فجــــــــــــر
11/12/2007, 08:58 PM
""] "]آه عليكم يا أهل زمان
ناس غير هـــ الناس
ولكن كما يقولون زمان غير زمان أهله لا يستويان
هذه حقيقة اكتشفتها من زياراتي مع والدتي للأقارب والأصدقاء ..
تأملت نساء ذلك الزمان احترامهم المتبادل لدرجة الخجل
من اللقاء دون علم بحضور إحداهن سابقا ..
لماذا .... نعم لماذا .... لماذا الحزن أو الخجل ....
كل ذلك لكي تقوم بالواجب الذي ينبغي من أحداهن تجاه الأخرى سواء في الاستقبال أو الهدية أو الحفاوة ...
صحيح قد يوجد ذلك في بنات هذا الجيل لكن شتان بين زمان وزمان ..
هم نابع من حب من تقدير من احترام من اعتراف بحق الأخوة من ..... تطول القائمة ..
بينما نحن نابعة من استعراض منافسة مفاخرة حب الظهور .. حب التميز ..
حب .. مودة .. أخوة .. احترام .. تقدير ...
عبارات بدأت تندثر في زمننا ...
هل ترى أصبحنا أصحاب مظاهر هل أصبحنا ماديين
آه عليكم يا أهل زمان
ناس غير هـــ الناس
حقيقة ...
قد نخجل أن نعترف بها ..
عندما تنظري إلى كبار السن عند اللقاء وذلك العناق الحار والعبارات الجميلة سواء عند اللقاء أو الوداع
كلمات تشعرين بها وكيف لا فهي من القلب إلى القلب
ليست كهذا الزمان فهي في أحيان كثيرة مجاملات زائفة
لا تتعدى الشفاه ..
عندما تدمع عين إحداهن ليس لشيء سوى أنها لم ترى تلك الأخت أو الصديقة منذ زمن ..
فهي عبرات شاهدة على مشاعر صادقة ..
من قـــــــــلوب بيضـــــــاء صـــــــــافية ..
حينما تدخل إحداهن في مكان عام فتلقي التحية على الجميع دون استثناء بابتسامة عذبة .. على من تعرف ومن لا تعرف ..
قد ينظر إليها من بعض أهل زماننا بتعجب واستغراب ..
عندما ترى إحداهن أحد يتألم لا يطاوعها قلبها إلا بمساعدته أو التخفيف عنه ..
بل وتعيش المصاب ..
حرصهن الشديد على زيارة المريض والتعزية ..
سنن أضاعها الكثير ..
بحجج واهية فلبعض يرى أنه ليس لأحد عليه حق سوى القريب هذا إن قام بحقه ..
أنا عندما أتحدث أو أقارن أرى نفسي في مقارنة خاطئة
لأني بهذه المقارنة أجحف في حقهم ...
فهم أعلى من هذه المقارنة ..
لكن وددت أن أعبر عن خاطرة شعرت بها من تأملاتي
لعلنا نغير هذا الحال فقد تجردنا من قيمنا الفطرية قبل أن تكون قيم أمرنا بها ديننا الحنيف ...[/COLOR] قال الله تعالى(إنما المؤمنون أخوة )وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )
وإنّ تلاقي الأجساد وحرارة اللقاء والتصافح ليدخل السرور على قلوب الناس، وتتساقط الذنوب عند التصافح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
((إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما
يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما
ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق).
أن يهنئ أخاه ويدخل عليه السرور عند وجود مناسبة، وذلك لما رواه الطبراني في الصغير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لقي أخاه بما يحب يسرّه بذلك، سرّه الله عز وجل يوم القيامة).
يقدم له الهدية إذا وجدت المناسبة, وذلك لما روى الديلمي عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: (عليكم بالهدايا فإنها تورث المودة, وتذهب الضغائن).
أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة, وذلك لما روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه, وإذا دعاك فأجبه, وإذا استنصحك فانصح له, وإذا عطس فحمد الله فشمته, وإذا مرض فعده, وإذا مات فاتبعه).
