الحسام
15/12/2007, 05:02 PM
قصيدة من وحي الحج :
أسرج خيولك وارتد الإحراما وتزود التقوى وشد حزاما
واقصد حمى البيت العتيق ملبياً واخلع نعالك رهبة وذماما
فالحج أقبل والمناسك هللت والبيت قد لبس الردا إكراما
وعلا أذان في البطاح مدويا صداه أيقظ في الوجود نياما
فدعا له الحرم الشريف وامنت بطحاء مكة والحطيم لزاما
فتوجهت أبصارنا وقلوبنا نحو العتيق تسابق الأحلاما
طار الفؤاد هوى وطرنا خلفه فالشوق ألهبنا جوىً وغراما
وإلى هناك إلى رحاب حبيبة ها قد شددنا العزم والاقداما
هي مكة أغلى حبيب في الدنى بجلالها تاه الفؤاد وهاما
هي قبلة الدنيا محطّ رحالها يهوى إليها المؤمنون هياما
هي مكة لأعزّ أرض في الدنى فيها ترعرع أحمد وأقاما
في حضنها البيت العتيق.. وزمزم تشفي العليل وتطرد الاسقاما
تتعاقب الأزمان.. تبقى زمزم لغزاً يحيّر سرُّها الأفهاما
لأكاد ألمح طيف إبراهيمنا يبني القواعد رونقا ونظاما
فهناك للقدم الشريفة رسمها خطت خطا على الثرى أقداما
يدعو ويضرع للإله ملبيا وصدى الدعاء يسابق الانساما
فتردد الدنيا صدى تكبيره لبيك ربي طاعة ومراما
بيدٍ يشيد بناء بيت خالد ويد تدك وتحطم الأصناما
وكذا أحس بروح إسماعيلنا دوراً تفيض على الورى وسلاما
فهما معاً رفعا قواعد كعبة وهما معاً شادا البنا وأقاما
حتى استوى البيت العتيق وحوله كان الطواف عبادة وهياما
فبسره وجماله وجلاله بهر العيون مهابة ونظاما
خشعت له كل القلوب تحية وجباهنا سجدت له إعظاما
تتغير الدنيا ويبقى بيتنا ركنا ركيناً مقصداً ومقاما
يهوي إليه الخلق من كل الدنى من كل فج ينشدون وئاما
يا كعبة الإيمان يا علم الهدى يا من حضنت الحق والإسلاما
إنّا نحج إلى حماك تقرباً نسعى إليك مطمئنين إلهاما
ونطوف حولك والدموع هوامل ورؤى المواضي ترسم الأحلاما
ندعو الإله ونحن نوقن أنه سيجيب دعوة من دعا وأداما
فبجاه طه المصطفى يا ربنا يا ربنا اجعل حجنا إنعاما
واجعله مبروراً كذلك سعينا وامح الذنوب تلطفا.. إكراما
وكما ولِدْنا عد بنا يا ربنا لا نعرف الأحقاد والآثاما
وعسى نعود إلى العتيق مجدداً وعسى نعاود حجنا أعواما
كرامي شلق
أسرج خيولك وارتد الإحراما وتزود التقوى وشد حزاما
واقصد حمى البيت العتيق ملبياً واخلع نعالك رهبة وذماما
فالحج أقبل والمناسك هللت والبيت قد لبس الردا إكراما
وعلا أذان في البطاح مدويا صداه أيقظ في الوجود نياما
فدعا له الحرم الشريف وامنت بطحاء مكة والحطيم لزاما
فتوجهت أبصارنا وقلوبنا نحو العتيق تسابق الأحلاما
طار الفؤاد هوى وطرنا خلفه فالشوق ألهبنا جوىً وغراما
وإلى هناك إلى رحاب حبيبة ها قد شددنا العزم والاقداما
هي مكة أغلى حبيب في الدنى بجلالها تاه الفؤاد وهاما
هي قبلة الدنيا محطّ رحالها يهوى إليها المؤمنون هياما
هي مكة لأعزّ أرض في الدنى فيها ترعرع أحمد وأقاما
في حضنها البيت العتيق.. وزمزم تشفي العليل وتطرد الاسقاما
تتعاقب الأزمان.. تبقى زمزم لغزاً يحيّر سرُّها الأفهاما
لأكاد ألمح طيف إبراهيمنا يبني القواعد رونقا ونظاما
فهناك للقدم الشريفة رسمها خطت خطا على الثرى أقداما
يدعو ويضرع للإله ملبيا وصدى الدعاء يسابق الانساما
فتردد الدنيا صدى تكبيره لبيك ربي طاعة ومراما
بيدٍ يشيد بناء بيت خالد ويد تدك وتحطم الأصناما
وكذا أحس بروح إسماعيلنا دوراً تفيض على الورى وسلاما
فهما معاً رفعا قواعد كعبة وهما معاً شادا البنا وأقاما
حتى استوى البيت العتيق وحوله كان الطواف عبادة وهياما
فبسره وجماله وجلاله بهر العيون مهابة ونظاما
خشعت له كل القلوب تحية وجباهنا سجدت له إعظاما
تتغير الدنيا ويبقى بيتنا ركنا ركيناً مقصداً ومقاما
يهوي إليه الخلق من كل الدنى من كل فج ينشدون وئاما
يا كعبة الإيمان يا علم الهدى يا من حضنت الحق والإسلاما
إنّا نحج إلى حماك تقرباً نسعى إليك مطمئنين إلهاما
ونطوف حولك والدموع هوامل ورؤى المواضي ترسم الأحلاما
ندعو الإله ونحن نوقن أنه سيجيب دعوة من دعا وأداما
فبجاه طه المصطفى يا ربنا يا ربنا اجعل حجنا إنعاما
واجعله مبروراً كذلك سعينا وامح الذنوب تلطفا.. إكراما
وكما ولِدْنا عد بنا يا ربنا لا نعرف الأحقاد والآثاما
وعسى نعود إلى العتيق مجدداً وعسى نعاود حجنا أعواما
كرامي شلق