مفحط بناقة
15/01/2008, 11:07 PM
[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...
قال تعالى : " كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " [ التوبة : 8 ] .
وقال تعالى : " لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ " [ التوبة : 10 ] .
قال النحاس : ليس هذا تكريرا ، ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة " .
التصفيات الجسدية قامت عليها دولة اليهود في فلسطين بتحالف من المنافقين ، وقد قامت بتصفية رموز كالشيخ أحمد ياسين المقعد على كرسيه ، فكيف بمن يتحرك ؟! لعلنا نقرأ استنكارا أو شجبا من بعض الأقلام العربية المأجورة التي تصاب بالصمم عند مثل هذه الأخبار .
الادارة الامريكية توافق على قرار اسرائيل باغتيال هنية
فى هذه الاثناء ذكرت مصادر إسرائيلية، بان إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الموافقة علي قرارها الذي اتخذته الأسبوع الماضي باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. وحسب المصادر فقد ابدي الرئيس الأمريكي جورج بوش تحمسه لنية إسرائيل اغتيال قادة حركة حماس في قطاع غزه بهدف زعزعة حكم حماس .
ونقل موقع " روتر " الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها أن الرئيس بوش اشترط علي أن تتم عملية اغتيال هنية فقط بعد انتهاء زيارته لإسرائيل والتي من المقرر أن تبدأ بعد أسبوعين.وحسب مصادر في اعلي مستوي في القيادة الأمنية الإسرائيلية فقد تم اتخاذ قرار باغتيال هنية في اقرب وقت يتسني لإسرائيل اغتياله, وأوضحت المصادر بأن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود براك هو من قاد لاتخاذ القرار.
إسماعيل هنية
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/24/1_700677_1_34.jpg
إسماعيل هنية قيادي فلسطيني بارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس ولد عام 1962 م في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين شغل منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حماس بأغلبية ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م حتى تمت إقالته من قبل رئيس السطلة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14/6/2007.
أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين. له شعبية بين الجمهور الفلسطيني. ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006 م.
ولد إسماعيل هنية في مخيم النمساوي للاجئين في غـــزة التي لجأ اليها والداه من مدينة عسقلان عام 1962 عقب النكبة. تعلم في الجامعة الاسلامية في غزة ونشط في إطار لجنة الطلاب وقد ترأس اللحنة لمدة عامين. عان 1987 تخرج من الجامعة الاسلامية بعد حصوله على اجازة في الأدب العربي. سجنته السلطات الاسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات نُفي بعدها إلى لبنان عام 1992. بعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة اثر اتفاق اوسلو وتم تعيينه عميدا للجامعة الاسلامية.
عام 1997 تم تعيينه رئيسا لمكتب الشيخ أحمد ياسين اثر اطلاق سراح الزعيم الروحي لحركة حماس. عام 2003 بعيد عملية استشهادية حاولت غارة اسرائيلية استهداف قيادة حماس وجرح اثر ذلك في يده.
تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الاسرائيلية لقيادة الحركة. في كانون أول 2005 ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية.
في 16 شباط 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس الوزراء الفلسطيني وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الاسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط الذي ما يزال محتجاً لدى حماس.
في 20 تشرين أول 2006 عشية انهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، تعرض موكبه لاطلاق نار في غزة وتم احراق احدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك ام يكن محاولة لاغتياله. وقالت مصادر في بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط فتحاوي قتل خلال الصدام مع حماس.
في 14 كانون أول 2006 منع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية. فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس. في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، القرار الذي رفضه هنية ووصفه بالمتسرع مؤكدًا أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني
من صحيفة عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162388.htm (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162388.htm)
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...
قال تعالى : " كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " [ التوبة : 8 ] .
وقال تعالى : " لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ " [ التوبة : 10 ] .
قال النحاس : ليس هذا تكريرا ، ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة " .
التصفيات الجسدية قامت عليها دولة اليهود في فلسطين بتحالف من المنافقين ، وقد قامت بتصفية رموز كالشيخ أحمد ياسين المقعد على كرسيه ، فكيف بمن يتحرك ؟! لعلنا نقرأ استنكارا أو شجبا من بعض الأقلام العربية المأجورة التي تصاب بالصمم عند مثل هذه الأخبار .
الادارة الامريكية توافق على قرار اسرائيل باغتيال هنية
فى هذه الاثناء ذكرت مصادر إسرائيلية، بان إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الموافقة علي قرارها الذي اتخذته الأسبوع الماضي باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. وحسب المصادر فقد ابدي الرئيس الأمريكي جورج بوش تحمسه لنية إسرائيل اغتيال قادة حركة حماس في قطاع غزه بهدف زعزعة حكم حماس .
ونقل موقع " روتر " الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها أن الرئيس بوش اشترط علي أن تتم عملية اغتيال هنية فقط بعد انتهاء زيارته لإسرائيل والتي من المقرر أن تبدأ بعد أسبوعين.وحسب مصادر في اعلي مستوي في القيادة الأمنية الإسرائيلية فقد تم اتخاذ قرار باغتيال هنية في اقرب وقت يتسني لإسرائيل اغتياله, وأوضحت المصادر بأن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود براك هو من قاد لاتخاذ القرار.
إسماعيل هنية
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/24/1_700677_1_34.jpg
إسماعيل هنية قيادي فلسطيني بارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس ولد عام 1962 م في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين شغل منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حماس بأغلبية ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م حتى تمت إقالته من قبل رئيس السطلة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14/6/2007.
أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين. له شعبية بين الجمهور الفلسطيني. ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006 م.
ولد إسماعيل هنية في مخيم النمساوي للاجئين في غـــزة التي لجأ اليها والداه من مدينة عسقلان عام 1962 عقب النكبة. تعلم في الجامعة الاسلامية في غزة ونشط في إطار لجنة الطلاب وقد ترأس اللحنة لمدة عامين. عان 1987 تخرج من الجامعة الاسلامية بعد حصوله على اجازة في الأدب العربي. سجنته السلطات الاسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات نُفي بعدها إلى لبنان عام 1992. بعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة اثر اتفاق اوسلو وتم تعيينه عميدا للجامعة الاسلامية.
عام 1997 تم تعيينه رئيسا لمكتب الشيخ أحمد ياسين اثر اطلاق سراح الزعيم الروحي لحركة حماس. عام 2003 بعيد عملية استشهادية حاولت غارة اسرائيلية استهداف قيادة حماس وجرح اثر ذلك في يده.
تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الاسرائيلية لقيادة الحركة. في كانون أول 2005 ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية.
في 16 شباط 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس الوزراء الفلسطيني وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الاسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط الذي ما يزال محتجاً لدى حماس.
في 20 تشرين أول 2006 عشية انهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، تعرض موكبه لاطلاق نار في غزة وتم احراق احدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك ام يكن محاولة لاغتياله. وقالت مصادر في بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط فتحاوي قتل خلال الصدام مع حماس.
في 14 كانون أول 2006 منع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية. فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس. في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، القرار الذي رفضه هنية ووصفه بالمتسرع مؤكدًا أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني
من صحيفة عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162388.htm (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162388.htm)