أصفر أصفراني
17/09/2007, 03:09 PM
أنا في ورطة :
تعرفت على شاب ولا يعلم بأني فتاة
كما ترون
الكتاب واضح من عنوانه
أنا في ورطة
أجل
تعرفت على شاب ولا يعلم بأني فتاة :yasser-atrees (88):
هذا ما قرأته في رسالة وصلتني عبر البريد الإلكتروني
تقول صاحبة الرسالة :
*********************
أرجوكم ساعدوني فأنا لا أعلم كيف أتخلص من ورطتي هذه
وسأخبركم بالقصة كاملة
أنا فتاه أبلغ من العمر عشرون عاماً
دخلت في عالم الإنترنت والتقنية منذ أن كنت في المرحلة الإبتدائية
ولا أخفي عليكم أن أسرتي محافظة من الدرجة الأولى
فمن الطبيعي أن تكون الفتاه كالبيت الذي تربت فيه ملتزمة
فلقد كنت كذلك
فلا اتصفح في الانترنت سوى المواقع الإسلامية
سجلت في العديد من المنتديات
ولكني لا أستمر فيها
لأني سريعاً ما أشعر بالملل منها
وكتب الله أن اسجل في منتدى وأستمر فيه
وحدث استمراري في المنتدى
لأن ذلك المنتدى لا أعلم لماذا كنت أحبه وأرتاح فيه
ومرت الأيام وأنا اتنقل من موضوع لآخر
حتى بلغ عمري مع ذاك المنتدى 3 أعوام
لا أعلم كيف مرت هذه اللحظات سريعاً
وبعد 3 أشهر من تلك السنين الثلاثة
وجدت نفسي أميل إلى شاب من أعضاء المنتدى
كان شاباً عادياً
لا يميزه عن غيره سوى أنه نجم من نجوم القنوات الفضائية ( الإسلامية )
وشيئاً فشيئاً حتى تعلقت فيه
كنت أبحث عن أي موضوع لكي أتحدث معه فيه
ولكني أجده لا يلقي لي بالاً
فكرت في طريقةٍ تجعله يعطيني اهتماماً بعض الشيء
ولكني لم أجد
فليس هناك طريقة
لأني فتاه وهو شاب
وهذا ما يمنعه من محادثتي
ماذا قلت
فتاه
شاب
اتتني تلك الفكرة وليتها لم تأتي
قلت لنفسي لماذا لا أتنكر في شخصية شاب
وفعلاً
سجلت في نفس المنتدى بشخصية شاب
وبدأت اراسله
ولكني لا أرى أن المواضيع التي أحدثه فيها تستحق التحدث
لذلك لم أستمر في ذلك
ولم أتوقف
ليس التوقف عن المراسلة عن طريق المنتدى يعني انتهاء كل شيء
لابد من طريقة أخرى
فكرت وفكرت وفكرت
عصرت أفكاري
قلت بإذن الله لا بد من طريقة أخرى سأفكر بها لاحقاً
واكملت مسيرتي ذلك اليوم في تصفح بعض المواقع
بعد لحظات
فتحت صفحة
لمحت فيها كلمة ( ماسنجر )
ماذا
م ا س ن ج ر
أجل إنه هو
هو من يمكنني التواصل به مع ذلك الشاب
وبدأت أبحث عن بريده الإلكتروني
حتى وجدته
أخذته وعلى الفور قمت بإضافته لدي
ولكن !!!
لا أزال فتاه
فكرت وفكرت وفكرت
تذكرت أني أملك بريداً يحمل إسم شاب
لأني كنت أخادع صديقاتي عندما كنت في المتوسطة
أجل وعلى الفور أضفته على ذلك البريد
كنت متأكدة بأنه سيقبل إضافتي لديه
فما المانع من ذلك
لأن الكثير يفرح عندما يرى أي بريد آخر يضيفه لديه
وإن كان مجهول المصدر
وفي اليوم التالي
قمت بالتشييك على الجهات التي قامت بإضافتي
و وجدت قد أضافني ( فقط على الإيميل الذي يحمل إسم ذكر )
قلت في داخلي الحمدلله
طرت من مكاني من كثرة الفرح
وما جرت دقائق معدودة
إلا وأرى
قام بتسجيل الدخول : *********
بدأت أصابعي ترتجف
ماذا سأقول له ؟
لا بأس لا بأس
وما من ثوانٍ معدودة حتى وجدته يقول : السلام عليكم
أنا : وعليكم السلام
********* : من معي ؟
أنا : معك فلان .
