ABU-TAMIM
06/01/2008, 09:52 PM
لله في خلقه الآيات والعبر=وزمرة آمنت دستورها السور
لله در أبا بكر وصاحبه=نعم الرجال ونعم الهدي والأثر
و قال عنهم رسول الله صاحبهم=في الناس هذان مني السمع والبصر
يا ثاني إثنين في الإسلام أولنا=بعد النبيين أنت الشمس والقمر
قد كنت أسبق للخيرات تسبقنا=وكان كل برب الكون قد كفروا
قالت قريش صديقك يدعي الإسرى=من الحرام إلى الأقصى به السفر
فقلت يا قوم إن قد صح قولكم=فصادق عنده الأنباء والخبر
وكنتَ صاحبه في الغار إذ خرجت=جموع مكة تطلبه فما عثروا
وقال قولت صدق في تآلفكم=جهراً أمام الورى والنفس تحتضر
لو كنت متخذا خلاً لكان لها=لكنها صحبة الإسلام فاعتبروا
وما جهلت لموت المصطفى ابداً=وقمت تخطب مهلاً أيها النفر
من كان يعبده فالموت حل به=فإنه ميت والكل منتظر
من كان يعبد رب الناس كلهم=فالله حي كريم أيها البشر
ثبّتَّ أفئدةً لله قد عبدت=وزدت ريباً لأهل الريب يستعر
وبايعوك عباد الله قاطبةً=خليفةً لرسول الله تأتمِر
جاهدت من رجعوا عن دين خالقهم=حتى بعهدك اهل الردة اندحروا
حتى لحقت بخير الناس كلهم=تبكيك أعينهم والقلب منفطر
وجاء من بعده فاروق أمتنا=سيف العدالة منه الخوف والحذر
في جده الجد لا مزح يخالطه=والموت في عينه والويل والنذر
اسلامه الفتح والتاريخ يعرفه=والكل يعرفه البدو والحضر
وكنت دعوة خير الناس كلهم=بأن يكون بك الإسلام ينتصر
هاجرت جهرا فلم تفزعك كثرتهم=وكنت جلداً فلم يثنيك من حضروا
وقلت من يبتغي لأمه ثكلا=فليأتني خلف هذا التل ينتظر
فما استطاعوا عناداً حين أوعدهم=ولم يسيروا إليه حسب ما أئتمروا
وكنت سيف أبا بكر وصاحبه=في السلم والحرب حتى جاءه القدر
دانت بعهدك أقطار وألوية=عم السلام وكاد الظلم يندحر
وفارساً وبلاد العُجم قاطبةً=والشام اضحى بها الإسلام ينتشر
حتى أتتك كنوز الأرض قاطبة=تجبى اليك فلم يرغب بها البصر
وقال مبعوث كسرى في تعجبه=آمنتهم فأمنت فنمت يا عمر
مدت إليه يدٌ بالغدر تقتله=لا بارك الله في الأنذال قد خسروا
وكان يَحمَدُ ذا الإجلال أنهمُ=لم يسجدوا قط للرحمن أو نذروا
وكان خوفك من رب تقابله=يطغى عليك إلى أن كنت تحتضر
جزاكم الله عنا كل مكرمة=وجنة لم يرى في حسنها النظر
لله در أبا بكر وصاحبه=نعم الرجال ونعم الهدي والأثر
و قال عنهم رسول الله صاحبهم=في الناس هذان مني السمع والبصر
يا ثاني إثنين في الإسلام أولنا=بعد النبيين أنت الشمس والقمر
قد كنت أسبق للخيرات تسبقنا=وكان كل برب الكون قد كفروا
قالت قريش صديقك يدعي الإسرى=من الحرام إلى الأقصى به السفر
فقلت يا قوم إن قد صح قولكم=فصادق عنده الأنباء والخبر
وكنتَ صاحبه في الغار إذ خرجت=جموع مكة تطلبه فما عثروا
وقال قولت صدق في تآلفكم=جهراً أمام الورى والنفس تحتضر
لو كنت متخذا خلاً لكان لها=لكنها صحبة الإسلام فاعتبروا
وما جهلت لموت المصطفى ابداً=وقمت تخطب مهلاً أيها النفر
من كان يعبده فالموت حل به=فإنه ميت والكل منتظر
من كان يعبد رب الناس كلهم=فالله حي كريم أيها البشر
ثبّتَّ أفئدةً لله قد عبدت=وزدت ريباً لأهل الريب يستعر
وبايعوك عباد الله قاطبةً=خليفةً لرسول الله تأتمِر
جاهدت من رجعوا عن دين خالقهم=حتى بعهدك اهل الردة اندحروا
حتى لحقت بخير الناس كلهم=تبكيك أعينهم والقلب منفطر
وجاء من بعده فاروق أمتنا=سيف العدالة منه الخوف والحذر
في جده الجد لا مزح يخالطه=والموت في عينه والويل والنذر
اسلامه الفتح والتاريخ يعرفه=والكل يعرفه البدو والحضر
وكنت دعوة خير الناس كلهم=بأن يكون بك الإسلام ينتصر
هاجرت جهرا فلم تفزعك كثرتهم=وكنت جلداً فلم يثنيك من حضروا
وقلت من يبتغي لأمه ثكلا=فليأتني خلف هذا التل ينتظر
فما استطاعوا عناداً حين أوعدهم=ولم يسيروا إليه حسب ما أئتمروا
وكنت سيف أبا بكر وصاحبه=في السلم والحرب حتى جاءه القدر
دانت بعهدك أقطار وألوية=عم السلام وكاد الظلم يندحر
وفارساً وبلاد العُجم قاطبةً=والشام اضحى بها الإسلام ينتشر
حتى أتتك كنوز الأرض قاطبة=تجبى اليك فلم يرغب بها البصر
وقال مبعوث كسرى في تعجبه=آمنتهم فأمنت فنمت يا عمر
مدت إليه يدٌ بالغدر تقتله=لا بارك الله في الأنذال قد خسروا
وكان يَحمَدُ ذا الإجلال أنهمُ=لم يسجدوا قط للرحمن أو نذروا
وكان خوفك من رب تقابله=يطغى عليك إلى أن كنت تحتضر
جزاكم الله عنا كل مكرمة=وجنة لم يرى في حسنها النظر