[ أبو بكر ]
11/01/2008, 04:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى.. والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى.. وبعد..
قصة هذه القصيدة.. أن أحد معارفي شكى إلي مشكلة من مشاكله..
فطرحت عليه فكرة أن أصوغها شعرا.. فأبدى الموافقة بصدر رحب..
فكانت هذه الأبيات..
* * *
حل الدجى في الليلة الليلاء * والناس نُـوَّامٌ بلا أعداءِ
لكنني ما ذقت نوما هانئا * فوق الفراش أذوق مَُرَّ بلائي
نحو اليمين أميل أو بالعكس قل * متـقلبا كالرمل وسط الماءِ
يا ليتني كالملح أو كالسكر * فأذوب داخل مر هذا الداءِ
المشكلات تحوم حولي تارة * وبتارة أخرى تدك صفائي
مثل الرحى لا ترحم الحبات بل * طحناتها كشراسة الأعداءِ
عندي مشاكل لو تُـوُزِّعَ بعضها * لشباب دوحتنا غدو كالماءِ
كرْهٌ وفَقَدُ أبٍ ورفقةُ يسرةٍ * وشتات فِكْرٍ فاعْلمَنْ بلوائي
أولى مصيباتي بأني غالبا * مرفوضة مردودة آرائي
مهما نطقت بجملة في مجلس * أُسْكِـتُّ أو عوملت كالبَلْهَاءِ
لم يُرْعِنِي أحدٌ تَنَـبُّـهَهُ إذا * أبديت مشكلتي وذي الأعياءِ
أو إن تشاور معشرٌ في مجمعٍ * لم يأخذوا رأيي مع الآراءِ
هَـتِـيْـكَ هَـيِّـنَـةٌ فهاك أُخَـيْـتَـهَا * كرهٌ من الأبناء والآباءِ
كره من الأصحاب داخل ذي التي * تُسْمُونَهَا بمدارس الإملاءِ
آهـٍ وهل آهاتي الحرَّا لها * وقع وتأثير على الأحياءِ؟
آهـٍ من الأصحاب في هذا الزمنْ * أضحى الصديق مُـصَادِدًا لإخائي
كان الصديقُ صَدِيقَ دين ثم لا * أدري لماذا صار كالأعداءِ
كان الصديق إذا مشيت جواره * أفضى الصفاء عليَّ وسط صفائي
كان الصديق إذا شكوت له الذي * يجري بأيامي من البأساءِ
مَدَّ المعونة لي بدون تكلف * وبلا جزاء, قال: ذاك جزائي
الآن أصبح إن مشيت جواره * ولَّى وخلاني بلا استحياءِ
وإذا هتفت مناديا ليعود لي * ألقى بألفاظ تهين إخائي
بل قد غدوت أنا و(فرد نعاله) * سِـيَّان عند لقائه قرنائي
فإذا أتيت أنا وجاء (غَـرِ يمُهُ) * ولى إليه وعافني لشقائي
إن الصحاب تَوَسَّمُوا برذيلةٍ * سودا كفحم ضائع بفلاءِ
أَنْ إِنْ مشيتُ جوارهم لأذيقهم * أُنساً رموني في محل نائي
هذا وعندي مشكلات غيرها * فجميع أشعاري بلا استثناءِ
تلقى انتقادا عند إلقائي لها * مِن مَن هموا ليسوا من الأكفاءِ
نقدا يوبخني ومشكلتي بأن * ليس الـنُّـوَيْـقِدُ من بني الخنساءِ
حتى أردد في القرارة نادما * (يا ليتني لم أقترح إلقائي)
الأمر الآخر من مشاكل عيشتي * أن الذكور بذا الكثير هجاءِ
عند الرخاء أراهموا لكنني * أستفقد الأصحاب في الضراءِ
لكنني ألفيت شخصا صادقا * وله أخ في الملة الغراءِ