********* : فلان بن فلان
أنا : لا فلان الفلاني .
مو أنت فلان
********* : إيه نعم أنا فلان
تشرفت بمعرفتك ولكن من وين عرفت إيميلي
أنا : أخذته من زميل قديم >>> كذبة
********* : وش تبغا فيه ؟
أنا : والله قلت يمكن تشرفني إذا صرت زميلي
********* : اي والله انا أستانس إذا صار عندي أصدقاء
أنا : يعني قبلت صداقتي
********* : وبكل سرور
أنا : أنا واجد مستانس
********* : وأنا أكثر
و بقيت أنا وهو صامتين لبرهة من الزمن
ثم !!!
********* : إي يا فلان أنت ما علمتني كم عمرك ؟؟؟؟
أنا : عمري نفس عمرك طالب في الجامعة ، سنة ******
********* : والله
زين
حلو
في أي جامعة تدرس ؟؟؟
أنا : في الجامعة الفلانية >>>>مش نفس الجامعة حقته عشان ما أتورط
********* : للأسف أنك مو في الجامعة حقتي
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
واستمر الحديث حتى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنا : معليه أخوي بطلع الحين مشغول شوي
********* : خذ راحتك
أنا : الله يجزاك خير
********* :وياك ان شا الله
بس لا تحرمنا كل يوم من سواليفك
أنا : أبشر
عن اذنك استأذن
********* : اذنك معك
في أمان الله
أنا : يالله السلام عليكم
********* : وعليكم السلام
************************************
لم أتوقع أنه سيتقبلني بهذه السرعة
وهكذا أصبحت كل يوم أتحدث معه
وأنسج له قصصاً من خيالي الواسع
وهو يصدقني وينسج لي قصة حياته
منذ أن ولد وحتى اللحظة التي أحدثه فيها
في كل يوم يزداد حبي له أكثر من اليوم السابق
وفي كل يوم يزداد شوقي لمحادثته أكثر من اليوم السابق
وأتى ذلك اليوم الذي عدت فيه لوعيي
كيف ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
ماذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
متى ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أين ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أنا أفعل هذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
لا يعقل
ندمت على ذلك ندماً شديداً
فكرت كيف أتخلص من هذا البلاء
قلت في نفسي
سأمنعه من رؤيتي
بمعنى آخر ( احذف اضافتي له بالماسنجر )
بمعنى إذا دخلت لا يراني
وفعلت ذلك
وبيقت لا أحدثه ثلاثة أيام
بعد أن حدثته لمدة شهرين كاملين
وفي اليوم الرابع
فتحت صندوق الوارد
لأجد به رسالةً منه
يقول : وينك يا فلان
تراني مشتاق لسواليفك حيييييل
ومن دون أن أشعر
عدت لأضيفة مرةً أخرى
لحظات
وجدته يقول : السلام عليكم
**************************
آآآآآآآآآآآآآآآه
واستمرت حالتي كما كنت في السابق
في كل يوم أتحدث معه
وأنسج له قصصاً من خيالي الواسع
وهو يصدقني وينسج لي قصة حياته
منذ أن ولد وحتى اللحظة التي أحدثه فيها
في كل يوم يزداد حبي له أكثر من اليوم السابق
وفي كل يوم يزداد شوقي لمحادثته أكثر من اليوم السابق
وأتى ذلك اليوم الذي عدت فيه لوعيي مرة أخرى
كيف ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
ماذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
