[ أبو بكر ]
09/12/2007, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مثال جميل قصير, ولكن فيه من العبر الشئ الكثير, سمعته مؤخرا, فأحببت نقله إليكم لتعم الفائدة..
يحكى أن تاجرا كان له محل ملابس, فكان يخرج كل يوم صباحا مع نهاية صلاة الفجر, وجلسته إلى الشروق, فينطلق إلى محله ويبدأ يومه التجاري, فيجيء له من الزبائن ما الله به عليم, ثم يغلق المحل مع أذان المغرب..
المهم أن صاحبنا هذا كان على هذا المنوال سبعة أيام أسبوعيا, فقد كان لا يغلق المحل حتى يوم الجمعة!!
وفي يوم من الأيام..
نهض متأخرا..
ما هذا؟؟؟
لقد تأخرت.....
انطلق إلى محله كالمجنون....
بدأ العمل بشكل لا يوصف من الجهد والجد والاجتهاد..
لكنه لم يأته زبائن بما فيه الكفاية..
فأخذ قسطا كبيرا من أغراضه التي بالمحل..
وانطلق يجوب المناطق بتلك الأغراض, يبيعها على الناس..
يريد أن يعوض ما فاته من اليوم, فقد كان لا يعرف متى سيؤذن المغرب..
هذا المثال هو حال المؤمن في هذه الحياة الدنيا, والتاجر هو المؤمن, ويومه من الفجر إلى المغرب هو حياته, منذ ولادته إلى وفاته..
فالإنسان لا يعلم ما كتب له, ولا يعلم متى يؤذن المغرب, فعليه أن يجتهد لكي لا يندم عند الأذان..
:yasser-atrees (41):
هذا مثال جميل قصير, ولكن فيه من العبر الشئ الكثير, سمعته مؤخرا, فأحببت نقله إليكم لتعم الفائدة..
يحكى أن تاجرا كان له محل ملابس, فكان يخرج كل يوم صباحا مع نهاية صلاة الفجر, وجلسته إلى الشروق, فينطلق إلى محله ويبدأ يومه التجاري, فيجيء له من الزبائن ما الله به عليم, ثم يغلق المحل مع أذان المغرب..
المهم أن صاحبنا هذا كان على هذا المنوال سبعة أيام أسبوعيا, فقد كان لا يغلق المحل حتى يوم الجمعة!!
وفي يوم من الأيام..
نهض متأخرا..
ما هذا؟؟؟
لقد تأخرت.....
انطلق إلى محله كالمجنون....
بدأ العمل بشكل لا يوصف من الجهد والجد والاجتهاد..
لكنه لم يأته زبائن بما فيه الكفاية..
فأخذ قسطا كبيرا من أغراضه التي بالمحل..
وانطلق يجوب المناطق بتلك الأغراض, يبيعها على الناس..
يريد أن يعوض ما فاته من اليوم, فقد كان لا يعرف متى سيؤذن المغرب..
هذا المثال هو حال المؤمن في هذه الحياة الدنيا, والتاجر هو المؤمن, ويومه من الفجر إلى المغرب هو حياته, منذ ولادته إلى وفاته..
فالإنسان لا يعلم ما كتب له, ولا يعلم متى يؤذن المغرب, فعليه أن يجتهد لكي لا يندم عند الأذان..
:yasser-atrees (41):