عليه أفضل الصلاة والتسليم
ناس غير هـــ الناس
ولكن كما يقولون زمان غير زمان أهله لا يستويان
هذه حقيقة اكتشفتها من زياراتي مع والدتي للأقارب والأصدقاء ..
تأملت نساء ذلك الزمان احترامهم المتبادل لدرجة الخجل
من اللقاء دون علم بحضور إحداهن سابقا ..
لماذا .... نعم لماذا .... لماذا الحزن أو الخجل ....
كل ذلك لكي تقوم بالواجب الذي ينبغي من أحداهن تجاه الأخرى سواء في الاستقبال أو الهدية أو الحفاوة ...
صحيح قد يوجد ذلك في بنات هذا الجيل لكن شتان بين زمان وزمان ..
هم نابع من حب من تقدير من احترام من اعتراف بحق الأخوة من ..... تطول القائمة ..
بينما نحن نابعة من استعراض منافسة مفاخرة حب الظهور .. حب التميز ..
حب .. مودة .. أخوة .. احترام .. تقدير ...
عبارات بدأت تندثر في زمننا ...
هل ترى أصبحنا أصحاب مظاهر هل أصبحنا ماديين
آه عليكم يا أهل زمان
ناس غير هـــ الناس
حقيقة ...
قد نخجل أن نعترف بها ..
عندما تنظري إلى كبار السن عند اللقاء وذلك العناق الحار والعبارات الجميلة سواء عند اللقاء أو الوداع
كلمات تشعرين بها وكيف لا فهي من القلب إلى القلب
ليست كهذا الزمان فهي في أحيان كثيرة مجاملات زائفة
لا تتعدى الشفاه ..
عندما تدمع عين إحداهن ليس لشيء سوى أنها لم ترى تلك الأخت أو الصديقة منذ زمن ..
فهي عبرات شاهدة على مشاعر صادقة ..
من قـــــــــلوب بيضـــــــاء صـــــــــافية ..
حينما تدخل إحداهن في مكان عام فتلقي التحية على الجميع دون استثناء بابتسامة عذبة .. على من تعرف ومن لا تعرف ..
قد ينظر إليها من بعض أهل زماننا بتعجب واستغراب ..
عندما ترى إحداهن أحد يتألم لا يطاوعها قلبها إلا بمساعدته أو التخفيف عنه ..
بل وتعيش المصاب ..
حرصهن الشديد على زيارة المريض والتعزية ..
سنن أضاعها الكثير ..
بحجج واهية فلبعض يرى أنه ليس لأحد عليه حق سوى القريب هذا إن قام بحقه ..
أنا عندما أتحدث أو أقارن أرى نفسي في مقارنة خاطئة
لأني بهذه المقارنة أجحف في حقهم ...
فهم أعلى من هذه المقارنة ..
لكن وددت أن أعبر عن خاطرة شعرت بها من تأملاتي
لعلنا نغير هذا الحال فقد تجردنا من قيمنا الفطرية قبل أن تكون قيم أمرنا بها ديننا الحنيف ...[/COLOR] قال الله تعالى(إنما المؤمنون أخوة )وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )
وإنّ تلاقي الأجساد وحرارة اللقاء والتصافح ليدخل السرور على قلوب الناس، وتتساقط الذنوب عند التصافح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
((إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما
يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما
ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق).
أن يهنئ أخاه ويدخل عليه السرور عند وجود مناسبة، وذلك لما رواه الطبراني في الصغير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لقي أخاه بما يحب يسرّه بذلك، سرّه الله عز وجل يوم القيامة).
يقدم له الهدية إذا وجدت المناسبة, وذلك لما روى الديلمي عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: (عليكم بالهدايا فإنها تورث المودة, وتذهب الضغائن).
أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة, وذلك لما روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه, وإذا دعاك فأجبه, وإذا استنصحك فانصح له, وإذا عطس فحمد الله فشمته, وإذا مرض فعده, وإذا مات فاتبعه).
عليه أفضل الصلاة والتسليم