتن وأسبابها، والكذب عورة لا توارى، وحافظوا على الحشمة والصيانة، وأوفوا بالعهد، وابذلوا النصح، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تطغوا في النعم، ولا تنسوا الفضل بينكم، ولا تنافسوا في الحظوظ السخيفة، وإذا أسديتم معروفاً فلا تذكروه، وإذا برز قبيح فاستروه، وأصلحوا ذات بينكم، واحذروا الظلم، وصلوا الأرحام، وأحسنوا إلى الجيران، واعرفوا حقّ الأكابر، وارحموا الأصاغر، واحذروا التباغض والتحاسد، واعلموا أن جماع الأمر تقوى الله، واوصي اولادي الكبار أن يتقوا الله في أخوانهم الصغار وأخواتهم, وأن يحفظوهم من كل ما يشينهم ويسئ اليهم في دينهم ودنياهم كان الله خليفتي عليكم في كل حال، وموعد الالتقاء دار البقاء، والسلام عليكم من حبيب مودع، والله يجمع ـ إذا شاء ـ هذا الشمل المتصدع.
كما أوصي بأن الوصي على أولادي القاصرين عن سن الرشد من بعدي هو / ................................... وله عليهم الولاية التامة حتى يرشدوا, وأن ينظر لهم ما يصلحهم ويعوج عليهم بالنفع في دينهم ودنياهم, وأن يتقي الله في ذلك, ويستشير من يثق في دينه وسداد رأيه. وبالنسبة للأمور المالية فاني أوصي ورثتي بما يلي:
1. الاجتهاد بإخراج الديون التي في ذمتي بأسرع وقت – ما أمكنه ذلك – فقد ورد أن رسول الله قال: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه" فسداد الدين أولاً ثم التصرف في التركة ثانياً.
2. اخراج خمس مالي وقفآ في سبيل الله واستثماره من قبل الناظر في أعمال تجارية ونحوها, وما ينتج عن استثماره بعد ذلك يحج ويضحى به عني وعن والديّ فإن فضل شئ فيصرف منه للفقراء الأقارب, وإن احتاج الورثة لشئ من ناتج الوقف يعطون منه بحدود مايراه الناظر ويقرره, فإن فضل منه شئ فيصرف في وجوه البر المختلفة حسب مايراه الناظر ويستحسنه وتستدعي الحاجة إليه.
3. ولابأس من إعادة استثمار بعض عائدات أصل الوقف إن رأى الناظر المصلحة في ذلك, وإن احتاج أصل الوقف إلى صيانة وإصلاح فهو يقدم على ما ذكر في الوصية.
4. وللناظر حق التصرف المطلق في جميع ما أوكل إليه حسب الشرع والنظام, وله الحق أيضاً في توكيل من يراه مناسباً ليحل محله من حيث التصرف فيما أوكل إليه أو بعضاً من إن دعت الحاجة إلى ذلك علماً بأن الناظر على هذا الوقف هو: ........................................
5. وللوصي والناظر الحق في تعيين من يخلفهما بعد موتهما أو عجزهما منعاً لحدوث أي إشكال أو نزاع, وإذا بدر من الوصي أو الناظر تجاوزاً شرعياً في شئ مما أوكل إليهما فالأمر حينها يكون للقاضي وهو الذي يعزلهما ويولي على القاصرين وعلى الوقف غيرهما بعد استشارة العائلة.
6. ولا حرج على الناظر أن يأخذ من ناتج الوقف عن أتعابه نسبة.......% سنوياً, فإن تبرع الناظر فيما أوكل إليه محتسباً ثوابه فأجره على الله, مع تقوى الله فيما أوكل إليه, وأذكر الجميع بقوله تعالى: (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم).

أوصي بكل ما ذكر آنفاً وأشهد الله على ذلك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

تمت كتابة هذه الوصية في مدينة…………………………………… بتاريخ / / 14 هجري الموافق لتاريخ / / 20 ميلادي.

الموصي: الوكيل الشرعي (الوصي): الشاهد الاول: الشاهد الثاني:
الاسم: الاسم: الاسم: الاسم:
التوقيع: التوقيع: التوقيع: التوقيع:
التاريخ: التاريخ: التاريخ: التاريخ:

بيان بالديون التي لي عند الناس

المبلغ اسم المدين كاملاً عنوانه هاتفه تاريخ التسديد توقيع المدين بذلك







بيان بالديون التي في ذمتي للناس

المبلغ اسم المدين كاملاً عنوانه هاتفه تاريخ التسديد توقيع المدين بذلك







بيان بالحسابات البنكية

رقم الحساب اسم البنك اسم الفرع رقم الفرع الرصيد في البنك ملاحظات






بيان بالأسهم المكتتبة في الشركات

اسم الشركة عدد الاسهم عدد الأفراد قيمة السهم رقم المرجع ملاحظات

وداعا
24/04/2005, 02:01 PM
مشكور اخوي
على هذا الموضوع المفيد


تشكرررررررررررررات

فـارس المجد
24/04/2005, 02:12 PM
جزاكم الله خيرا

ابي الاسلام
25/04/2005, 07:24 AM
الدال على الخير كفاعله

فـارس المجد
قصيمية
لاحرمني الله واياكم الاجر

ماجد
25/04/2005, 10:00 PM
جزيت خيرا أخي ولا حرمنا الله منك

بوركت