متى ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أين ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أنا أفعل هذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
لا يعقل
وعدت لمنعه من رؤيتي ثانيةً
وبقيت كذلك لمدة أسبوع
عدت لأفتح صنوق الوارد
لأجده أرسل رسالة فيها رقم جواله يقول : أرجوك اتصل بي فأنا مشتاقُ لك كثيييييييييراً
أخذت رقم جواله
وخزنته عندي
لا لما طلبه
بل قلت في نفسي : قد أحتاجه في يوم من الأيام
ومن غبائي
عدت لأضيفه لدي ثانيةً
ماذا أفعل في نفسي
وحدثته
واستمرت محادثتي معه ما يقارب 4 ساعات ونصف
ثم استأذنت منه فلا أطيق أن أجلس أكثر من هذا الوقت أحترق
****************************
مالحل
اذا ألغيت إضافتي له
فسأعود لأضيفه ثانية
لم ألغي الإضافه
وقاطعت ذلك البريد لمدة شهر كامل
**************************
شعرت بالراحة قليلاً
لكني ما زلت أحترق
أريد أن أخبره بأني فتاه
ولكني لا أريده أن يحترق قهراً
وبعد يومين
وجدت هاتفي الجوال يرن
ناظرت لأعرف من المتصل
والحمدلله أني لم أرد فوراً
وجدته هو المتصل
كدت أجن
أرد
لا
لا يمكن أن أفعل ذلك
ولكن
من أين أحضر رقم هاتفي ؟؟؟؟
بقي هذا السؤال يدور في عقلي
عاد الجوال يرن مرة أخرى
و أخرى
وأخرى
وضعته على الصامت
وتركته
ذهبت وعدت لأجد 59 مكالمة لم يرد عليها منه
ووجدت معها 5 رسائل
تقول الأولى : مو هذا جوال فلان >>> اللي هو أنا
الثانية : أرجوك رد
الثالثة : ليش ما ترد يا أخوي تراني مشتاق لك حييييييييل
الرابعة : يا فلان أنا فلان رد
الخامسة : الله يسامحك ليش تنطش أدري انك فلان
عدت لأفتح الماسنجر
وجدته قد جن عنما رآني
لا أعلم كيف دخلت ؟؟؟
قال : لماذا لا ترد على جوالك ؟
أنا : وشو
قال : اتصلت على جوالك كثير ولا أحد يرد
أنا : جوالي بعييد وأنا حطيته على الصانت لأنه تجيني أرقام كثيره
صدقني ما شفت أنك اتصلت ولا كان رديت
قال : مو مشكلة
المهم انت شخبارك وين الغيبة
أنا : والله الجهاز خربان ما أدري وش فيه
قال : المهم اني شفتك الحين
**************************
وعاد ليسرد لي قصة حياته
وفجأه قلت له
أنا : فلان
قال : هلا
أنا : من وين جبت رقم جوالي
قال : عندي مصادر خاصة
أنا : علمني أرجوك
قال : آسف ما أقدر أعلمك
أنا : أفا أفا أفا
في بيني وبينك أسرار
قال : واحد من قرايبنا يشتغل في الاستعلامات
أنا : هذا تسميه مصادر خاصة >>> طبعاً متأكدة أنه كذاب
****************************
سكت شوي
وقال : معليه بصراحة كان ودي أفاجأك
أنا : إي والله انك فاجأتني
*******************
وكالعادة اعتذرت منه وخرجت
وفي اليوم التالي دخلت ثانيةً
*******************
قال : فلان عندك طلعة اليوم
أنا : ها وشو ؟
قال : وش فيك ؟
أنا : لا بس مستعغرب شوي
قال : وش في شي غريب
أنا : أول مرة تسألني مثل هذا السؤال
قال : لا والله اعذرني
من زمان ودي اتقابل معك
بس الجامعة والظروف
أنا : إيه إيه
معك حق
الجامعة مرة تشغل الواحد
قال : ما رديت على سؤالي
بشوفك اليوم ولا ؟؟؟
أنا : وين المكان ؟؟؟
قال : في المكان الفلاني
أنا : وش معنى بالذات هذا المكان ؟
قال : والله الجامعة مرسلين هناك مجموعة من الطلاب حتى يختبروهم
أنا : يعني أنت وش وظيفتك هناك بالضبط ؟؟
