بنت الفوارس
30/11/2007, 06:27 AM
يهودي اشترى جهنم من النصارى .....وسع صدرك ، واحمد الله .
________________________________________
يحكى أن الكنيسة الإنجليزية
كانت تبيع صكوك الغفران لدخول الجنة - زعموا -
لكن بأسعار مرتفعة
فقيل لهم : لماذ ؟.
فقالوا : كثرت ذنوبكم فارتفعت أسعار الصكوك !!!.
المهم أنه في حينها دخل عليهم رجل يهودي
فقال لرجالات الكنيسة : إني لا أريد شراء صكوك الغفران !!
لكني أريد شراء جهنم ؟!!.
فقالوا له : لا أحد يشتري جهنم - فلماذا تطلب شرائها !؟.
فلم يرد عليهم ، وأصرّ على طلبه
بل بالغ في السعر
فطمع القساوسة بالمبلغ ، وأعطوه جهنم , و حيزت له بالصك !!
بعدها خرج الرجل اليهودي على أهل تلك المنطقة التي تلاعب القساوسة في أهلها .
ونادى فيهم : لا أحد يشتري صكوك الغفران !! .
فلقد اشتريت جهنم . وسوف أغلقها !! إلى الأبد .
وفرح النصارى بذلك فرحا عظيما , وتوقفوا عن شراء صكوك الغفران من الكنيسة .
فخسروا الأموال التي كانت تدخل عليهم عبر أولئك السفهاء .
فلما أحس القساوسة بما حاكه لهم هذا اليهودي , ذهبوا إليه يستجدونه في عدم إغلاقها .
فأبى , وقال : لكني أبيعها لكم ؟؟
فتفاوضوا بينهم ثم أجمعوا على أن يشتروها بضعف ما أخذها منهم .
فحازا اليهودي المال , كعادتهم في حب المال
و حازت النصارى على جهنم , كعادتهم في الضلال .
سمعتها من الشيخ محمد المنجد وفقه الله ثم نقلتها من أحد المواقع بتصرف .\\
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانا ايضا نقلته من منتدى اخر بدون تصرف
________________________________________
يحكى أن الكنيسة الإنجليزية
كانت تبيع صكوك الغفران لدخول الجنة - زعموا -
لكن بأسعار مرتفعة
فقيل لهم : لماذ ؟.
فقالوا : كثرت ذنوبكم فارتفعت أسعار الصكوك !!!.
المهم أنه في حينها دخل عليهم رجل يهودي
فقال لرجالات الكنيسة : إني لا أريد شراء صكوك الغفران !!
لكني أريد شراء جهنم ؟!!.
فقالوا له : لا أحد يشتري جهنم - فلماذا تطلب شرائها !؟.
فلم يرد عليهم ، وأصرّ على طلبه
بل بالغ في السعر
فطمع القساوسة بالمبلغ ، وأعطوه جهنم , و حيزت له بالصك !!
بعدها خرج الرجل اليهودي على أهل تلك المنطقة التي تلاعب القساوسة في أهلها .
ونادى فيهم : لا أحد يشتري صكوك الغفران !! .
فلقد اشتريت جهنم . وسوف أغلقها !! إلى الأبد .
وفرح النصارى بذلك فرحا عظيما , وتوقفوا عن شراء صكوك الغفران من الكنيسة .
فخسروا الأموال التي كانت تدخل عليهم عبر أولئك السفهاء .
فلما أحس القساوسة بما حاكه لهم هذا اليهودي , ذهبوا إليه يستجدونه في عدم إغلاقها .
فأبى , وقال : لكني أبيعها لكم ؟؟
فتفاوضوا بينهم ثم أجمعوا على أن يشتروها بضعف ما أخذها منهم .
فحازا اليهودي المال , كعادتهم في حب المال
و حازت النصارى على جهنم , كعادتهم في الضلال .
سمعتها من الشيخ محمد المنجد وفقه الله ثم نقلتها من أحد المواقع بتصرف .\\
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانا ايضا نقلته من منتدى اخر بدون تصرف