عبد الله . كوم
21/12/2005, 05:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله في هذا اليوم الجميل واريد منكم أيها الأخوة طلب وفزعة في نفس الوقت
عندي ياشباب قصيدة أبغى من يعرف ينشد أن ينشد لي هذه القصيدة وأبغاها ضروري جداً ففزعتكم ياشباب تكفون ترى تكفى تهز الرجاجيل ( ومن يبغى يسويها أبغه يتفنن فيها يعني تكون محكورة ) وجزالكم الله ألف خير وإليكم القصيدة ولا يشترط كل القصيدة يأخذ التي تعجبه
صبيحةَ العيد ،، أَبْصَرَ المسجدُ الأقصى سِـرْبَ الحمام يتراقص فوقه ، فخاطبه قائلا :
غرِّدْ بعيـدًا عن حِمـى أسواري***واستر سنا الأعياد عن أنظاري
وارقـص على لحن السعادة ، إنه***لحنٌ يُعانـد بَوْحُـه أوتـاري
هـذا هديـلُك يا حمـامُ أردتُـه***دهرًا أنيـسَ مدائني وقِفـاري
ما كنتُ أَطرَبُ – إن طرِبْتُ – بغيره***كلا ، ولا تحلـو بغيـرك داري
كالعاشقـيْن ، وربمـا منَحَتْهُما***كَفُّ الغـرام محاسـنَ الأستـار
حتـى مللتُ من الهديـل ولحنِه***واستَهْجَنَتْهُ سريرتي وجهـاري
وغدوتُ أنفِرُ من ترانيم الهـوى***بيني وبيـن ممـالك الأطيـار
¤¤¤
ما عـاد لي في العيـد أيّةُ بَهْجة***فلقد شُغِلْـتُ بسطـوة الكفـار
وبغفلة اللاهيـن عن حرمي الذي***كان الملاذَ لصفـوة الأبـرار
كنا بصبح العيد نرقص ، والرضا***يلهو ، فيُطْـرِبُ لهوُه زُوَّاري
والشهبُ تحلم أن تصير بمعطفي***دُرًّا يتيـه على الدُّنا بجـواري
إنشـادُنا ؟ شَـدْوُ البلابل مثـلُه***ونشيـدُنا ؟ فيـضٌ من الأشعار
ما لاح في خد الزهور من الندى***غيضٌ لفيـض سحابنا المِدْرار
لا فرْحَ يعلو فوق فرحة قِبلتـي***بالراكعيـن بساحـة الأنــوار
يسمـو إليـنا في تَطَلُّعِه السـنا***إن جـاء يطلب جَـذْوَةً من نار
كي يستردَّ بفرْحنا بعضَ الـذي***نُهـديـه نحـن بشـارةً بنهـار
¤¤¤
في كل عيـد أستفيـــق لألتقي***صحبـي ، أقبِّلَ بالهـوى سُمَّاري
وأعانـقَ الأحبـاب ، ألثُمَ خدَّهم***شوقًـا لروض أحبتـي المِعطـار
أدنـو إلى أفيائهــم ، فيردُّنـي***نحـو العـلا ذو مشعــلٍ نـوَّار
في قلبه كان الغرام – ولم يزل -***يهفو كغضبـة ناشـط الإعصـار
إن لاح في عينـيَّ همٌّ لـم يبِت***بـين الخطــوب كجـابنٍ خَـوَّار
يرضى لهمِّي أن يزيد ، ويحتسي***كـأسَ المذلـة والخـنا والعــار
¤¤¤
آسى عليَّ وقـد فقـدتُ كرامتـي***وعَـدَتْ عليَّ كتـيبة الفُجَّــار
من كـل صـوب قد أتوا ، فكأنهم***سربُ الثِّعـال الماكـر الغـدَّار
أنا لا ألـوم سـيوفهـم ، لكننـي***أُلقـي المـلامَ لفـارسٍ مِغْـوار
جَلْدٍ على الأعداء في سُوح الوغى***يبغي الكرامة كالهِزَبْرِ الضـاري
لا يهتنـي بالعيش إن نَطَقَتْ " بِوا***أوَّاهُ مُعتصِمـاهُ " ذاتُ سِــوار
فيهُـبُّ مذعــورًا لتكسِـرَ كفُّه***غِمْـدَ الحُسـام المـارق البتَّـار
ويصــوغ للإسلام بسمة مُنْتَشٍ***بالنصــر بعد مذلــةٍ وصَغار
¤¤¤
هـذا هو العيـد الذي غَنّـَتْ له***روحـي التي لم تنخدع بشِعـار
هذا هو العيـد الذي أبغيـه ، لا***دعوى الهوى في مُنتدى الأعذار
هذا سنـا الأعيـاد ، أقْبَلُه ، ولا***يقـوى بغير ضيائـه إبحـاري
هـذا نشيد العيد ، يُطربني ، ولا***يرضـى بغير نشيـده قيثـاري
غَرِّدْ كما تهوى دُهورًا ، لن ترى***فرْحي سوى إن حُرِّرَتْ أسواري
أرجو أن أجدها في يوم الأثنين 24/11/1426هـ