قال : أنا رح أمسك صيانة الجوال
بس هذا اليوم
ولمدة 3 ساعات
أنا : إييه
قال : أشوفك لين الحين ما رديت ؟؟؟
أنا : لا يا أخوي ما أتوقع نفسي أروح
أوو صح اليوم الأربعاء
لازم أروح أوصل أمي للمطار
قال : يعني مارح نشوفك
أنا : للأسف
بس بينا جوالات
قال : خلاص إن شاء الله
**************************
وقدر الله أن أخرجمع أهلي في ذلك اليوم
وذهبنا إلى مكان بجانب المكان الذي هو فيه
لا أعلم كيف قلت لأهلي : هيا لنذهب إلى ذلك المكان >>> الذي يتواجد فيه فلان
وبعد أن وصلنا إلى الباب
أنا : أم أم
والدتي : فلانه وش فيك
أنا : ما أبغى آجي هنا
والدتي : أقول يالله بس أمشي
وش بتخسرين لو دخلنا
أنا : يالله معليه
*************************
وفي داخل المكان
ابتعدت عن أهلي وبدأت أبحث عنه
وعن المكان الذي أخبرني عنه بالتحديد
وأخيراً وجدته
بقيت أنظر إليه من بعيد
ولكن
ماذا سأفعل له
لا يمكن أن أفعل له أي شيء
الحدلله أنه لم ينتبه أني أنظر له
وفجأة
يرن الجوال
إذا به يتصل
ناظرت فيه
ثم ضغطت الزر الأيمن في الجوال >>> صامت
ثم تظاهرت بأني قمت بالرد على الجوال
ثم أغلقت الحهاز تماماً وأدخلته في الشنطة
عندما فتحت الشنطة
وجدت جهاز جوال قديم
وعدني والدي أن يذب به إلى المصلح غداً حتى يصلحه لي
ناظرت في الجهاز القديم ثم ناظرت به
ذهبت إليه مسرعة
أنا : السلام عليكم
قال : وعليكم السلام
أنا : أ أ ب م م ب
قال : نعم أختي أساعدك بشي
أنا : ا ا الجوال خربان وما أدري وش فيه
قال : خلاص عطيني اياه
وتعالي بعد نص ساعة تحصلين جوالك جاهز
أنا : إن شاء الله
***************
وبعد نصف ساعة
ذهبت إليه
***************
أنا : لو سمحت أنا اللي جيتك قبل نص ساعة
قال : إيه إيه
جوالك جاهز ومافي أي مشاكل الآن
بإمكانك تستعمليه بكل سهولة
أنا : مشكور ما قصرت
قال : العفو أختي هاذي شغلتنا
أنا : الله يعطيك العافية
قال : الله يعافيك
******************
وهو يجهز الجوال
طاحت عيني على جهاز
قلت خليني أسأله كم سعره
وبعد أن سلمني الجوال
مد يده
تفضلي أختي
***************
مديت يدي وقلت فلان
وتوقفت بدون حراك
لا أعلم كيف نطقت إسمه
وفجأة عدت لأنظر إليه فوجدته يحدق بي بغرابة
والمصيبة العظمى
ناظرت إلى يدي
فوجدتها
فوجدتها
موضوعة فوق يده
رفعتها مسرعة
وأخذت جهازي وانصرفت
كيف
أنا
يدي تمس يد رجل ليس من محارمي
*****************
نظرت الى خلفي >>> مكانه
وجدته لا زال يحدق مستغرباً
*************
نظرت في الناحية الأخرى
وجدت والدتي تقف قريبة مني
الحمدلله انها لم تراني
ذهبت اليها
قالت : وين كنتي
ليش جهازك مغلق
أنا : لا يمه البطارية خلصت
قالت : زين يالله بنروح البيت
أنا : يالله يمه أنا مليت
*******************
وذهبنا إلى المنزل
وأنا في صمت
****************
بقيت يوماً كاملاً لا أتحدث
**************
ثم عدت للماسنجر
***************
وعادت فصتنا السابقة
وكأن شيئاً لم يحدث
****************
وأنا إلى يومي هذا لا أعلم كيف أتخلص من ورطتي هذه
أرجوكم ساعدوني
أو إن كنتم لا تستطيعون مساعدتي
ابحثو لي عمن يساعدني
***********************
هكذا كانت الرسالة
قلت في نفسي
أضعها هنا
لعل غيري يساعدها
