أبوصقر
19/04/2005, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أكتب لكم هذا الموضوع الذي سبق وأن أعددته وألقيته على شكل خاطرة بسيطة الأحرف عميقة المعاني ولقد عنونت لها بـــ :
)))))))))))))) السعادة النفسية ((((((((((((((
فأقول :
مـا السعـادة النفسية في جمع أموال, ولا إنجــاب أولاد, ولا حتـى زيـارة ولايـات.. إنمــا هي راحة البــال واطمئنـان الجَنـان والرضـا بالمكتـوب..و لا يحصل الرضا إلا بعد معرفة حكمة الله, وأن كل شيء مقدر عنده بمقدار عمقـا وإبحـار جـل علاه..
ففي مصيبتك هذه حكمة فلا تحزن ولاتحمل همٌ الدنيا, واشغل نفسك بالحمد والتسبيح والاستغفار والتوبة..فنزول آدم من الجنة حكمة..وفراق يعقوب ليوسف حكمة..ودخول يوسف السجن حكمة.. وهروب موسى من مصر حكمة..ورفع عيسى إلى السماء حكمة.. والحكم كثير والوقت قصير في تعداد حكم القدير..وإن كنت ترغب في رؤية نعمة الله عليك فانظر إلى من هو دونك في الصحة,وسعة العيش,وجمال الأخلاق والإيمان فسوف ترى فرقا شاسعا وتعلم أن الله أسبغ عليك نعما كثيرة لاتُعد ولا تحصى....
قال تعالى "وإن تعُدُوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم"سورة النحل أية" 18"
وقال"وآتاكم من كـــل ما سـألتموه وإن تعـدوا نعمت الله لاتحصوها" سورة ابراهيم...
وإن كـان الإنسـان على ديـن الإسـلام.. يتأسى بالقدوة والأعـلام.. ويلتـحق بعبـاد الواحـد المنـان.. فسـوف يشعـر باطمئنان لأنه اقتدى بالنبـي المعصوم والصحابة الكــرام ذوي المبادئ الحِسان والطاعــة والإقـدام.
ففي الصحابة أبطال اتخذوا القرار الشجاع بالطاعة والإتباع.. فأول ماعلموا أن الصلاة ركن من أركان الإسلام رعوها حق رعايتها, وأول ما علموا أن الخمر أصبح حراما جعلوا أصابعهم في أفواههم ليخرجوا ما في بطونهم منه. وامتازوا بظمأ الهواجر من الصيام.. وتفطر الأقدام من القيام.. ومع كل هذه الأمور والصبر على الكروب ما اطمأنت تلك القلوب لانتقام العزيز الجبار فهو القائل:
"إن الله عزيز ذو انتقام"سورة إبراهيم..
ولما سألت أحد الأثرياء هل تشعر بالسعادة النفسية؟ فقال:نعم.قلت وأين وجدتها فقال: خيل إلي في بداية الأمر أن سعادتي تكمن في الأموال إلى أن كثرت أموالي ولم أشعر بالسعادة بعد, فقلت في نفسي إذا أجدها بكثرة الأولاد ولما أكثرت من الزوجات ورُزقتُ بالأولاد زاد همي,واشتد حزني,وضاقت بي الدنيــا..وفي نهاية المطاف رجعـت إلى الله فلمسـت راحة في صـدري, والألـم الذي كان يعـصف بي قد خف, فأكثرت من الصلاة والصيام وبدأت حياتي تتحسن, فهَم الأسهم والأموال حاد عن طريقي,وكثرة العيال زالت من أمامي , ونقاش الزوجات خف عن لساني..وما زلت أخاطب الرب بـأن يغفــر الذنـب فهـو وحده قابـــــل التـوب..
أكتب لكم هذا الموضوع الذي سبق وأن أعددته وألقيته على شكل خاطرة بسيطة الأحرف عميقة المعاني ولقد عنونت لها بـــ :
)))))))))))))) السعادة النفسية ((((((((((((((
فأقول :
مـا السعـادة النفسية في جمع أموال, ولا إنجــاب أولاد, ولا حتـى زيـارة ولايـات.. إنمــا هي راحة البــال واطمئنـان الجَنـان والرضـا بالمكتـوب..و لا يحصل الرضا إلا بعد معرفة حكمة الله, وأن كل شيء مقدر عنده بمقدار عمقـا وإبحـار جـل علاه..
ففي مصيبتك هذه حكمة فلا تحزن ولاتحمل همٌ الدنيا, واشغل نفسك بالحمد والتسبيح والاستغفار والتوبة..فنزول آدم من الجنة حكمة..وفراق يعقوب ليوسف حكمة..ودخول يوسف السجن حكمة.. وهروب موسى من مصر حكمة..ورفع عيسى إلى السماء حكمة.. والحكم كثير والوقت قصير في تعداد حكم القدير..وإن كنت ترغب في رؤية نعمة الله عليك فانظر إلى من هو دونك في الصحة,وسعة العيش,وجمال الأخلاق والإيمان فسوف ترى فرقا شاسعا وتعلم أن الله أسبغ عليك نعما كثيرة لاتُعد ولا تحصى....
قال تعالى "وإن تعُدُوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم"سورة النحل أية" 18"
وقال"وآتاكم من كـــل ما سـألتموه وإن تعـدوا نعمت الله لاتحصوها" سورة ابراهيم...
وإن كـان الإنسـان على ديـن الإسـلام.. يتأسى بالقدوة والأعـلام.. ويلتـحق بعبـاد الواحـد المنـان.. فسـوف يشعـر باطمئنان لأنه اقتدى بالنبـي المعصوم والصحابة الكــرام ذوي المبادئ الحِسان والطاعــة والإقـدام.
ففي الصحابة أبطال اتخذوا القرار الشجاع بالطاعة والإتباع.. فأول ماعلموا أن الصلاة ركن من أركان الإسلام رعوها حق رعايتها, وأول ما علموا أن الخمر أصبح حراما جعلوا أصابعهم في أفواههم ليخرجوا ما في بطونهم منه. وامتازوا بظمأ الهواجر من الصيام.. وتفطر الأقدام من القيام.. ومع كل هذه الأمور والصبر على الكروب ما اطمأنت تلك القلوب لانتقام العزيز الجبار فهو القائل:
"إن الله عزيز ذو انتقام"سورة إبراهيم..
ولما سألت أحد الأثرياء هل تشعر بالسعادة النفسية؟ فقال:نعم.قلت وأين وجدتها فقال: خيل إلي في بداية الأمر أن سعادتي تكمن في الأموال إلى أن كثرت أموالي ولم أشعر بالسعادة بعد, فقلت في نفسي إذا أجدها بكثرة الأولاد ولما أكثرت من الزوجات ورُزقتُ بالأولاد زاد همي,واشتد حزني,وضاقت بي الدنيــا..وفي نهاية المطاف رجعـت إلى الله فلمسـت راحة في صـدري, والألـم الذي كان يعـصف بي قد خف, فأكثرت من الصلاة والصيام وبدأت حياتي تتحسن, فهَم الأسهم والأموال حاد عن طريقي,وكثرة العيال زالت من أمامي , ونقاش الزوجات خف عن لساني..وما زلت أخاطب الرب بـأن يغفــر الذنـب فهـو وحده قابـــــل التـوب..