كل له في القلب منزل عزة * ومحبة وُضِعَا مع الحوراءِ
ليسا أولئك كالأوائل إنما * هذان خففيا شديد بلائي
لو يعلمان مكانهم بِجَنَانيا * لتعجبا من شدة استلقائي
هم لي عيوني هم يداي وهم وهُم * هم مهجتي هم ضحكتي وبكائي
هم عدتي هم ما لدي بذا الورى * هم مسندي في الموقف الهَدَّاءِ
الأول الحب الحبيب المنتقى * بين الورى فالناس كالخلطاءِ
ذاكم (ـعِـلُـنْ مُـسْـتَـفْـعِـلُـنْ مُـ) خليليا * ماذا أقول به؟ فداه رخائي
ثاني مثناهم حبيب آخر * هو كالغطاء بأبرد الأجواءِ
من (ـتَـفْـعِـلُـنْ مُـسْـتَـ) الدويحة صاحبي * وأخي وأكثر فهو لي كالماءِ
أفديهما بجميع ما يبغونه * أفديهما بالأعين الشكلاءِ
أفديهما بالروح بالنفس التي * وضعت بنا, وبصفوة الأشياءِ
لا يفهم الجُهَّال أن قصيدتي * ضمت مصيباتي, أو البلواءِ
بل ثلة من ثلة من ثلة * ما سطرت في هذه الحسناءِ
يا رب نفس كربتي ومصيبتي * أنت المجيب فلا ترد دعائي
ثم الصلاة على النبي المصطفى * ما غرد الـقِـمْـرِيُّ ذو الإغراءِ
* * *
ذاكم (ـعِـلُـنْ مُـسْـتَـفْـعِـلُـنْ مُـ) خليليا * ماذا أقول به؟ فداه رخائي
من (ـتَـفْـعِـلُـنْ مُـسْـتَـ) الدويحة صاحبي * وأخي وأكثر فهو لي كالماءِ
(تم حذف الأسماء واستعاضتها بوزنها الشعري.. لأسباب خاصة)
ما رأيكم؟؟؟ أرجو التعليق..
الحمد لله وكفى.. والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى.. وبعد..
قصة هذه القصيدة.. أن أحد معارفي شكى إلي مشكلة من مشاكله..
فطرحت عليه فكرة أن أصوغها شعرا.. فأبدى الموافقة بصدر رحب..
فكانت هذه الأبيات..
* * *
حل الدجى في الليلة الليلاء * والناس نُـوَّامٌ بلا أعداءِ
لكنني ما ذقت نوما هانئا * فوق الفراش أذوق مَُرَّ بلائي
نحو اليمين أميل أو بالعكس قل * متـقلبا كالرمل وسط الماءِ
يا ليتني كالملح أو كالسكر * فأذوب داخل مر هذا الداءِ
المشكلات تحوم حولي تارة * وبتارة أخرى تدك صفائي
مثل الرحى لا ترحم الحبات بل * طحناتها كشراسة الأعداءِ
عندي مشاكل لو تُـوُزِّعَ بعضها * لشباب دوحتنا غدو كالماءِ
كرْهٌ وفَقَدُ أبٍ ورفقةُ يسرةٍ * وشتات فِكْرٍ فاعْلمَنْ بلوائي
أولى مصيباتي بأني غالبا * مرفوضة مردودة آرائي
مهما نطقت بجملة في مجلس * أُسْكِـتُّ أو عوملت كالبَلْهَاءِ
لم يُرْعِنِي أحدٌ تَنَـبُّـهَهُ إذا * أبديت مشكلتي وذي الأعياءِ
أو إن تشاور معشرٌ في مجمعٍ * لم يأخذوا رأيي مع الآراءِ
هَـتِـيْـكَ هَـيِّـنَـةٌ فهاك أُخَـيْـتَـهَا * كرهٌ من الأبناء والآباءِ
كره من الأصحاب داخل ذي التي * تُسْمُونَهَا بمدارس الإملاءِ