ولعل غير يعتبر
شاكرة لكم ولمساعدتكم
أعلم بأن أخواتي
( هاجر ) و [ شيخة بو ظبي ]
سيساعدون
تعرفت على شاب ولا يعلم بأني فتاة
كما ترون
الكتاب واضح من عنوانه
أنا في ورطة
أجل
تعرفت على شاب ولا يعلم بأني فتاة :yasser-atrees (88):
هذا ما قرأته في رسالة وصلتني عبر البريد الإلكتروني
تقول صاحبة الرسالة :
*********************
أرجوكم ساعدوني فأنا لا أعلم كيف أتخلص من ورطتي هذه
وسأخبركم بالقصة كاملة
أنا فتاه أبلغ من العمر عشرون عاماً
دخلت في عالم الإنترنت والتقنية منذ أن كنت في المرحلة الإبتدائية
ولا أخفي عليكم أن أسرتي محافظة من الدرجة الأولى
فمن الطبيعي أن تكون الفتاه كالبيت الذي تربت فيه ملتزمة
فلقد كنت كذلك
فلا اتصفح في الانترنت سوى المواقع الإسلامية
سجلت في العديد من المنتديات
ولكني لا أستمر فيها
لأني سريعاً ما أشعر بالملل منها
وكتب الله أن اسجل في منتدى وأستمر فيه
وحدث استمراري في المنتدى
لأن ذلك المنتدى لا أعلم لماذا كنت أحبه وأرتاح فيه
ومرت الأيام وأنا اتنقل من موضوع لآخر
حتى بلغ عمري مع ذاك المنتدى 3 أعوام
لا أعلم كيف مرت هذه اللحظات سريعاً
وبعد 3 أشهر من تلك السنين الثلاثة
وجدت نفسي أميل إلى شاب من أعضاء المنتدى
كان شاباً عادياً
لا يميزه عن غيره سوى أنه نجم من نجوم القنوات الفضائية ( الإسلامية )
وشيئاً فشيئاً حتى تعلقت فيه
كنت أبحث عن أي موضوع لكي أتحدث معه فيه
ولكني أجده لا يلقي لي بالاً
فكرت في طريقةٍ تجعله يعطيني اهتماماً بعض الشيء
ولكني لم أجد
فليس هناك طريقة
لأني فتاه وهو شاب
وهذا ما يمنعه من محادثتي
ماذا قلت
فتاه
شاب
اتتني تلك الفكرة وليتها لم تأتي
قلت لنفسي لماذا لا أتنكر في شخصية شاب
وفعلاً
سجلت في نفس المنتدى بشخصية شاب
وبدأت اراسله
ولكني لا أرى أن المواضيع التي أحدثه فيها تستحق التحدث
لذلك لم أستمر في ذلك
ولم أتوقف
ليس التوقف عن المراسلة عن طريق المنتدى يعني انتهاء كل شيء
لابد من طريقة أخرى
فكرت وفكرت وفكرت
عصرت أفكاري
قلت بإذن الله لا بد من طريقة أخرى سأفكر بها لاحقاً
واكملت مسيرتي ذلك اليوم في تصفح بعض المواقع
بعد لحظات
فتحت صفحة
لمحت فيها كلمة ( ماسنجر )
ماذا
م ا س ن ج ر
أجل إنه هو
هو من يمكنني التواصل به مع ذلك الشاب
وبدأت أبحث عن بريده الإلكتروني
حتى وجدته
أخذته وعلى الفور قمت بإضافته لدي
ولكن !!!
لا أزال فتاه
فكرت وفكرت وفكرت
تذكرت أني أملك بريداً يحمل إسم شاب
لأني كنت أخادع صديقاتي عندما كنت في المتوسطة
أجل وعلى الفور أضفته على ذلك البريد
كنت متأكدة بأنه سيقبل إضافتي لديه
فما المانع من ذلك
لأن الكثير يفرح عندما يرى أي بريد آخر يضيفه لديه
وإن كان مجهول المصدر
وفي اليوم التالي
قمت بالتشييك على الجهات التي قامت بإضافتي
و وجدت قد أضافني ( فقط على الإيميل الذي يحمل إسم ذكر )
قلت في داخلي الحمدلله
طرت من مكاني من كثرة الفرح
وما جرت دقائق معدودة
إلا وأرى
قام بتسجيل الدخول : *********
بدأت أصابعي ترتجف
ماذا سأقول له ؟
لا بأس لا بأس
وما من ثوانٍ معدودة حتى وجدته يقول : السلام عليكم
أنا : وعليكم السلام
********* : من معي ؟
أنا : معك فلان .
