أبوفهد
02/01/2008, 01:46 PM
.
قصيدتي عن الأصحاب .. وكل صاحب يمتلك قلباً كالدار .. يضع فيه مايضع ويخرج منه من يخرج ..
كامل قصيدتي بالعامية ومن يستصعب عليه شيء فليعلم بأن الدار هنا أقصد به القلب ..
تحية والقصيدة تقول :
على ذكر الغصون اللي بظلة تحت ذيك الدار
تمايل في غرور الفارس المقدام وسباقه
سقيت المرتوي حالي وسقيت التايه المحتار
وأحس المر في حلقي أبد مايوم قد طاقه
ذكرت الماضي وش جنيي على شوكي حصى وأحجار
مثل مر الهبوب اللي بجهده يفتح الطاقة
يهز ستارة المنزل كما سيل وبحر وأنهار
يحس بداخله هيبة ويحس الناس في الساقه
وهو في الصدق لاقوة فقط جهده يهز ستار
مثل صفحة كتاب فيه أخو الصعبات ورفاقه
قلب يم الورى صفحة وبانت صورته بيطار
ومشى صفحة وثم صفحة وأغلق عقبها طباقه
ونادى فارسه للخيل يبي يفتح حصون الدار
وضاع وضاعت خيول بها الجنحان صفاقه
وسالم واستلم بيبان حصون قلاع بها ماصار
بدون أدنى حروب ودوم وبليا جهد أو طاقه
هذي هي سواة الخل وبان الخاين الغدار
وإذا بقوله ندم وأرجع يشوف القلب في الساقة
وسلامتكم ،
طبعاً القصيدة من أعقد القصائد اللي كتبتها .. لفضا ومعنى .. لذلك أحب أن أشرح القصيدة الآن ...
في بداية القصيدة ذكرت أن صاحب القلب الطيب الذي وكأنه دار قد زخرفت بأشجار وغصون حولها لا يستطيع أي شخص أن يقتحم هذا القلب .. وأن جميع المحاولات وكأنها هبوب رياح تحرك ستار المنزل الشفاف بهدوء ..
أو كأنه هبوب رياح تحرك صفحات كتاب الذكريات في أعماق القلب ليظهر ذكر أسماء أشخاص سابقين قد سجلوا أروع الأمثلة للوفاء والشهامة في ذلك القلب .. فأينما اتجه الهبوب يجد مصيبة أمامه .. وبعد تقليب الصفحات وبعد ما إن يرى أولئك الأشخاص يطمع في استحلال القلب بكامله بأي طريقة كانت وبأي قوة كانت .. وكأنه يمتلك خيول لها أجنحة .. فلا يستطيع .. وحينما يعمل بعقله ويسالم ويصبح عاقلاً .. يرى أن صاحب القلب قد أعطاهـ قدره وقيمته العالية وسلم له مفاتيح القلب بلا أدنى أي مشاكل ..
وهذا يوافق الكثير من الحكم والأقوال المشهورة مثل : رضى الناس غاية لا تدرك .. فلا يستطيع أحد أن يرضي الناس بالقوة .. ولكن بعقله وحبه وصدقه يكون قد ملك القلوب ..
هذا قلبي وقلبك وقلب جميع الناس بهذه الطريقة .. أهـ .
:yasser-atrees (417) تحية طيبة ..
.
قصيدتي عن الأصحاب .. وكل صاحب يمتلك قلباً كالدار .. يضع فيه مايضع ويخرج منه من يخرج ..
كامل قصيدتي بالعامية ومن يستصعب عليه شيء فليعلم بأن الدار هنا أقصد به القلب ..
تحية والقصيدة تقول :
على ذكر الغصون اللي بظلة تحت ذيك الدار
تمايل في غرور الفارس المقدام وسباقه
سقيت المرتوي حالي وسقيت التايه المحتار
وأحس المر في حلقي أبد مايوم قد طاقه
ذكرت الماضي وش جنيي على شوكي حصى وأحجار
مثل مر الهبوب اللي بجهده يفتح الطاقة
يهز ستارة المنزل كما سيل وبحر وأنهار
يحس بداخله هيبة ويحس الناس في الساقه
وهو في الصدق لاقوة فقط جهده يهز ستار
مثل صفحة كتاب فيه أخو الصعبات ورفاقه
قلب يم الورى صفحة وبانت صورته بيطار
ومشى صفحة وثم صفحة وأغلق عقبها طباقه
ونادى فارسه للخيل يبي يفتح حصون الدار
وضاع وضاعت خيول بها الجنحان صفاقه
وسالم واستلم بيبان حصون قلاع بها ماصار
بدون أدنى حروب ودوم وبليا جهد أو طاقه
هذي هي سواة الخل وبان الخاين الغدار
وإذا بقوله ندم وأرجع يشوف القلب في الساقة
وسلامتكم ،
طبعاً القصيدة من أعقد القصائد اللي كتبتها .. لفضا ومعنى .. لذلك أحب أن أشرح القصيدة الآن ...
في بداية القصيدة ذكرت أن صاحب القلب الطيب الذي وكأنه دار قد زخرفت بأشجار وغصون حولها لا يستطيع أي شخص أن يقتحم هذا القلب .. وأن جميع المحاولات وكأنها هبوب رياح تحرك ستار المنزل الشفاف بهدوء ..
أو كأنه هبوب رياح تحرك صفحات كتاب الذكريات في أعماق القلب ليظهر ذكر أسماء أشخاص سابقين قد سجلوا أروع الأمثلة للوفاء والشهامة في ذلك القلب .. فأينما اتجه الهبوب يجد مصيبة أمامه .. وبعد تقليب الصفحات وبعد ما إن يرى أولئك الأشخاص يطمع في استحلال القلب بكامله بأي طريقة كانت وبأي قوة كانت .. وكأنه يمتلك خيول لها أجنحة .. فلا يستطيع .. وحينما يعمل بعقله ويسالم ويصبح عاقلاً .. يرى أن صاحب القلب قد أعطاهـ قدره وقيمته العالية وسلم له مفاتيح القلب بلا أدنى أي مشاكل ..
وهذا يوافق الكثير من الحكم والأقوال المشهورة مثل : رضى الناس غاية لا تدرك .. فلا يستطيع أحد أن يرضي الناس بالقوة .. ولكن بعقله وحبه وصدقه يكون قد ملك القلوب ..
هذا قلبي وقلبك وقلب جميع الناس بهذه الطريقة .. أهـ .
:yasser-atrees (417) تحية طيبة ..
.