التائبه
26/11/2007, 06:35 PM
الحج
حكمه:
1- قال الله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}
2- وقال تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله}
3- (عن أبي هريرة، قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال " إن الله عز وجل قد فرض عليكم الحج " .) رواه أحمد والنسائي
4- (عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان " .) رواه مسلم .
5- (وفي حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب أن جبريل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا محمد اخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا .) رواه مسلم .
فضله:
1- (عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ".) رواه البخاري .
2- (عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أى الأعمال أفضل قال " إيمان بالله ورسوله ". قيل ثم ماذا قال " جهاد في سبيل الله ". قيل ثم ماذا قال " حج مبرور ".) رواه البخاري .
3- (عن عبد الله بن مسعود، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة " .)رواه أبو داود والترمذي .
وجوب المبادرة إليه:
1- (عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له .) رواه أحمد .
2- (عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أراد الحج فليعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتكون الحاجة" . رواه أحمد والبيهقي وابن ماجة .
التحذير من التأخر عنه:
(عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا) رواه الدارمي .
وبعد هذا أخي وأختي القادِرَيْن على الحج:
كيف تطيق نفسك أن يمر هذا الموسم وقد استطعت أن تؤديَ هذه الفريضة العظيمة ومع هذا لم تؤدها ؟
كيف يرتاح بالك وقد بقي عليك ركن من أركان الإسلام لم تؤده ؟
كيف تهنأ بعيشك وقد قال عنك رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم: (فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا)
أتضمن أن تبقى إلى الأعوام القادمة ؟
لا أحد يضمن العيش ساعة فكيف بأعوام ؟
فكم من حي مات, وكم من غني افتقر, وكم من صحيح اعتل, وكم من آمن خاف .
فبادر إلى الحج إن كنت تستطيعه قبل أن يبادرك الأجل فلا تستطيعه .
منقوووووول
أختكم في الله ....
التــــائبه ,,
حكمه:
1- قال الله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}
2- وقال تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله}
3- (عن أبي هريرة، قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال " إن الله عز وجل قد فرض عليكم الحج " .) رواه أحمد والنسائي
4- (عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان " .) رواه مسلم .
5- (وفي حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب أن جبريل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا محمد اخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا .) رواه مسلم .
فضله:
1- (عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ".) رواه البخاري .
2- (عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أى الأعمال أفضل قال " إيمان بالله ورسوله ". قيل ثم ماذا قال " جهاد في سبيل الله ". قيل ثم ماذا قال " حج مبرور ".) رواه البخاري .
3- (عن عبد الله بن مسعود، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة " .)رواه أبو داود والترمذي .
وجوب المبادرة إليه:
1- (عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له .) رواه أحمد .
2- (عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أراد الحج فليعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتكون الحاجة" . رواه أحمد والبيهقي وابن ماجة .
التحذير من التأخر عنه:
(عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا) رواه الدارمي .
وبعد هذا أخي وأختي القادِرَيْن على الحج:
كيف تطيق نفسك أن يمر هذا الموسم وقد استطعت أن تؤديَ هذه الفريضة العظيمة ومع هذا لم تؤدها ؟
كيف يرتاح بالك وقد بقي عليك ركن من أركان الإسلام لم تؤده ؟
كيف تهنأ بعيشك وقد قال عنك رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم: (فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا)
أتضمن أن تبقى إلى الأعوام القادمة ؟
لا أحد يضمن العيش ساعة فكيف بأعوام ؟
فكم من حي مات, وكم من غني افتقر, وكم من صحيح اعتل, وكم من آمن خاف .
فبادر إلى الحج إن كنت تستطيعه قبل أن يبادرك الأجل فلا تستطيعه .
منقوووووول
أختكم في الله ....
التــــائبه ,,