سهيل المطيري
19/12/2005, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صعب على الإنسان أن يستوعب كل ما يحيط به .. فالحياة مليئة بالدروس .. وخاصة الدروس الأخلاقية ..
وهذه الدروس .. نخطيء كثيرا في توظيفها التوظيف السليم ..
أعذروني .. أنا هنا أخربش .. لكني أستنطق خربشاتكم .. فليس كل خربشة هراء .. بل كثيرا ما نستفيد من خربشاتنا وخربشات غيرنا ..
إخوتي .. بما أننا في قسم يُعنى بالأسرة .. ويهتم بها .. فالنضع خربشات عائلية ..
وسأبدأ ..
دعوني أعود إلى السطر الأول .. وهو الدروس التي نتلقاها من المواقف والحياة بشكل عام ..
لي صاحب .. وصديق عزيز .. هو معنا من أسمح الناس نفسا .. وأكثرهم تبسما .. ما رأيته يوما غاضبا .. أو كارها لأحد .. كنت كما كان الإخوة جميعا نُكبر فيه هذه النفس الصافية ..
في يوم من الأيام اتصلت بي أمّ ذلك الأخ .. وسألتني .. عن ابنها وكيف هي أخلاقه معنا ..
أجبتها .. هو محمود الصفات كريم الأخلاق .. يحبه الجميع ..
ردّت علي بكلمتين .. قصيرتين .. ما زال صداها يتردد في أذني .. هزتني .. بل صفعتني ..
قالت .. : يا وليدي ليته يعطينا لو نصف ما يعطيكم .. !!!!
تأملت ..
أي قلب .. وأي خير .. وأي برّ لا يكون مصبّه في المقام الأول للوالده ..
تلكم الإنسانة .. الكريمة البرّة الضعيفة ..
سألته .. تبين لي أنه في بيته .. عفوا في بيت والدته أسد هزبر .. لا يرضيه إلا خنوع أمّه له .. وخضوع أخواته لسطوته ..
يضرب .. ويشتم .. ولا يرعى حرمة لأحد في البيت ..
عجبت .. لمن يريد سلوك طريق الخير .. أن يخطيء .. ويسير إلى سوء المصير .. فما أعظم الجرم .. أن تفعل ذلك ..
أين هو من أمُّّّّّّّك .. أمُّك .. ثم من .. قــــــــــــــــــال : أمُّك ..
أين هو من إلزم قدميها فثمّ الجنة ..
أين هو من .. أحي والداك .. قال : نعم .. قال : ففيهما فجاهد ..
ربي .. لطفك ..
أرزقنا برّها ..
تلكم الطاهرة ..
تلكم العفيفة ..
تلكم الصابرة ..
رب لا تكتبنا ممن خيره للناس .. وشرّه لأهله ووالديه ..
هي خربشة .. فخربشوا .. وسأخربش معكم ..
ولنتذكر ..
(( رُبّ خربشة بنت فهما صحيحا .. )) <------- هذه من كيسي ..
أنتظركم ..
صعب على الإنسان أن يستوعب كل ما يحيط به .. فالحياة مليئة بالدروس .. وخاصة الدروس الأخلاقية ..
وهذه الدروس .. نخطيء كثيرا في توظيفها التوظيف السليم ..
أعذروني .. أنا هنا أخربش .. لكني أستنطق خربشاتكم .. فليس كل خربشة هراء .. بل كثيرا ما نستفيد من خربشاتنا وخربشات غيرنا ..
إخوتي .. بما أننا في قسم يُعنى بالأسرة .. ويهتم بها .. فالنضع خربشات عائلية ..
وسأبدأ ..
دعوني أعود إلى السطر الأول .. وهو الدروس التي نتلقاها من المواقف والحياة بشكل عام ..
لي صاحب .. وصديق عزيز .. هو معنا من أسمح الناس نفسا .. وأكثرهم تبسما .. ما رأيته يوما غاضبا .. أو كارها لأحد .. كنت كما كان الإخوة جميعا نُكبر فيه هذه النفس الصافية ..
في يوم من الأيام اتصلت بي أمّ ذلك الأخ .. وسألتني .. عن ابنها وكيف هي أخلاقه معنا ..
أجبتها .. هو محمود الصفات كريم الأخلاق .. يحبه الجميع ..
ردّت علي بكلمتين .. قصيرتين .. ما زال صداها يتردد في أذني .. هزتني .. بل صفعتني ..
قالت .. : يا وليدي ليته يعطينا لو نصف ما يعطيكم .. !!!!
تأملت ..
أي قلب .. وأي خير .. وأي برّ لا يكون مصبّه في المقام الأول للوالده ..
تلكم الإنسانة .. الكريمة البرّة الضعيفة ..
سألته .. تبين لي أنه في بيته .. عفوا في بيت والدته أسد هزبر .. لا يرضيه إلا خنوع أمّه له .. وخضوع أخواته لسطوته ..
يضرب .. ويشتم .. ولا يرعى حرمة لأحد في البيت ..
عجبت .. لمن يريد سلوك طريق الخير .. أن يخطيء .. ويسير إلى سوء المصير .. فما أعظم الجرم .. أن تفعل ذلك ..
أين هو من أمُّّّّّّّك .. أمُّك .. ثم من .. قــــــــــــــــــال : أمُّك ..
أين هو من إلزم قدميها فثمّ الجنة ..
أين هو من .. أحي والداك .. قال : نعم .. قال : ففيهما فجاهد ..
ربي .. لطفك ..
أرزقنا برّها ..
تلكم الطاهرة ..
تلكم العفيفة ..
تلكم الصابرة ..
رب لا تكتبنا ممن خيره للناس .. وشرّه لأهله ووالديه ..
هي خربشة .. فخربشوا .. وسأخربش معكم ..
ولنتذكر ..
(( رُبّ خربشة بنت فهما صحيحا .. )) <------- هذه من كيسي ..
أنتظركم ..