آهـٍ وهل آهاتي الحرَّا لها * وقع وتأثير على الأحياءِ؟
آهـٍ من الأصحاب في هذا الزمنْ * أضحى الصديق مُـصَادِدًا لإخائي
كان الصديقُ صَدِيقَ دين ثم لا * أدري لماذا صار كالأعداءِ
كان الصديق إذا مشيت جواره * أفضى الصفاء عليَّ وسط صفائي
كان الصديق إذا شكوت له الذي * يجري بأيامي من البأساءِ
مَدَّ المعونة لي بدون تكلف * وبلا جزاء, قال: ذاك جزائي
الآن أصبح إن مشيت جواره * ولَّى وخلاني بلا استحياءِ
وإذا هتفت مناديا ليعود لي * ألقى بألفاظ تهين إخائي
بل قد غدوت أنا و(فرد نعاله) * سِـيَّان عند لقائه قرنائي
فإذا أتيت أنا وجاء (غَـرِ يمُهُ) * ولى إليه وعافني لشقائي
إن الصحاب تَوَسَّمُوا برذيلةٍ * سودا كفحم ضائع بفلاءِ
أَنْ إِنْ مشيتُ جوارهم لأذيقهم * أُنساً رموني في محل نائي
هذا وعندي مشكلات غيرها * فجميع أشعاري بلا استثناءِ
تلقى انتقادا عند إلقائي لها * مِن مَن هموا ليسوا من الأكفاءِ
نقدا يوبخني ومشكلتي بأن * ليس الـنُّـوَيْـقِدُ من بني الخنساءِ
حتى أردد في القرارة نادما * (يا ليتني لم أقترح إلقائي)
الأمر الآخر من مشاكل عيشتي * أن الذكور بذا الكثير هجاءِ
عند الرخاء أراهموا لكنني * أستفقد الأصحاب في الضراءِ
لكنني ألفيت شخصا صادقا * وله أخ في الملة الغراءِ
كل له في القلب منزل عزة * ومحبة وُضِعَا مع الحوراءِ
ليسا أولئك كالأوائل إنما * هذان خففيا شديد بلائي
لو يعلمان مكانهم بِجَنَانيا * لتعجبا من شدة استلقائي
هم لي عيوني هم يداي وهم وهُم * هم مهجتي هم ضحكتي وبكائي
هم عدتي هم ما لدي بذا الورى * هم مسندي في الموقف الهَدَّاءِ
الأول الحب الحبيب المنتقى * بين الورى فالناس كالخلطاءِ
ذاكم (ـعِـلُـنْ مُـسْـتَـفْـعِـلُـنْ مُـ) خليليا * ماذا أقول به؟ فداه رخائي
ثاني مثناهم حبيب آخر * هو كالغطاء بأبرد الأجواءِ
من (ـتَـفْـعِـلُـنْ مُـسْـتَـ) الدويحة صاحبي * وأخي وأكثر فهو لي كالماءِ
أفديهما بجميع ما يبغونه * أفديهما بالأعين الشكلاءِ
أفديهما بالروح بالنفس التي * وضعت بنا, وبصفوة الأشياءِ
لا يفهم الجُهَّال أن قصيدتي * ضمت مصيباتي, أو البلواءِ
بل ثلة من ثلة من ثلة * ما سطرت في هذه الحسناءِ
يا رب نفس كربتي ومصيبتي * أنت المجيب فلا ترد دعائي
ثم الصلاة على النبي المصطفى * ما غرد الـقِـمْـرِيُّ ذو الإغراءِ
* * *
ذاكم (ـعِـلُـنْ مُـسْـتَـفْـعِـلُـنْ مُـ) خليليا * ماذا أقول به؟ فداه رخائي
من (ـتَـفْـعِـلُـنْ مُـسْـتَـ) الدويحة صاحبي * وأخي وأكثر فهو لي كالماءِ
(تم حذف الأسماء واستعاضتها بوزنها الشعري.. لأسباب خاصة)
ما رأيكم؟؟؟ أرجو التعليق..