المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : // فضل أيام عشر ذي الحجة //


روح و ريحان
01/12/2007, 10:58 AM
http://www.i22i.net/uploads/aacb977098.jpg


فضل أيــام عشـر ذي الحجة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:

فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم.

عشر ذي الحجة

وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:

قال تعالى :( والفجر، وليال عشر ). قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ).

وقال تعالى: ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) قال ابن عباس: أيام العشر [تفسير ابن كثير].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد) [رواه أحمد].

وكان سعيد بن جبير رحمه الله ـ وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق ـ إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه [رواه الدارمي].

وقال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.



مـا يستحب فعله في هـذه الأيـام

الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة ) [ رواه مسلم ] وهذا عام في كل وقت.

الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.

التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق، ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ). وقال الإمام البخاري رحمه الله: (كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما). وقال أيضاً: ( وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً ).

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي قسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.

وحري بنا نحن المسلمون أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير ـ وللأسف ـ بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.



صيغة التكبــير

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.

الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد



صيـام يوم عرفـة

:يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) [رواه مسلم]. لكن من كان في عرفة ـ أي حاجاً فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً



فضـل يـوم النـحر

يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أن أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: (خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر) كما فيسنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر). ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عبادة، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.

وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله وانتهاز فرصته.



بمــاذا تستقبل مواااسم الخير؟

حري بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.

كذلك تستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بمايرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقة الله: ( والذين جاهدوا فيينا لنهدينهم سبلنا ) [العنكبوت:69].

فيا أخي/ ـتي المسلم/ ـه : احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.



أخي/ ـتي المسلم / ـه :

الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:

التكبــير:

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهوالثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: ( واذكروا الله في أيام معدودات ) وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبرن لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.

ذبـح الأضحيـة:

ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح ) [رواه البخاري ومسلم]. ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل أيام التشريق ذبح ) [انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476].

الاغتسـال والتطيب للرجـاااال:

ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.

الأكــل من الأضحيـه :



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته [زاد المعاد 1/441].

الذهـاب إلى مصلـى العيد ماشياً إن تيسر :



والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلي في المسجد لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الصلاة مع المسلمـين واستحباب حضور الخطبة:

والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة؛ لقوله تعالى: ( فصل لربك وانحر ) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدون العيد مع المسلمين حتى الحيض والعوائق، ويعزل الحيض المصلى.

مخالفـة الطريـق:

يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

التهنئــة بالعيـد:

لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:

* التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.

* اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.

* أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

* الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) [الأنعام: 141]



وختاماً:

لا تنس أخي/ ـتي المسلم/ ـه

أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.

نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام .. أيام عشر ذي الحجة .. عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




لتعمـ الفائدهـ

مـ ن ـقول


http://www.i22i.net/uploads/9efb0341c6.jpg

السنور
01/12/2007, 11:03 AM
بارك الله فيك ورفع الله قدرك ..
طرح متميز ومهم جداً ..

..تم التثبيت ..


وأرجوا منك أختي تكبير الخط ..

في حفظ الله

روح و ريحان
01/12/2007, 11:31 AM
،

~ السنور ~


وفيك بارك الله


جزاك الله كل خير على التثبيت


تم تكبير الخط


،

روعـــه
01/12/2007, 07:41 PM
نقل موفق

جزاك الله خيراً

عربي مسلم
02/12/2007, 02:55 PM
جزاكـ الله خيرا

قلم حر
02/12/2007, 05:37 PM
ما شاء الله ...

{ ضياآء آلوجـدآنـ ~
02/12/2007, 05:41 PM
جزااااااااااااك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك،،

