::السكنجبين::
24/11/2005, 09:14 PM
...لاتعطيهم وجه ياأبو.... ذولا ما ينعطون وجه....
استيقظت في صباح يوم الأثنين ، كنت ذلك اليوم لم أذهب للجامعة ؛ فنحن في فترة استعداد للإختبارات ، وبعد تناول طعام الإفطار مع والدتي الحبيبة ، وإحساس بالوحشة وأنا على مائدة الإفطار ؛ حيث أنني لم أتعود على الجلوس على مائدة أفتقد فيها شقاوة الصغار ، وتوجيهات ولطائف والدي العزيز ، عموما....قد تكون هذه الجلسة لتعويدي على حياة مستقبلية ربما تكون قريبة الله أعلم ، وبعد فراغي من تناول الإفطار قررت أن أبدأ بمذاكرة مادة .....الطويلة جداً ، فالإختبار تبقى عليه خمسة أيام فقط ،وقبل تقريري أتت والدتي إلي وطلبت مني أن أذهب إلى مدرسة أخي الأصغر ؛ لإخراجه إلى الوحدة الصحية ، فهو ــ شفاه الله ــ يعاني من ((لبجة صحية)) وذهبت إلى المدرسة ، ودخلت في فناءها ، وبدأت أبحث عن غرفة المدير، واجهت وأنا في طريق بحثي عن غرفة الإدارة ، أولئك الأطفال في الصف الأول الإبتدائي ، يحملون مع حقائبهم البراءة والعفوية، ومعهم ذلك المدرس صاحب اللحية الكثيفة نوعاً ما ، يعتليها السمت والوقار((اقصد الشيب الذي فيها))، يبدوا أنه سيخرج الأطفال إلى الملعب فالدرس الآن تربية بدنية ، يالها من فترة يطيشون فيها جذلاً ، لحظة شيقة ، تعلوا محياهم بسمة رائعة تنم عن فرحة عارمة ، حق لهم أن يفرحوا ....، بدأ المدرس يلاطف الأشبال قبل إخراجهم ، يمازحمهم ، والأطفال متجمعون حوله كأنه الأب ، وأولئك الأبناء، يعاملهم بلطف وحنان ، يجاذبهم الكلام بتواضع وبساطة ، عندما ترا هذا المدرس ترا البساطة بقضها وقضيضها قد أرتسمت على هامته ((العملاقة)).
ولكن........
قطع هذا الحديث الودي والجلسة الرائعة التي بين الأشبال والمدرس ، ذلك صاحب((المسطرة ال100سم))أتوقع الكل يعرفه، إنه الوكيل ، وقال مانصه((ياأبو....ذولا ماينعطون وجه إذا عطيتهم وجه..))!!!!!!!
بهذه الطريقة العقيمة، والتعامل الخرب ، يريد صاحب المسطرة أن يعامل الطلاب .
أخي صاحب المسطرة ، لماذا لا تريد من المدرس ألا يعطي طلابه((وجه))على حد تعبيره ، بل كيف تريد من المدرس أن يستحوذ على وجدان الطلاب بدون أن يمازحهم ويلاطفهم ، فهو طفل وبحاجة إلى أن يجد بعض الحنان الذي يجده في بيته .
وبعد أن أعطى صاحب المسطرة حكمته العظيمة ، توجه إلى الفصول الأخرى متوشحاً مسطرته ، وفي أثناء مروره على أحد الفصول ، وصدفة ومع لحظة مروره خرج شبلين من أحد الفصول ليلحقوا ببقية الطلاب في الملعب ، زأر بمسطرته((الزئير بالمسطرة يكون بضرب المسطرة بقوة على فخذه ليرهب من بجواره))فما كان من الشبلين إلا أن لاذا بالفرار ....)) اـ هـ
اضاءة:
نحن بحاجة إلى أسلوب مرن ومبدع لتحبيب الأبناء إلى العلم، لاتخويف وإجبار، فرق بين من أخذه بحب وبين من أخذه بإكراه.
مأســـاة:
كم تجرعت ومثلي كثير هذه الأساليب العقيمة في مدارسنا.
