السنور
31/12/2007, 04:59 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ..
إن من العجب الذي رأيت من يدعو اليه أئمة المساجد وبعض الناس في الإنترنت هو أن يقولوا : ( لنقاوم أهل المعاصي وهم يعصون الله في ليلة رأس السنة ونحيي الليلة بركعتين قربى إلى الله ) ..... إلخ ....
فقلت لهم ما رأيكم إذا أن نحتفل بميلاد نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم !!
إذا كنا نقول أيها الإخوة أن الإحتفال بميلاد نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فكيف بمن يدعو للإحتفال بميلاد عيسى !!
لا أقول بدعة وإنما شرك وكفر بالله ..
إن قيام الليل الغير معتاد للشخص وتعمده أن يقوم الليلة في مسجد أو يقومها خصيصاً رداً على أهل المعاصي وما يفعلونه في رأس السنة ..
أقول والله هو لا يفرق عنهم بشيء ..
هو قام الليلة وهو أقاموها ..
هو وقع في بدعة وهم في معصية والبدعة أشد وأغلظ عند الله من المعصية فأقول أنه وقع في محظور أكبر مما لو كان مع أهل المعاصي ..
يجب على كل مؤمن في هذه الليلة أن لا يعمل عمل له غير معتاد وأن لا يخصها بقيام ولا دعاء ولا أي شيء مطلقاً إن كان لم يعتد عليه ..
أما أن نقول يجب أن نقيمها رداً عليهم فنحن بذلك وقعنا في عمل شنيع عظيم ومبتدع ولا يجوز صنعه ..
احذروا من هذه الأمور التي في ظاهرها الصلاح وفي باطنها هدم الدين بابتداع محرم ..
فعندما نأبه لهم ونغضب ونرد عليهم بقيام أو شيء من هذا القبيل في الواقع نحن أقررنا بما يقومون به ..
وأن كان في الظاهر نبذاً لهم ولكننا أحسسنا بما يفعلون وأخذوا منا انتباهاً وتفكيراً وهم والله أحقر من أن ينالوا ذلك ..
سواءً أكانوا مسلمين عصاه أم كفار ..
يجب نجعل هذه الليلة ليلة اعتيادية كأي ليلة تمر علينا من ليالي السنة ولا بأس أن نأمر بالمعروف وأن ننهى عن المنكر ..
إن الشيطان يأتي للإنسان فيغوية بالمعصية فمن الناس من يقع من أول مرة ومنهم بعد عدة محاولات ..
أما من يأس منه الشيطان أن يقع في المعاصي لجأ لأسلوب آخر وأخطر وهو أن يزين له الطاعات حتى يزيد فيها وبالتالي يكون وقع في محظور أكبر من محظور المعاصي الذي كان يحاذروه في البداية ..
واللبيب من سلم من الأمرين ..
أسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه وأن يوفقنا لرضاه وأن يقينا الفتن وا ظهر منها وما بطن ..
والسلام عليكم ..
كتبه : السنــــــــــور
إن من العجب الذي رأيت من يدعو اليه أئمة المساجد وبعض الناس في الإنترنت هو أن يقولوا : ( لنقاوم أهل المعاصي وهم يعصون الله في ليلة رأس السنة ونحيي الليلة بركعتين قربى إلى الله ) ..... إلخ ....
فقلت لهم ما رأيكم إذا أن نحتفل بميلاد نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم !!
إذا كنا نقول أيها الإخوة أن الإحتفال بميلاد نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فكيف بمن يدعو للإحتفال بميلاد عيسى !!
لا أقول بدعة وإنما شرك وكفر بالله ..
إن قيام الليل الغير معتاد للشخص وتعمده أن يقوم الليلة في مسجد أو يقومها خصيصاً رداً على أهل المعاصي وما يفعلونه في رأس السنة ..
أقول والله هو لا يفرق عنهم بشيء ..
هو قام الليلة وهو أقاموها ..
هو وقع في بدعة وهم في معصية والبدعة أشد وأغلظ عند الله من المعصية فأقول أنه وقع في محظور أكبر مما لو كان مع أهل المعاصي ..
يجب على كل مؤمن في هذه الليلة أن لا يعمل عمل له غير معتاد وأن لا يخصها بقيام ولا دعاء ولا أي شيء مطلقاً إن كان لم يعتد عليه ..
أما أن نقول يجب أن نقيمها رداً عليهم فنحن بذلك وقعنا في عمل شنيع عظيم ومبتدع ولا يجوز صنعه ..
احذروا من هذه الأمور التي في ظاهرها الصلاح وفي باطنها هدم الدين بابتداع محرم ..
فعندما نأبه لهم ونغضب ونرد عليهم بقيام أو شيء من هذا القبيل في الواقع نحن أقررنا بما يقومون به ..
وأن كان في الظاهر نبذاً لهم ولكننا أحسسنا بما يفعلون وأخذوا منا انتباهاً وتفكيراً وهم والله أحقر من أن ينالوا ذلك ..
سواءً أكانوا مسلمين عصاه أم كفار ..
يجب نجعل هذه الليلة ليلة اعتيادية كأي ليلة تمر علينا من ليالي السنة ولا بأس أن نأمر بالمعروف وأن ننهى عن المنكر ..
إن الشيطان يأتي للإنسان فيغوية بالمعصية فمن الناس من يقع من أول مرة ومنهم بعد عدة محاولات ..
أما من يأس منه الشيطان أن يقع في المعاصي لجأ لأسلوب آخر وأخطر وهو أن يزين له الطاعات حتى يزيد فيها وبالتالي يكون وقع في محظور أكبر من محظور المعاصي الذي كان يحاذروه في البداية ..
واللبيب من سلم من الأمرين ..
أسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه وأن يوفقنا لرضاه وأن يقينا الفتن وا ظهر منها وما بطن ..
والسلام عليكم ..
كتبه : السنــــــــــور