بسمــ^_^ة حـــرف
18/01/2008, 03:54 AM
أسدل الليل ستاره..وعم الهدوء أرجاء الدنيا..
وسكنت أمواج البحر عن الثوران..ونامت أجفان الأزهار..
هدأت الأطيار عن التغريد..و نسائم الهواء تداعب خصلات شعري الأسود..
وبين يدي كتابي المفضل أغوص في أعماق حروفه..
وبينما أنا بين جمال السَّحر...وسنا القمر..إذ أسمع نجمتين لامعتين
تتحدثان بكل انسجام..فأنصتُ لحوارهما الهامس..
قالت النجمة *ثريا* للنجمة *الجوزاء* ( ألا ترين أننا في هناء..نصحو بهدوء..ونسطع بلآلئنا الفضية في سماء الدنيا؟! فتبهج النفس..ويسر الخاطر بجمالنا..)
قالت الجوزاء( نعم صدقت نجمتي..فنحن زينة للسماء و من آيات الله العظام في الكون)
وفجأة إذ بالنجمة*ثريا* تقول بتعجب وانبهار( يا إلهي ماذا أرى؟!)
الجوزاء: ( ما بك..ماذا رأيتِ؟)
ثريا: انظري إلى الأرض..هناك سحابة تظلل رجلا وسيما..
الجوزاء: نعم رأيته..عجبا لمَ تظله من بين الناس..؟!
ثريا: فلنسأل السحابة عن سر ذلك الظل العجيب لهذا الرجل..
الجوزاء: هيا..اسألي فأنا بشوق لمعرفة قصته..
الثريا للسحابة: أيتها الغمامة الندية أنا وأختي رأيناك تظللين رجلا وسيما..
بينما كل الناس لا تظللينهم..فهلا تخبرينا عن السبب في ذلك..!
قالت السحابة وهي تشعر بفخر وسعادة غامرتين عليها لتميزها بفعلها عن بقية السحب الأخرى(: هذا الرجل مذ وُلد أشرق له كل الكون..وابتسمت له كل الدنيا..فشرفني ربي أن أظله في كل حين..إجلالاً له..
الجوزاء: إذاً أنت أكثر منا شرفاً ومنزلة بظلك هذا..!
قالت السحابة وهي تنثر دررها النقية بين أوراق الشجر..نعم..
وإذ بصوت جهوري يقول للسحابة والنجمتين: لا..بل أنا الذي حصلت على هذا الشرف قبلكِ ومن بعدكِ أيضاً..
أصابت الدهشة والذهول للسحابة والنجمتين..وإذ بالأرض تخاطبهما وتقول: نعم أنا الأولى..
قالت السحابة:كيف ..أيتها الأرض الجميلة؟!
الأرض: من نعومة أظفاره وُضع على ظهري..مشى عليها.. لعب عليها،وتسابق عليها كنتُ أسعد بتلك الخطوات الهادئة..الدافئة..لم يسع..ويجر..وينم..ويقم..ويجاهد..ويسجد بجبهته الشريفة لله تعالى إلا على صعيدي الطيب..
فخراً وعزة أشعر بها وأنا أحمل هذا الجسم الطاهر في كل وقت..وفي كل مكان..
واليوم اشتقت لخطواته..اشتقت لصولاته وجولاته..على ظهري..لكن مازلتُ أحظى بشرف حمل هذه الشخصية العظيمة واحتوائه في باطني إلى أن تقوم الساعة..
قالت السحابة: صدقتِ..فأنت أكثر منا فخرا لحمل هذا البدن الشريف حيا وميتا..
وهاهو العالم يشرق بنور الهدى..وتفوح شذى الخير في كل الدنى..
عادت الشمسُ الحياةَ للكون وهي ترسل قبلاتها الدافئة إلى كل أرجاء الطبيعة..
أما السماء بكت بكاء فرح وبهجة بقطراتها اللامعة..لتنبت الأرض ألوانا من الزهور الباسمة..
وإذ بألوان الطيف الزاهية ترسم حروفاً وردية..
اختارت اللون الأزرق لحرف * م* والبنفسجي لحرف *ح* والأحمر لحرف * م* والأصفر لحرف * د*
غنت الأطيار بألحانها العذبة لهذه الحروف مشكلة اسم *محمد*
وصفقت الدلافين على إثر نغمات أوتار حروف *محمد*
وأقامت الدنيا عرسا بهيا..فتلألأت النجوم..وأخذت ترقص مع الغيوم..ومن بينها النجمتان*ثريا والجوزاء*
استمتعتُ بهذا المشهد..
وهامت روحي بذكر *محمد.*.
فأخذت القلم وأنا أنشد..
وخطيت بحبي كلمة كالشهد..
*فداك أبي وأمي يا رسول الله*
************************************************** **
إلى عشاق الحرف..يشرفني أن أرى مرئياتكم ونقدكم.. لحروفي.. .