خاتمة:
كتبت هذه الأسطر بعجالة 8/11/1425هـ
وفي الختام تقبلوا تحياتي
من ذا الذي ماساء قط ## ومن له الحسنى فقط
استيقظت في صباح يوم الأثنين ، كنت ذلك اليوم لم أذهب للجامعة ؛ فنحن في فترة استعداد للإختبارات ، وبعد تناول طعام الإفطار مع والدتي الحبيبة ، وإحساس بالوحشة وأنا على مائدة الإفطار ؛ حيث أنني لم أتعود على الجلوس على مائدة أفتقد فيها شقاوة الصغار ، وتوجيهات ولطائف والدي العزيز ، عموما....قد تكون هذه الجلسة لتعويدي على حياة مستقبلية ربما تكون قريبة الله أعلم ، وبعد فراغي من تناول الإفطار قررت أن أبدأ بمذاكرة مادة .....الطويلة جداً ، فالإختبار تبقى عليه خمسة أيام فقط ،وقبل تقريري أتت والدتي إلي وطلبت مني أن أذهب إلى مدرسة أخي الأصغر ؛ لإخراجه إلى الوحدة الصحية ، فهو ــ شفاه الله ــ يعاني من ((لبجة صحية)) وذهبت إلى المدرسة ، ودخلت في فناءها ، وبدأت أبحث عن غرفة المدير، واجهت وأنا في طريق بحثي عن غرفة الإدارة ، أولئك الأطفال في الصف الأول الإبتدائي ، يحملون مع حقائبهم البراءة والعفوية، ومعهم ذلك المدرس صاحب اللحية الكثيفة نوعاً ما ، يعتليها السمت والوقار((اقصد الشيب الذي فيها))، يبدوا أنه سيخرج الأطفال إلى الملعب فالدرس الآن تربية بدنية ، يالها من فترة يطيشون فيها جذلاً ، لحظة شيقة ، تعلوا محياهم بسمة رائعة تنم عن فرحة عارمة ، حق لهم أن يفرحوا ....، بدأ المدرس يلاطف الأشبال قبل إخراجهم ، يمازحمهم ، والأطفال متجمعون حوله كأنه الأب ، وأولئك الأبناء، يعاملهم بلطف وحنان ، يجاذبهم الكلام بتواضع وبساطة ، عندما ترا هذا المدرس ترا البساطة بقضها وقضيضها قد أرتسمت على هامته ((العملاقة)).
ولكن........
قطع هذا الحديث الودي والجلسة الرائعة التي بين الأشبال والمدرس ، ذلك صاحب((المسطرة ال100سم))أتوقع الكل يعرفه، إنه الوكيل ، وقال مانصه((ياأبو....ذولا ماينعطون وجه إذا عطيتهم وجه..))!!!!!!!
بهذه الطريقة العقيمة، والتعامل الخرب ، يريد صاحب المسطرة أن يعامل الطلاب .
أخي صاحب المسطرة ، لماذا لا تريد من المدرس ألا يعطي طلابه((وجه))على حد تعبيره ، بل كيف تريد من المدرس أن يستحوذ على وجدان الطلاب بدون أن يمازحهم ويلاطفهم ، فهو طفل وبحاجة إلى أن يجد بعض الحنان الذي يجده في بيته .
وبعد أن أعطى صاحب المسطرة حكمته العظيمة ، توجه إلى الفصول الأخرى متوشحاً مسطرته ، وفي أثناء مروره على أحد الفصول ، وصدفة ومع لحظة مروره خرج شبلين من أحد الفصول ليلحقوا ببقية الطلاب في الملعب ، زأر بمسطرته((الزئير بالمسطرة يكون بضرب المسطرة بقوة على فخذه ليرهب من بجواره))فما كان من الشبلين إلا أن لاذا بالفرار ....)) اـ هـ
اضاءة:
نحن بحاجة إلى أسلوب مرن ومبدع لتحبيب الأبناء إلى العلم، لاتخويف وإجبار، فرق بين من أخذه بحب وبين من أخذه بإكراه.
مأســـاة:
كم تجرعت ومثلي كثير هذه الأساليب العقيمة في مدارسنا.
خاتمة:
كتبت هذه الأسطر بعجالة 8/11/1425هـ
وفي الختام تقبلوا تحياتي
من ذا الذي ماساء قط ## ومن له الحسنى فقط