أرسلان
31/01/2008, 02:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
في عام 1985 ، قام الجندي المصري سليمان خاطر بفتح النار على مجموعة من السياح الاسرائليين الذي حاولوا عبور حدود سيناء في المنطقة المحظورة الممنوعة عليهم بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين .. فما كان من ذلك الجندي البطل الشهيد الا أن فتح النار عليهم ليرديهم قتلى .. واستجابت الحكومة المصرية آن ذاك الى الضغوطات الاسرائيلية فقامت بسجنه ثم تصفيته في المستشفى، زاعمة أنه أقدم على الانتحار.
وقبل حوالي العشر سنوات من اليوم، قام الجندي الاردني البطل -أحمد الدقامسة- وهو من أسرة أردنية تسكن شمال الأردن ـ قام ـ بإطلاق نيران سلاحه الميري على مجموعة من الصهاينة، حاولوا الاستهتار بصلاته ودينه وبشرته السمراء الجميلة، حدث ذلك كله أثناء حراسته لحدود وطنه، وعلى مقربة من فلسطين المحتلة.
مرت على أحمد الدقامسة عشر سنوات في سجون الوطن، يعاقب على لحظة غضب وطني، ورغم أن السنوات التي انقضت على الدقامسة، مارس فيها الصهاينة فعل القتل على الكثير الكثير من أبناء الجلدة، التي ينتمي لها أحمد الدقامسة في فلسطين ولبنان، كما شهدت سقوط بغداد لأجل عيون إسرائيل وحماية لأمنها القومي، ومات مليوني عراقي وشرد أهل العراق بين داخل وخارج، كل ذلك والدقامسة قابع في سجنه الصحراوي، يلقي عقوبة على فعل قام به، استجابة لتمرد على واقع انهزامي مرير، وكذلك خلال عشر سنوات، صافحت الأمة برسمييها قتلة الأطفال والتقطوا معهم الصور، وأظهروا الصفح تجاههم، رجاء البداية الجديدة ورغبة في استجداء الشرعية المهزوزة.
==================
ان اي مسلم حر أبي ، ليقف وقفة اجلال واكبار لهؤلاء الابطال الذين رفعوا رأس الامة عاليا وتمردوا على هذا النظام الاصم ، الذي جعل من قضية الصراع بين اولياء الله وبين انصار الطاغوت شيئا عاديا او خياليا غير موجود وحقيقة على الجميع ان يرضى بها ..
هؤلاء الابطال .. الذين يستحقون ان تكتب اسمائهم على الجباه الابية وترفع فوق الرؤوس، في حين يجب ان تداس تلك الرؤوس التي قبلت وعانقت رأس الكفر بوش واقامت له الولائم ورقصت معه وتمايلت، في الوقت الذي تتمايل فيه الامة من قسوة الطعنات وقوة الضربات وتشرف على الموت الذي يأتيها من كل ناحية .. غير ان الله كتب لها ان تذوق المرض احيانا لكن لم يكتب لها ان تموت.
وانا هنا اتكلم باسمي انا العبد الفقير الى الله وباسم سواد هذه الامة الاعظم لاقول ان كل جندي او طيار تجرأ واقدم على مهاجمة كيان العدور بدون اذن ولي الامر المزعوم هول بطل يستحق ان نذكره بكل خير لنتشرف به نحن .. اما هو ، فحسبه شرفا ان الله قد أكرمه ..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
في عام 1985 ، قام الجندي المصري سليمان خاطر بفتح النار على مجموعة من السياح الاسرائليين الذي حاولوا عبور حدود سيناء في المنطقة المحظورة الممنوعة عليهم بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين .. فما كان من ذلك الجندي البطل الشهيد الا أن فتح النار عليهم ليرديهم قتلى .. واستجابت الحكومة المصرية آن ذاك الى الضغوطات الاسرائيلية فقامت بسجنه ثم تصفيته في المستشفى، زاعمة أنه أقدم على الانتحار.
وقبل حوالي العشر سنوات من اليوم، قام الجندي الاردني البطل -أحمد الدقامسة- وهو من أسرة أردنية تسكن شمال الأردن ـ قام ـ بإطلاق نيران سلاحه الميري على مجموعة من الصهاينة، حاولوا الاستهتار بصلاته ودينه وبشرته السمراء الجميلة، حدث ذلك كله أثناء حراسته لحدود وطنه، وعلى مقربة من فلسطين المحتلة.
مرت على أحمد الدقامسة عشر سنوات في سجون الوطن، يعاقب على لحظة غضب وطني، ورغم أن السنوات التي انقضت على الدقامسة، مارس فيها الصهاينة فعل القتل على الكثير الكثير من أبناء الجلدة، التي ينتمي لها أحمد الدقامسة في فلسطين ولبنان، كما شهدت سقوط بغداد لأجل عيون إسرائيل وحماية لأمنها القومي، ومات مليوني عراقي وشرد أهل العراق بين داخل وخارج، كل ذلك والدقامسة قابع في سجنه الصحراوي، يلقي عقوبة على فعل قام به، استجابة لتمرد على واقع انهزامي مرير، وكذلك خلال عشر سنوات، صافحت الأمة برسمييها قتلة الأطفال والتقطوا معهم الصور، وأظهروا الصفح تجاههم، رجاء البداية الجديدة ورغبة في استجداء الشرعية المهزوزة.
==================
ان اي مسلم حر أبي ، ليقف وقفة اجلال واكبار لهؤلاء الابطال الذين رفعوا رأس الامة عاليا وتمردوا على هذا النظام الاصم ، الذي جعل من قضية الصراع بين اولياء الله وبين انصار الطاغوت شيئا عاديا او خياليا غير موجود وحقيقة على الجميع ان يرضى بها ..
هؤلاء الابطال .. الذين يستحقون ان تكتب اسمائهم على الجباه الابية وترفع فوق الرؤوس، في حين يجب ان تداس تلك الرؤوس التي قبلت وعانقت رأس الكفر بوش واقامت له الولائم ورقصت معه وتمايلت، في الوقت الذي تتمايل فيه الامة من قسوة الطعنات وقوة الضربات وتشرف على الموت الذي يأتيها من كل ناحية .. غير ان الله كتب لها ان تذوق المرض احيانا لكن لم يكتب لها ان تموت.
وانا هنا اتكلم باسمي انا العبد الفقير الى الله وباسم سواد هذه الامة الاعظم لاقول ان كل جندي او طيار تجرأ واقدم على مهاجمة كيان العدور بدون اذن ولي الامر المزعوم هول بطل يستحق ان نذكره بكل خير لنتشرف به نحن .. اما هو ، فحسبه شرفا ان الله قد أكرمه ..