وسكنت أمواج البحر عن الثوران..ونامت أجفان الأزهار..
هدأت الأطيار عن التغريد..و نسائم الهواء تداعب خصلات شعري الأسود..
وبين يدي كتابي المفضل أغوص في أعماق حروفه..
وبينما أنا بين جمال السَّحر...وسنا القمر..إذ أسمع نجمتين لامعتين
تتحدثان بكل انسجام..فأنصتُ لحوارهما الهامس..
قالت النجمة *ثريا* للنجمة *الجوزاء* ( ألا ترين أننا في هناء..نصحو بهدوء..ونسطع بلآلئنا الفضية في سماء الدنيا؟! فتبهج النفس..ويسر الخاطر بجمالنا..)
قالت الجوزاء( نعم صدقت نجمتي..فنحن زينة للسماء و من آيات الله العظام في الكون)
وفجأة إذ بالنجمة*ثريا* تقول بتعجب وانبهار( يا إلهي ماذا أرى؟!)
الجوزاء: ( ما بك..ماذا رأيتِ؟)
ثريا: انظري إلى الأرض..هناك سحابة تظلل رجلا وسيما..
الجوزاء: نعم رأيته..عجبا لمَ تظله من بين الناس..؟!
ثريا: فلنسأل السحابة عن سر ذلك الظل العجيب لهذا الرجل..
الجوزاء: هيا..اسألي فأنا بشوق لمعرفة قصته..
الثريا للسحابة: أيتها الغمامة الندية أنا وأختي رأيناك تظللين رجلا وسيما..
بينما كل الناس لا تظللينهم..فهلا تخبرينا عن السبب في ذلك..!
قالت السحابة وهي تشعر بفخر وسعادة غامرتين عليها لتميزها بفعلها عن بقية السحب الأخرى(: هذا الرجل مذ وُلد أشرق له كل الكون..وابتسمت له كل الدنيا..فشرفني ربي أن أظله في كل حين..إجلالاً له..
الجوزاء: إذاً أنت أكثر منا شرفاً ومنزلة بظلك هذا..!
قالت السحابة وهي تنثر دررها النقية بين أوراق الشجر..نعم..
وإذ بصوت جهوري يقول للسحابة والنجمتين: لا..بل أنا الذي حصلت على هذا الشرف قبلكِ ومن بعدكِ أيضاً..
أصابت الدهشة والذهول للسحابة والنجمتين..وإذ بالأرض تخاطبهما وتقول: نعم أنا الأولى..
قالت السحابة:كيف ..أيتها الأرض الجميلة؟!
الأرض: من نعومة أظفاره وُضع على ظهري..مشى عليها.. لعب عليها،وتسابق عليها كنتُ أسعد بتلك الخطوات الهادئة..الدافئة..لم يسع..ويجر..وينم..ويقم..ويجاهد..ويسجد بجبهته الشريفة لله تعالى إلا على صعيدي الطيب..
فخراً وعزة أشعر بها وأنا أحمل هذا الجسم الطاهر في كل وقت..وفي كل مكان..
واليوم اشتقت لخطواته..اشتقت لصولاته وجولاته..على ظهري..لكن مازلتُ أحظى بشرف حمل هذه الشخصية العظيمة واحتوائه في باطني إلى أن تقوم الساعة..
قالت السحابة: صدقتِ..فأنت أكثر منا فخرا لحمل هذا البدن الشريف حيا وميتا..
وهاهو العالم يشرق بنور الهدى..وتفوح شذى الخير في كل الدنى..
عادت الشمسُ الحياةَ للكون وهي ترسل قبلاتها الدافئة إلى كل أرجاء الطبيعة..
أما السماء بكت بكاء فرح وبهجة بقطراتها اللامعة..لتنبت الأرض ألوانا من الزهور الباسمة..
وإذ بألوان الطيف الزاهية ترسم حروفاً وردية..
اختارت اللون الأزرق لحرف * م* والبنفسجي لحرف *ح* والأحمر لحرف * م* والأصفر لحرف * د*
غنت الأطيار بألحانها العذبة لهذه الحروف مشكلة اسم *محمد*
وصفقت الدلافين على إثر نغمات أوتار حروف *محمد*
وأقامت الدنيا عرسا بهيا..فتلألأت النجوم..وأخذت ترقص مع الغيوم..ومن بينها النجمتان*ثريا والجوزاء*
استمتعتُ بهذا المشهد..
وهامت روحي بذكر *محمد.*.
فأخذت القلم وأنا أنشد..
وخطيت بحبي كلمة كالشهد..
*فداك أبي وأمي يا رسول الله*
************************************************** **
إلى عشاق الحرف..يشرفني أن أرى مرئياتكم ونقدكم.. لحروفي.. .