********* : فلان بن فلان
أنا : لا فلان الفلاني .
مو أنت فلان
********* : إيه نعم أنا فلان
تشرفت بمعرفتك ولكن من وين عرفت إيميلي
أنا : أخذته من زميل قديم >>> كذبة
********* : وش تبغا فيه ؟
أنا : والله قلت يمكن تشرفني إذا صرت زميلي
********* : اي والله انا أستانس إذا صار عندي أصدقاء
أنا : يعني قبلت صداقتي
********* : وبكل سرور
أنا : أنا واجد مستانس
********* : وأنا أكثر
و بقيت أنا وهو صامتين لبرهة من الزمن
ثم !!!
********* : إي يا فلان أنت ما علمتني كم عمرك ؟؟؟؟
أنا : عمري نفس عمرك طالب في الجامعة ، سنة ******
********* : والله
زين
حلو
في أي جامعة تدرس ؟؟؟
أنا : في الجامعة الفلانية >>>>مش نفس الجامعة حقته عشان ما أتورط
********* : للأسف أنك مو في الجامعة حقتي
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
أنا : *****************************
********* : ***********************
واستمر الحديث حتى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنا : معليه أخوي بطلع الحين مشغول شوي
********* : خذ راحتك
أنا : الله يجزاك خير
********* :وياك ان شا الله
بس لا تحرمنا كل يوم من سواليفك
أنا : أبشر
عن اذنك استأذن
********* : اذنك معك
في أمان الله
أنا : يالله السلام عليكم
********* : وعليكم السلام
************************************
لم أتوقع أنه سيتقبلني بهذه السرعة
وهكذا أصبحت كل يوم أتحدث معه
وأنسج له قصصاً من خيالي الواسع
وهو يصدقني وينسج لي قصة حياته
منذ أن ولد وحتى اللحظة التي أحدثه فيها
في كل يوم يزداد حبي له أكثر من اليوم السابق
وفي كل يوم يزداد شوقي لمحادثته أكثر من اليوم السابق
وأتى ذلك اليوم الذي عدت فيه لوعيي
كيف ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
ماذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
متى ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أين ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أنا أفعل هذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
لا يعقل
ندمت على ذلك ندماً شديداً
فكرت كيف أتخلص من هذا البلاء
قلت في نفسي
سأمنعه من رؤيتي
بمعنى آخر ( احذف اضافتي له بالماسنجر )
بمعنى إذا دخلت لا يراني
وفعلت ذلك
وبيقت لا أحدثه ثلاثة أيام
بعد أن حدثته لمدة شهرين كاملين
وفي اليوم الرابع
فتحت صندوق الوارد
لأجد به رسالةً منه
يقول : وينك يا فلان
تراني مشتاق لسواليفك حيييييل
ومن دون أن أشعر
عدت لأضيفة مرةً أخرى
لحظات
وجدته يقول : السلام عليكم
**************************
آآآآآآآآآآآآآآآه
واستمرت حالتي كما كنت في السابق
في كل يوم أتحدث معه
وأنسج له قصصاً من خيالي الواسع
وهو يصدقني وينسج لي قصة حياته
منذ أن ولد وحتى اللحظة التي أحدثه فيها
في كل يوم يزداد حبي له أكثر من اليوم السابق
وفي كل يوم يزداد شوقي لمحادثته أكثر من اليوم السابق
وأتى ذلك اليوم الذي عدت فيه لوعيي مرة أخرى
كيف ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
ماذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
متى ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أين ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
أنا أفعل هذا ؟!؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟!؟؟!؟؟!