وجزاكم الله خير
أخوكم في الله :
عبدالله . كوم
حياكم الله في هذا اليوم الجميل واريد منكم أيها الأخوة طلب وفزعة في نفس الوقت
عندي ياشباب قصيدة أبغى من يعرف ينشد أن ينشد لي هذه القصيدة وأبغاها ضروري جداً ففزعتكم ياشباب تكفون ترى تكفى تهز الرجاجيل ( ومن يبغى يسويها أبغه يتفنن فيها يعني تكون محكورة ) وجزالكم الله ألف خير وإليكم القصيدة ولا يشترط كل القصيدة يأخذ التي تعجبه
صبيحةَ العيد ،، أَبْصَرَ المسجدُ الأقصى سِـرْبَ الحمام يتراقص فوقه ، فخاطبه قائلا :
غرِّدْ بعيـدًا عن حِمـى أسواري***واستر سنا الأعياد عن أنظاري
وارقـص على لحن السعادة ، إنه***لحنٌ يُعانـد بَوْحُـه أوتـاري
هـذا هديـلُك يا حمـامُ أردتُـه***دهرًا أنيـسَ مدائني وقِفـاري
ما كنتُ أَطرَبُ – إن طرِبْتُ – بغيره***كلا ، ولا تحلـو بغيـرك داري
كالعاشقـيْن ، وربمـا منَحَتْهُما***كَفُّ الغـرام محاسـنَ الأستـار
حتـى مللتُ من الهديـل ولحنِه***واستَهْجَنَتْهُ سريرتي وجهـاري
وغدوتُ أنفِرُ من ترانيم الهـوى***بيني وبيـن ممـالك الأطيـار
¤¤¤
ما عـاد لي في العيـد أيّةُ بَهْجة***فلقد شُغِلْـتُ بسطـوة الكفـار
وبغفلة اللاهيـن عن حرمي الذي***كان الملاذَ لصفـوة الأبـرار
كنا بصبح العيد نرقص ، والرضا***يلهو ، فيُطْـرِبُ لهوُه زُوَّاري
والشهبُ تحلم أن تصير بمعطفي***دُرًّا يتيـه على الدُّنا بجـواري
إنشـادُنا ؟ شَـدْوُ البلابل مثـلُه***ونشيـدُنا ؟ فيـضٌ من الأشعار
ما لاح في خد الزهور من الندى***غيضٌ لفيـض سحابنا المِدْرار
لا فرْحَ يعلو فوق فرحة قِبلتـي***بالراكعيـن بساحـة الأنــوار
يسمـو إليـنا في تَطَلُّعِه السـنا***إن جـاء يطلب جَـذْوَةً من نار
كي يستردَّ بفرْحنا بعضَ الـذي***نُهـديـه نحـن بشـارةً بنهـار
¤¤¤
في كل عيـد أستفيـــق لألتقي***صحبـي ، أقبِّلَ بالهـوى سُمَّاري
وأعانـقَ الأحبـاب ، ألثُمَ خدَّهم***شوقًـا لروض أحبتـي المِعطـار
أدنـو إلى أفيائهــم ، فيردُّنـي***نحـو العـلا ذو مشعــلٍ نـوَّار
في قلبه كان الغرام – ولم يزل -***يهفو كغضبـة ناشـط الإعصـار
إن لاح في عينـيَّ همٌّ لـم يبِت***بـين الخطــوب كجـابنٍ خَـوَّار
يرضى لهمِّي أن يزيد ، ويحتسي***كـأسَ المذلـة والخـنا والعــار
¤¤¤
آسى عليَّ وقـد فقـدتُ كرامتـي***وعَـدَتْ عليَّ كتـيبة الفُجَّــار
من كـل صـوب قد أتوا ، فكأنهم***سربُ الثِّعـال الماكـر الغـدَّار
أنا لا ألـوم سـيوفهـم ، لكننـي***أُلقـي المـلامَ لفـارسٍ مِغْـوار
جَلْدٍ على الأعداء في سُوح الوغى***يبغي الكرامة كالهِزَبْرِ الضـاري
لا يهتنـي بالعيش إن نَطَقَتْ " بِوا***أوَّاهُ مُعتصِمـاهُ " ذاتُ سِــوار
فيهُـبُّ مذعــورًا لتكسِـرَ كفُّه***غِمْـدَ الحُسـام المـارق البتَّـار
ويصــوغ للإسلام بسمة مُنْتَشٍ***بالنصــر بعد مذلــةٍ وصَغار
¤¤¤
هـذا هو العيـد الذي غَنّـَتْ له***روحـي التي لم تنخدع بشِعـار
هذا هو العيـد الذي أبغيـه ، لا***دعوى الهوى في مُنتدى الأعذار
هذا سنـا الأعيـاد ، أقْبَلُه ، ولا***يقـوى بغير ضيائـه إبحـاري
هـذا نشيد العيد ، يُطربني ، ولا***يرضـى بغير نشيـده قيثـاري
غَرِّدْ كما تهوى دُهورًا ، لن ترى***فرْحي سوى إن حُرِّرَتْ أسواري
أرجو أن أجدها في يوم الأثنين 24/11/1426هـ
وجزاكم الله خير
أخوكم في الله :
عبدالله . كوم