لاأعرفني
08/12/2007, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خواطر قرأتها وأعجبتني جدا واستفدت منها ، فأحببت ان انقلها لكم حتى لااكون انانياً
، واتمنى ان تستفيدوا منها ، وهي لاحد الاعلام هو الشيخ محمد الخضر حسين ،، عموما اترككم معها حتى
لايضيع وقتكم مع كلامي الذي لايستحق ان يسبق كلام الشيخ ، ولا ان يضيع معه وقت شخص .
خواطر للشيخ محمد الخضر حسين
1. إن كبر عقلك، فأصبح يعلمك ما لم تعلم، واتسع خيالك، فبات يلقي عليك من الصور البديعة ما
يلذه ذوقك، فأنت ما بين أستاذ يمحض نصيحته، ونديم لا تمل صحبته.
2. يعلمك الأستاذ كيف تغوص في عميق البحار، ويريك نموذجاً من الدر يتميز بينه وبين الأحجار، وهمتك تخلد بك إلى
الإملاق، أو تجعلك المجلّي في حلبة السباق.
3. سميت الاستخفاف بالشرع حرية، فقلت: برع في فن المجاز، وتهكم بمن أصبح عبداً للهوى، وسميت النفاق
كياسة، فقلت: خان الفضيلة في اسمها، أو خانه النظر في فهمها.
4. تنظر النفس في سيرة الرجل العظيم كما تنظر العين في الزجاجة النقية، فتدرك مساويها، أفلا تصنع بمآثرك
الحميدة مرآة يبصر بها الناشئ بعدك صورته الروحية فيصلحها.
5. سرت والنور أمامك، فانطلق ظلك على أثرك، ثم وليته قفاك، فكان الظل يسعى وأنت على أثره، وهكذا العقل،
يتقبل فيتبعه الخيال، فإذا أدبر عنها انقلب الخيال إلى الأمام، وقاده في شُعب الباطل بغير لجام.
6. تبسط لسانك بالنكير على من يقلد في الدين، ولولا أنك تتلقى قول الفيلسوف على غير هدى، لقلت باكورة
الاجتهاد قد أينعت.
7. هذه الدنيا كالعدسة الزجاجية في الآلة المصورة، تضع الرأس بموطئ القدم، وترفع القدم إلى مكان الرأس. فزنوا
الرجل بمآثره لا بما يبدو لكم من مظاهره.
،،،،،،،،،،،،، تقبلوا تحيتي ،،،،،،،
لاأعرفني .... إلا .. تأبط قولا
خواطر قرأتها وأعجبتني جدا واستفدت منها ، فأحببت ان انقلها لكم حتى لااكون انانياً
، واتمنى ان تستفيدوا منها ، وهي لاحد الاعلام هو الشيخ محمد الخضر حسين ،، عموما اترككم معها حتى
لايضيع وقتكم مع كلامي الذي لايستحق ان يسبق كلام الشيخ ، ولا ان يضيع معه وقت شخص .
خواطر للشيخ محمد الخضر حسين
1. إن كبر عقلك، فأصبح يعلمك ما لم تعلم، واتسع خيالك، فبات يلقي عليك من الصور البديعة ما
يلذه ذوقك، فأنت ما بين أستاذ يمحض نصيحته، ونديم لا تمل صحبته.
2. يعلمك الأستاذ كيف تغوص في عميق البحار، ويريك نموذجاً من الدر يتميز بينه وبين الأحجار، وهمتك تخلد بك إلى
الإملاق، أو تجعلك المجلّي في حلبة السباق.
3. سميت الاستخفاف بالشرع حرية، فقلت: برع في فن المجاز، وتهكم بمن أصبح عبداً للهوى، وسميت النفاق
كياسة، فقلت: خان الفضيلة في اسمها، أو خانه النظر في فهمها.
4. تنظر النفس في سيرة الرجل العظيم كما تنظر العين في الزجاجة النقية، فتدرك مساويها، أفلا تصنع بمآثرك
الحميدة مرآة يبصر بها الناشئ بعدك صورته الروحية فيصلحها.
5. سرت والنور أمامك، فانطلق ظلك على أثرك، ثم وليته قفاك، فكان الظل يسعى وأنت على أثره، وهكذا العقل،
يتقبل فيتبعه الخيال، فإذا أدبر عنها انقلب الخيال إلى الأمام، وقاده في شُعب الباطل بغير لجام.
6. تبسط لسانك بالنكير على من يقلد في الدين، ولولا أنك تتلقى قول الفيلسوف على غير هدى، لقلت باكورة
الاجتهاد قد أينعت.
7. هذه الدنيا كالعدسة الزجاجية في الآلة المصورة، تضع الرأس بموطئ القدم، وترفع القدم إلى مكان الرأس. فزنوا
الرجل بمآثره لا بما يبدو لكم من مظاهره.
،،،،،،،،،،،،، تقبلوا تحيتي ،،،،،،،
لاأعرفني .... إلا .. تأبط قولا