لا يعقل
وعدت لمنعه من رؤيتي ثانيةً
وبقيت كذلك لمدة أسبوع
عدت لأفتح صنوق الوارد
لأجده أرسل رسالة فيها رقم جواله يقول : أرجوك اتصل بي فأنا مشتاقُ لك كثيييييييييراً
أخذت رقم جواله
وخزنته عندي
لا لما طلبه
بل قلت في نفسي : قد أحتاجه في يوم من الأيام
ومن غبائي
عدت لأضيفه لدي ثانيةً
ماذا أفعل في نفسي
وحدثته
واستمرت محادثتي معه ما يقارب 4 ساعات ونصف
ثم استأذنت منه فلا أطيق أن أجلس أكثر من هذا الوقت أحترق
****************************
مالحل
اذا ألغيت إضافتي له
فسأعود لأضيفه ثانية
لم ألغي الإضافه
وقاطعت ذلك البريد لمدة شهر كامل
**************************
شعرت بالراحة قليلاً
لكني ما زلت أحترق
أريد أن أخبره بأني فتاه
ولكني لا أريده أن يحترق قهراً
وبعد يومين
وجدت هاتفي الجوال يرن
ناظرت لأعرف من المتصل
والحمدلله أني لم أرد فوراً
وجدته هو المتصل
كدت أجن
أرد
لا
لا يمكن أن أفعل ذلك
ولكن
من أين أحضر رقم هاتفي ؟؟؟؟
بقي هذا السؤال يدور في عقلي
عاد الجوال يرن مرة أخرى
و أخرى
وأخرى
وضعته على الصامت
وتركته
ذهبت وعدت لأجد 59 مكالمة لم يرد عليها منه
ووجدت معها 5 رسائل
تقول الأولى : مو هذا جوال فلان >>> اللي هو أنا
الثانية : أرجوك رد
الثالثة : ليش ما ترد يا أخوي تراني مشتاق لك حييييييييل
الرابعة : يا فلان أنا فلان رد
الخامسة : الله يسامحك ليش تنطش أدري انك فلان
عدت لأفتح الماسنجر
وجدته قد جن عنما رآني
لا أعلم كيف دخلت ؟؟؟
قال : لماذا لا ترد على جوالك ؟
أنا : وشو
قال : اتصلت على جوالك كثير ولا أحد يرد
أنا : جوالي بعييد وأنا حطيته على الصانت لأنه تجيني أرقام كثيره
صدقني ما شفت أنك اتصلت ولا كان رديت
قال : مو مشكلة
المهم انت شخبارك وين الغيبة
أنا : والله الجهاز خربان ما أدري وش فيه
قال : المهم اني شفتك الحين
**************************
وعاد ليسرد لي قصة حياته
وفجأه قلت له
أنا : فلان
قال : هلا
أنا : من وين جبت رقم جوالي
قال : عندي مصادر خاصة
أنا : علمني أرجوك
قال : آسف ما أقدر أعلمك
أنا : أفا أفا أفا
في بيني وبينك أسرار
قال : واحد من قرايبنا يشتغل في الاستعلامات
أنا : هذا تسميه مصادر خاصة >>> طبعاً متأكدة أنه كذاب
****************************
سكت شوي
وقال : معليه بصراحة كان ودي أفاجأك
أنا : إي والله انك فاجأتني
*******************
وكالعادة اعتذرت منه وخرجت
وفي اليوم التالي دخلت ثانيةً
*******************
قال : فلان عندك طلعة اليوم
أنا : ها وشو ؟
قال : وش فيك ؟
أنا : لا بس مستعغرب شوي
قال : وش في شي غريب
أنا : أول مرة تسألني مثل هذا السؤال
قال : لا والله اعذرني
من زمان ودي اتقابل معك
بس الجامعة والظروف
أنا : إيه إيه
معك حق
الجامعة مرة تشغل الواحد
قال : ما رديت على سؤالي
بشوفك اليوم ولا ؟؟؟
أنا : وين المكان ؟؟؟
قال : في المكان الفلاني
أنا : وش معنى بالذات هذا المكان ؟
قال : والله الجامعة مرسلين هناك مجموعة من الطلاب حتى يختبروهم
أنا : يعني أنت وش وظيفتك هناك بالضبط ؟؟
قال : أنا رح أمسك صيانة الجوال
بس هذا اليوم
ولمدة 3 ساعات
أنا : إييه
قال : أشوفك لين الحين ما رديت ؟؟؟
