فجــــــــــــر
12/12/2007, 11:11 PM
لنـرتقـــــــــــــي
{ كنتم خيرأمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ...
ولكن ما نراه الآن من بعض من ينتمي لهذه الأمة .. لا يشرف هذه الأمة أن يمثلها ..
فلا ترى سماته بل و أخلاقه تدل عى أنه ينتمي لها ..
نحن نريد أن نكون قران يمشي على الأرض ..
إلى متى هذه الهمجية ؟
إلى متى هذه الفضاضة ؟
لماذا لا نسموا بأخلاقنا حتى تطاول السحاب
لمذا قد غيبت اللباقة في الحديث ..
عندما أرى أسلوب بعض الفتيات في الحديث
يرثى لحالهن .. من شدة دونية الأخلاق ..
ترين ذلك أيضا في طريقة المشي.. التي تفتقر للأنوثة
بل بعضهن يبدو فيها التصنع حتى تظهر بمستوى مرموق ..
وهي على العكس من ذلك قد فقدت جمال شخصيتها التي ميزها بها الله فأصبحت مسخا سيء ممن تريد تقليدها ..
فلكل صفات تميزه – سبحان الله – أراد لنا الخير فبحثنا عما نراه الخير بنظرتنا القاصرة فضعنا في متاهات الحياة ..
أنت راقية بحديثك اللبق ..
أنت راقية بأخلاقك العالية ..
أنت راقية بابتسامتـــــــك ..
أنت راقية بثنائك الصــــادق ..
أنت راقية بشخصيتك المتزنة ..
أنت راقية بحبك للجميــــــع ..
أنت راقية بسمو فكــــــــرك ..
أنت راقية بأهتمامك بمظهرك ..
أنت راقية باستقلالك وتفردك ..
أنت راقية برحابة صـــــــدرك ..
أنت راقية بفنك في التعامل ..
أنت راقية باحتــــــرامك للآخر مهما كان يخالفك ..
أنت راقية بسعيك الدائم لتطوير ذاتك في شتى النواحي ...
كم أشمئز من تلك الفتاة التي تعتني بـ ( اللوك ) وتتميز بسوء التعامل ... أو التصنع بأنها لبقة .. مما يجعلها تعاني من أنفصام في الشخصية .. فهي بشخصيتين
تعيش في صراع بينهما ..
.
.
بل وتلك الفتاة التي تسعى سعيا حثيثا خلف الموضة ..
متناسية بناء عقلها وفكرها .. فتجدها في نهاية المطاف
قد ضيعت عمرها دون فائدة ..
.
.
فالعالم لا يعترف بأنسان بلا مبدأ .. وبلا قيم ..
إذا لنجمل داخلنا كما نجمل خارجنا بل وأكثر منه ...
لأن ظاهرنا أبدا لن يكون إلا مرآة لما بداخلنا..
{ كنتم خيرأمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ...
ولكن ما نراه الآن من بعض من ينتمي لهذه الأمة .. لا يشرف هذه الأمة أن يمثلها ..
فلا ترى سماته بل و أخلاقه تدل عى أنه ينتمي لها ..
نحن نريد أن نكون قران يمشي على الأرض ..
إلى متى هذه الهمجية ؟
إلى متى هذه الفضاضة ؟
لماذا لا نسموا بأخلاقنا حتى تطاول السحاب
لمذا قد غيبت اللباقة في الحديث ..
عندما أرى أسلوب بعض الفتيات في الحديث
يرثى لحالهن .. من شدة دونية الأخلاق ..
ترين ذلك أيضا في طريقة المشي.. التي تفتقر للأنوثة
بل بعضهن يبدو فيها التصنع حتى تظهر بمستوى مرموق ..
وهي على العكس من ذلك قد فقدت جمال شخصيتها التي ميزها بها الله فأصبحت مسخا سيء ممن تريد تقليدها ..
فلكل صفات تميزه – سبحان الله – أراد لنا الخير فبحثنا عما نراه الخير بنظرتنا القاصرة فضعنا في متاهات الحياة ..
أنت راقية بحديثك اللبق ..
أنت راقية بأخلاقك العالية ..
أنت راقية بابتسامتـــــــك ..
أنت راقية بثنائك الصــــادق ..
أنت راقية بشخصيتك المتزنة ..
أنت راقية بحبك للجميــــــع ..
أنت راقية بسمو فكــــــــرك ..
أنت راقية بأهتمامك بمظهرك ..
أنت راقية باستقلالك وتفردك ..
أنت راقية برحابة صـــــــدرك ..
أنت راقية بفنك في التعامل ..
أنت راقية باحتــــــرامك للآخر مهما كان يخالفك ..
أنت راقية بسعيك الدائم لتطوير ذاتك في شتى النواحي ...
كم أشمئز من تلك الفتاة التي تعتني بـ ( اللوك ) وتتميز بسوء التعامل ... أو التصنع بأنها لبقة .. مما يجعلها تعاني من أنفصام في الشخصية .. فهي بشخصيتين
تعيش في صراع بينهما ..
.
.
بل وتلك الفتاة التي تسعى سعيا حثيثا خلف الموضة ..
متناسية بناء عقلها وفكرها .. فتجدها في نهاية المطاف
قد ضيعت عمرها دون فائدة ..
.
.
فالعالم لا يعترف بأنسان بلا مبدأ .. وبلا قيم ..
إذا لنجمل داخلنا كما نجمل خارجنا بل وأكثر منه ...
لأن ظاهرنا أبدا لن يكون إلا مرآة لما بداخلنا..