عذبة الإحساس
02/12/2007, 05:50 PM
جزيت خيرا

وجعله في موازين حساناتك

روح و ريحان
03/12/2007, 12:57 AM
،

~ روعـــه ~

وجزاك ربي كل خير

سعدت بمرورك الرائع

^^

،


~ عربي مسلم ~

وجزاك ربي كل خير

اشكر لك مرورك

الكريم


،


~ محنك ~

اشكر لك مرورك

الكريم

،

~ &ضياء الوجدان& ~

وجزااااك ربي كـل خير

سرني مرورك الرائع


^^

،


~ الأحســ عذبة اس ~

وجزاك ربي كل خير

سعدت بمرورك

الجميل

^^

،

ऋँ القلب الشاكي ऋँ
03/12/2007, 07:09 AM
بارك الله فيكِ أختي الكريمة

~ ][ الوليد ][ ~
04/12/2007, 11:20 AM
بارك الله فيك

روح و ريحان
04/12/2007, 04:36 PM
،

~ القلب الشاكي ~

وبارك الله فيك

شاكره لك مرورك

الكريم

،

~ الوليد""" ~

وفيك بارك الله

اشكر لك مرورك

الكريم

،

زيتونه أخت هايدي
06/12/2007, 01:31 AM
جزاك الله خير



غلى الموضوع ولاحرمكـ ربي الاجر


^ـ^ كــونــيــ بــخــيــر

تالين
06/12/2007, 04:10 AM
جزاك الله خير

ورزقك من حيث لاتحتسبي

والله يوفقنا جميعا لتدارك فضلها ..

/الـبـتـار/
08/12/2007, 04:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله خير

روح و ريحان
08/12/2007, 07:15 PM
،

~ زيتونه أخت هايدي ~

وجزاك ربي كل خير

سعدت بمرورك

الرائع

^^

،

~ تالين ~

اللهم آمين ولك بالمثل غاليتي

سعدت بمرورك

الرائع

^^

،

~ لــــــون الحياة ~

وجزاك ربي كل خير

أشكر لك مرورك

الكريم

،

نـجـ سهيل ــم
09/12/2007, 02:24 PM
لا حرمك الله الأجر

أخي الغالي

فوائد كثيرة ..... تشكر على نقلك المتميز

ونترقب كل جديد

خواطر شاب
10/12/2007, 05:35 PM
اللهم وفق للحجاج حجهم

وأرزقنا صلاة في المسجد الاقصى

(( اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــــن اللهم آميـــــــــــــــــــــن ))




((خواطر شاب ))

بنوتهـ كيوتـ
11/12/2007, 12:57 AM
اضافهـ


فضل أيام عشر ذي الحجه والأعمال الوارده فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين
أما بعد

فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها



يوسف بن عبدالله بن أحمد الأحمد


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد …
فضل عشر ذي الحجة :
روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( أفضل الأيام يوم عرفة).

أنواع العمل في هذه العشر :
الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة .
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .
الثالث : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .
الرابع : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه .
الخامس : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام ، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه .
السادس : يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة ، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة ، وللحجاج من ظهر يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .
السابع : تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما ) متفق عليه .
الثامن : روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي ) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي ، فقد قال الله تعالى : ( وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر .
التاسع : على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة . وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد ، وانه يوم شكر وعمل بر ، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر .
العاشر : بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

صدرت بأذن طبع رقم 1218/ 5 وتاريخ 1/ 11/ 1409 هـ
صادر عن إدارة المطبوعات بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
كتبها : الفقير إلى عفو ربه
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
عضو الإفتاء

أم أسامه
11/12/2007, 01:11 AM
بارك الله فيك وفي طرحك الرائع

وجعله الله من موازين اعمالك

Ebda3
11/12/2007, 09:05 AM
جزاكـ الله خيرا

وجعله في موازين حسناتكـ

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكـ

{ دُرّة ღ ~
11/12/2007, 06:39 PM
أختي الغالية روح وريحان

بارك الله فيكِ

و جزاك الله خير الجزاء

رزقنا الله وإياكم فضل هذه الأيام

دمتِ في طاعه

روح و ريحان
14/12/2007, 06:28 PM
،

~ نـجـ سهيل ــم ~

اللهم آمين

أشكر لك مرورك أخي

الكريم


،


~ خواطر شاب ~

اللهم آمين

أشكر لك مرورك أخي

الفاضل


،


~ بنوتهـ كيوتـ ~

جزاك ربي كل خييير على إضافتك

الله لا يحرمك الأجر

سعدت بمرورك الراائع

^^


،


~ القنوعة ~

وفيك بارك الله

سعدت بمرورك

الجميل

^^

،


~ Ebda3 ~

وجزاك ربي كل خير

اللهم آمين

سرني مرورك

الحلو

^^

،


~ الدرة المكنونة ~

وفيك بارك ربي

اللهم آمين .. سرني

مرورك الراائع

^^

،