أنا : لا يا أخوي ما أتوقع نفسي أروح
أوو صح اليوم الأربعاء
لازم أروح أوصل أمي للمطار
قال : يعني مارح نشوفك
أنا : للأسف
بس بينا جوالات
قال : خلاص إن شاء الله
**************************
وقدر الله أن أخرجمع أهلي في ذلك اليوم
وذهبنا إلى مكان بجانب المكان الذي هو فيه
لا أعلم كيف قلت لأهلي : هيا لنذهب إلى ذلك المكان >>> الذي يتواجد فيه فلان
وبعد أن وصلنا إلى الباب
أنا : أم أم
والدتي : فلانه وش فيك
أنا : ما أبغى آجي هنا
والدتي : أقول يالله بس أمشي
وش بتخسرين لو دخلنا
أنا : يالله معليه
*************************
وفي داخل المكان
ابتعدت عن أهلي وبدأت أبحث عنه
وعن المكان الذي أخبرني عنه بالتحديد
وأخيراً وجدته
بقيت أنظر إليه من بعيد
ولكن
ماذا سأفعل له
لا يمكن أن أفعل له أي شيء
الحدلله أنه لم ينتبه أني أنظر له
وفجأة
يرن الجوال
إذا به يتصل
ناظرت فيه
ثم ضغطت الزر الأيمن في الجوال >>> صامت
ثم تظاهرت بأني قمت بالرد على الجوال
ثم أغلقت الحهاز تماماً وأدخلته في الشنطة
عندما فتحت الشنطة
وجدت جهاز جوال قديم
وعدني والدي أن يذب به إلى المصلح غداً حتى يصلحه لي
ناظرت في الجهاز القديم ثم ناظرت به
ذهبت إليه مسرعة
أنا : السلام عليكم
قال : وعليكم السلام
أنا : أ أ ب م م ب
قال : نعم أختي أساعدك بشي
أنا : ا ا الجوال خربان وما أدري وش فيه
قال : خلاص عطيني اياه
وتعالي بعد نص ساعة تحصلين جوالك جاهز
أنا : إن شاء الله
***************
وبعد نصف ساعة
ذهبت إليه
***************
أنا : لو سمحت أنا اللي جيتك قبل نص ساعة
قال : إيه إيه
جوالك جاهز ومافي أي مشاكل الآن
بإمكانك تستعمليه بكل سهولة
أنا : مشكور ما قصرت
قال : العفو أختي هاذي شغلتنا
أنا : الله يعطيك العافية
قال : الله يعافيك
******************
وهو يجهز الجوال
طاحت عيني على جهاز
قلت خليني أسأله كم سعره
وبعد أن سلمني الجوال
مد يده
تفضلي أختي
***************
مديت يدي وقلت فلان
وتوقفت بدون حراك
لا أعلم كيف نطقت إسمه
وفجأة عدت لأنظر إليه فوجدته يحدق بي بغرابة
والمصيبة العظمى
ناظرت إلى يدي
فوجدتها
فوجدتها
موضوعة فوق يده
رفعتها مسرعة
وأخذت جهازي وانصرفت
كيف
أنا
يدي تمس يد رجل ليس من محارمي
*****************
نظرت الى خلفي >>> مكانه
وجدته لا زال يحدق مستغرباً
*************
نظرت في الناحية الأخرى
وجدت والدتي تقف قريبة مني
الحمدلله انها لم تراني
ذهبت اليها
قالت : وين كنتي
ليش جهازك مغلق
أنا : لا يمه البطارية خلصت
قالت : زين يالله بنروح البيت
أنا : يالله يمه أنا مليت
*******************
وذهبنا إلى المنزل
وأنا في صمت
****************
بقيت يوماً كاملاً لا أتحدث
**************
ثم عدت للماسنجر
***************
وعادت فصتنا السابقة
وكأن شيئاً لم يحدث
****************
وأنا إلى يومي هذا لا أعلم كيف أتخلص من ورطتي هذه
أرجوكم ساعدوني
أو إن كنتم لا تستطيعون مساعدتي
ابحثو لي عمن يساعدني
***********************
هكذا كانت الرسالة
قلت في نفسي
أضعها هنا
لعل غيري يساعدها
ولعل غير يعتبر
شاكرة لكم ولمساعدتكم
أعلم بأن أخواتي
( هاجر ) و [ شيخة بو ظبي ]
سيساعدون