أديــ نـجـد ــم
28/11/2007, 01:36 AM
،، السلام عليم ورحمة الله وبركاته ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا و مثواكم ،،
،
/
،
كل منا قد ألقي على عاتقه مهمة الدعوه إلى الله ،،
فنبدأ بأنفسنا تهذيبا و اصلاحا ثم ننطلق إلى مضمار الدعوه لنباشر مهمتنا الدعويه
وقد تتعددت وسائل الدعوه إلى الله ،
واجتهد الدعاه في بذل جهدهم و الابداع في تنويع وسائلهم التي أقرهم عليها الشرع انطلاقا من قوله تعالى :
[ يَآأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيْلَةَ ] . [سورة المائدة ، الآية 35] .
،
و الآن سأذكر إحدى الوسائل الدعويه
أخبرني بها أخي حيث أخبرهم بها أستاذهم من خاض غمار التجربه النافعه هذه ،،
7
7
هذا الأستاذ كلف بأن يكون المسؤول عن جماعة التوعيه الاسلاميه لمجموعه من طلبة إحدى المدارس المتوسطه للبنين ،
كانت هذه الحمله سوف تنتقل من مقرها في إحدى المناطق لتباشر مهمتها في مكة المكرمه مع زوار بيت الله الحرام،
وقبل أن تنطلق الرحله ،
اقترح المسؤول على كل طالب أنه إذا رأى أحد الرجال يدخن ، يقول له :
( السلام عليكم ، أعانـــــــك الله على تركه )
انطلقت الرحله ،
وباشرت عملها في مكه ،
وفعل الطلاب ما أمرهم به المسؤول ،
فلعل الله نفع بما فعلوا وفتح به قلوب مقفله ،،
ولكـــــــن ،،
في طريق العوده
توقفت حافلة الحمله عند إحدى المحطات لتأخذ ماتحتاجه من أحد التموينات ،
يقول المسؤول بينما كل الطلبه في الحافله ،
نزل طفل فظننا أنه أراد التموينات أو أراد دورة المياه -أجلكم الله-
لكنه توجه إلى مجموعه من الشباب الخليجيين اللذين تجمعوا في جلسة سمر وكان كل منهم قد أشهر سيجارته ،
فراح الطفل حتى أتى إليهم وقال لهم تلك العباره :
(السلام عليكم ، أعانكم الله على تركه )
يقول فناداه أحدهم ونادى المسؤول و طرح عليهم بعض الأسئله من ضمنها من أين أنتم وهكذا
الأهم
الرجل احتقر ما كان يفعله و أن هذا الصغير يدعوه و ينكر عليه
فألقى سجارته في تلك اللحظه و داسها بقدمه و عاهدهم أن لا يدخن بعد اليوم
كما و ألقى البقيه سجائرهم وعاهدوا على الاقلاع عن التدخين ،،
بقي المسؤول الداعيه قليلا يحكي معهم ويدعوهم بالموعظة الحسنه
،
ثم عادت الحمله بعد ان حصدت ولله الحمد أطيب الثمار
/
هذه إحدى الوسائل التجديديه للدعوه و التي أعجبتني و أبهرتني بنتائجها
فوددت أن تستفيدوا منها
،
/
أعاننا الله على طاعته و ثبتنا على هديه
/
،
أترككم في حفظ الله ورعايته
/
،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا و مثواكم ،،
،
/
،
كل منا قد ألقي على عاتقه مهمة الدعوه إلى الله ،،
فنبدأ بأنفسنا تهذيبا و اصلاحا ثم ننطلق إلى مضمار الدعوه لنباشر مهمتنا الدعويه
وقد تتعددت وسائل الدعوه إلى الله ،
واجتهد الدعاه في بذل جهدهم و الابداع في تنويع وسائلهم التي أقرهم عليها الشرع انطلاقا من قوله تعالى :
[ يَآأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيْلَةَ ] . [سورة المائدة ، الآية 35] .
،
و الآن سأذكر إحدى الوسائل الدعويه
أخبرني بها أخي حيث أخبرهم بها أستاذهم من خاض غمار التجربه النافعه هذه ،،
7
7
هذا الأستاذ كلف بأن يكون المسؤول عن جماعة التوعيه الاسلاميه لمجموعه من طلبة إحدى المدارس المتوسطه للبنين ،
كانت هذه الحمله سوف تنتقل من مقرها في إحدى المناطق لتباشر مهمتها في مكة المكرمه مع زوار بيت الله الحرام،
وقبل أن تنطلق الرحله ،
اقترح المسؤول على كل طالب أنه إذا رأى أحد الرجال يدخن ، يقول له :
( السلام عليكم ، أعانـــــــك الله على تركه )
انطلقت الرحله ،
وباشرت عملها في مكه ،
وفعل الطلاب ما أمرهم به المسؤول ،
فلعل الله نفع بما فعلوا وفتح به قلوب مقفله ،،
ولكـــــــن ،،
في طريق العوده
توقفت حافلة الحمله عند إحدى المحطات لتأخذ ماتحتاجه من أحد التموينات ،
يقول المسؤول بينما كل الطلبه في الحافله ،
نزل طفل فظننا أنه أراد التموينات أو أراد دورة المياه -أجلكم الله-
لكنه توجه إلى مجموعه من الشباب الخليجيين اللذين تجمعوا في جلسة سمر وكان كل منهم قد أشهر سيجارته ،
فراح الطفل حتى أتى إليهم وقال لهم تلك العباره :
(السلام عليكم ، أعانكم الله على تركه )
يقول فناداه أحدهم ونادى المسؤول و طرح عليهم بعض الأسئله من ضمنها من أين أنتم وهكذا
الأهم
الرجل احتقر ما كان يفعله و أن هذا الصغير يدعوه و ينكر عليه
فألقى سجارته في تلك اللحظه و داسها بقدمه و عاهدهم أن لا يدخن بعد اليوم
كما و ألقى البقيه سجائرهم وعاهدوا على الاقلاع عن التدخين ،،
بقي المسؤول الداعيه قليلا يحكي معهم ويدعوهم بالموعظة الحسنه
،
ثم عادت الحمله بعد ان حصدت ولله الحمد أطيب الثمار
/
هذه إحدى الوسائل التجديديه للدعوه و التي أعجبتني و أبهرتني بنتائجها
فوددت أن تستفيدوا منها
،
/
أعاننا الله على طاعته و ثبتنا على هديه
/
،
أترككم في حفظ الله ورعايته
/
،