ABU-TAMIM
12/01/2008, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحكم ومسائكم
في احد الايام تقابل صدفة الصديقان الحميمان عبد الحسين وعبد المسيح فدار بينهما حوار:
عبد الحسين:
ايا عبد المسيح بكل ود=اتيتك يا صدقي بالدليلْ
عبدت ثلاثة ... ربُّ وإبنٌ=وروح القدس ... هذا مستحيلْ
وحرفتم كتابكم بجهل=وسرتم خلف من ضل السبيلْ
ألا فاترك خرافات النصارى=وفي الاسلام يا صاح البديلْ
عبد المسيح:
ايا عبد الحسين اليك ردي=فلا تعجل ... رويدك يا خليلْ
ايا من تعبد اثني عشر ربا=ائمتكم ... اهم خير البديلْ؟
وسل كافِيُّكُمْ ينْبِئْكَ حتما=عن التحريف في قول الجليلْ
طعنتم في النبي وفي الرفاق=وفي ازواجه ... دينٌ عليلْ
عبد الحسين
فما بال الزنا قد عمَّ فيكم=وزاد ... وفي الزواج لكم بديلْ
اترضون الفواحش دون خوف=وترضون الرذيلة يا زميلْ
عبد المسيح:
فإن كنا زنينا يا صديقي=فهذا عندنا اثم وبيلْ
وانتم قد تمتعتم بأجرٍ=وترجون الثواب من الجليلْ!!
فمر عليهم اخوهم بنيامين (اليهودي) وشاركهم حوارهم:
بنيامين:
نسيتم او تناسيتم بأنّا=على نفس الطريقة والسبيلْ
وأن عدونا (السني) حقا=وهم اهل الدراية والدليلْ
فسموه اذا شئتم (وهابي)=و (ارهابي) ... ومن ذاك القبيلْ
فإنا نبتغي ثارات كسرى=وقيصر والولاء لإسرائيل
فوصل خبرهم الى عبدلله الذي قال:
عبد الله:
ولن ترضى اليهود ولا النصارى=وهذا الرافضي لهم يميلْ
علينا غير ان نرضى بذل=ونتبعهم وهذا مستحيلْ
فموعدكم باذن الله يوم=يبان به العزيز من الذليلْ
لنا بالرافدين اسود حرب=وفي الاقصى وكابل و الخليلْ
تقض مضاجع الاعداء منهم=وبالبتار يشفون الغليلْ
وانا نرجوا احدى الحسنيين=فلا عِلج نهاب ولا عميلْ
اسعد الله صباحكم ومسائكم
في احد الايام تقابل صدفة الصديقان الحميمان عبد الحسين وعبد المسيح فدار بينهما حوار:
عبد الحسين:
ايا عبد المسيح بكل ود=اتيتك يا صدقي بالدليلْ
عبدت ثلاثة ... ربُّ وإبنٌ=وروح القدس ... هذا مستحيلْ
وحرفتم كتابكم بجهل=وسرتم خلف من ضل السبيلْ
ألا فاترك خرافات النصارى=وفي الاسلام يا صاح البديلْ
عبد المسيح:
ايا عبد الحسين اليك ردي=فلا تعجل ... رويدك يا خليلْ
ايا من تعبد اثني عشر ربا=ائمتكم ... اهم خير البديلْ؟
وسل كافِيُّكُمْ ينْبِئْكَ حتما=عن التحريف في قول الجليلْ
طعنتم في النبي وفي الرفاق=وفي ازواجه ... دينٌ عليلْ
عبد الحسين
فما بال الزنا قد عمَّ فيكم=وزاد ... وفي الزواج لكم بديلْ
اترضون الفواحش دون خوف=وترضون الرذيلة يا زميلْ
عبد المسيح:
فإن كنا زنينا يا صديقي=فهذا عندنا اثم وبيلْ
وانتم قد تمتعتم بأجرٍ=وترجون الثواب من الجليلْ!!
فمر عليهم اخوهم بنيامين (اليهودي) وشاركهم حوارهم:
بنيامين:
نسيتم او تناسيتم بأنّا=على نفس الطريقة والسبيلْ
وأن عدونا (السني) حقا=وهم اهل الدراية والدليلْ
فسموه اذا شئتم (وهابي)=و (ارهابي) ... ومن ذاك القبيلْ
فإنا نبتغي ثارات كسرى=وقيصر والولاء لإسرائيل
فوصل خبرهم الى عبدلله الذي قال:
عبد الله:
ولن ترضى اليهود ولا النصارى=وهذا الرافضي لهم يميلْ
علينا غير ان نرضى بذل=ونتبعهم وهذا مستحيلْ
فموعدكم باذن الله يوم=يبان به العزيز من الذليلْ
لنا بالرافدين اسود حرب=وفي الاقصى وكابل و الخليلْ
تقض مضاجع الاعداء منهم=وبالبتار يشفون الغليلْ
وانا نرجوا احدى الحسنيين=فلا عِلج نهاب ولا عميلْ